جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 130 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
" وَسَدَّ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ ، فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا ، وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ "
" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَإِنَّ مَوْلاهُ عَلِيٌّ "
" وَكُنْتَ فَاعِلا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ "
لِي وَلأَبِي بَكْرٍ : " عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَالآخَرُ مِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ "
لا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ "
" أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ "
" اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ ، وَاهْدِ قَلْبَهُ " ، فَمَا شَكَكْتُ فِي الْقَضَاءِ أَوْ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ
أَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ : لاثْنَيْنِ طِيبَا نَفْسًا بِهَذَا الْوَلَدِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَا…
" لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّا " ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
" أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ "
" إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : " إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ ، يَعْنِي عَلِيًّا ، وَهُمَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَسَلْمَانَ "
" سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي ، وَلا أَتَزَوَّجُ إِلا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي "
" أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثٍ : أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ "
إِنْ لَقِيتُهُ ، وَمَا أَحْسَبُكَ تَلَقَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَ…
أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَ…
" جَاءَ عَلِيٌّ , جَاءَ عَلِيٌّ " مِرَارًا ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَأَنَّكَ بَعَثْتَهُ فِي حَاجَةٍ ، قَالَتْ : فَجَاءَ بَعْدُ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً ، فَ…
مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ، قَالَ : " لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا "
" إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلا مَقْتُولا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلأَ غَيْظًا "
" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ "
يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ ، وَالنَّهْرَوَانَاتِ ، وَبِالشَّعَفَاتِ " . قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَعَ مَ…
أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ "
" أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا " . قَالَ : فِي سَلامَةٍ مِنْ دِينِي ؟ قَالَ : " فِي سَلامَةٍ مِنْ دِينِكَ "
لا تَأْتِ الْعِرَاقَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَصَابَكَ بِهِ ذُبَابُ السَّيْفِ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَكَ
" أَلا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؟ " قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ ، وَالَّذِي يَضُرُّ بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ " يَعْنِي قَرْنَهُ ، …
" رُحْبًا عَلَى رُحْبٍ ، وَقُرْبًا عَلَى قُرْبٍ ، تَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ وَكَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَجِئْنَا إِلَى هَا هُنَا ، قَالَتْ : " أَكُنْتَ بَايَعْتَهُ ؟ " قَالَ : …
" النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "
" النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "
" النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "
" كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي " ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَسَبٌ وَسَبَبٌ
" إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الآخِرَةِ ، وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرُ فَقِوِيُّ أَمِينٌ ، لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُ…
" إِنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخَضَّبُ مِنْ هَذَا "
" لا ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةً عَلَى هَذَا ، تُخَضِّبُ هَذِهِ " ، قَالَ : وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ ، " قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَدْ خَابَ مَنَ افْتَرَى " ، ثُمَّ ع…
وَذَكَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ ، وَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِعِيسَى ، وَلَيْلَةَ قُبِضَ مُوسَى " ، قَالَ : وَصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ
صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "
" كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ يُقَالُ لَهَا : قَطَامٌ ، فَنَكَحَهَا ، وَأَصْدَقَهَا ثَلاثَةَ آلافِ دِرْهَمٍ ، وَقُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ الل…
" قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، وَأَلْينُوا لَهُ فِرَاشَهُ ، فَإِنْ أَعِشْ فَهَضْمٌ أَوْ قِصَاصٌ ، وَإِنْ أَمُتْ فَعَالِجُوهُ ، فَإِنِّي مُخَاصِمُهُ عِنْدَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ "
" اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ جُعِلَ لَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَمَرَ أَنْ يُقْتَلَ وَيُحَرَّقَ بِالنَّارِ "
" رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُحَرَّقُ بِالنَّارِ فِي أَصْحَابِ الرَّمَّاحِ "
" مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٍّ إِلا وَوَجَدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ "
" قُتِلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ "
" هَذِهِ لِي خَمْسٌ وَسِتُّونَ جَاوَزْتُ سِنَّ أَبِي ، مَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ "
" خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً "
" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ " . قَالَ عَلِيٌّ : فَعَلِمَ اللَّهُ فِينَا خَيْرًا فَوَلَّى عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
" إِنْ عَلِمَ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَيْرَكُمْ "
" كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلاءِ بِشِيعَتِهِ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوثٌ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلا اقْتَسَمْنَا مَالَهُ "
" سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا ؟ إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
السابق
١٣٠ / ١٧٩
التالي