جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 126 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ " ، فَقَالَ : نَعَمْ
إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ ، فَقَالُوا : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ ، فَإِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَ…
" هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمَنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعَدَ الْجَبَلا وَكَانَ حِبّ…
" لَطَالَمَا عَادَيْتَ الإِسْلامَ ، وَأَهْلَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا إِنَّا وَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا أَهْلا "
وَمَا الرِّضْوَانُ الأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَتَجَلَّى اللَّهُ لِعِبَادِهِ فِي الآخِرَةِ عَامَّةً ، وَيَتَجَلَّى لأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً "
" لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لاسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
" مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّءٌ ، وَقَدْ رَأَى الصَّحَابَةُ جَمِيعًا أَنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَن…
" لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فِي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : بَايَع…
" مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْتَخْلِفُ ، وَلَكِنْ إِنْ يُرِدُ اللَّهُ بِالنَّاسِ خَيْرًا ، فَسَيَجْمَعَهُمْ بَعْدِي عَلَى خَيْرِهِمْ ، كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّ…
" وَلِينَا أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ خَيْرَ خَلِيفَةِ اللَّهِ ، وَأَرْحَمَهُ بِنَا ، وَأَحْنَاهُ عَلَيْنَا "
" أَلَيْسَ تَرْضَوْنَ بِمَا أَصْنَعُ ؟ قُلْنَا : بَلَى خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "
لَمَّا بَعَثَ الْجُيُوشَ نَحْوَ الشَّامِ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ ، مَشَى مَعَهُمْ حَتَّى بَلَغَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ، فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّه…
" دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلافَتِهِ "
" جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ "
جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : " يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "
" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ "
" كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَبَكَى ، فَقُلْنَا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ ؟ "
" أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَخْلَفُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
" عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، لَفْظًا وَاحِدًا ، قَالا : وَأُمُّه…
" تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلاثَةِ أَشْهُرٍ وَاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا مِنْ مُتَوَفًّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ…
هَاجِرُوا وَلا تَهْجُرُوا ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ يَخْذِفُهَا بِالْحَصَى ، أَوْ يَرْمِيهَا بِالْحَجَرِ ، فَيَأْكُلُهَا ، وَلَكِنْ لِيُذَكِّ لَكُمُ الأَسَلُ الرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ "
مَا بَدَا لَكَ فِي هَذَا الاسْمِ يَا ابْنَ الْعَاصِ ، رَبِّي يَعْلَمُ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ ، قَالَ : إِنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، …
أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ ، وَأَذَلَّ النَّاسِ ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالإِسْلامِ ، فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّةَ بِغَيْرِهِ يُذُلَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى "
" اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ " ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأْتِنِي ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : " هَلْ فِي بَيْتِكَ مِنْ تَصَاوِيرِ الْعَجَمِ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ،…
" لا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَنَا فِي الآخِرَةِ "
" اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ "
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ " ، فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَبَنَى …
مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ "
" كَانَ الإِسْلامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لا يَزْدَادُ إِلا قُرْبًا ، فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ لا يَزْدَادُ إِلا بُعْدًا "
" أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب…
" مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "
" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلامِ عُمَرَ "
ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا "
لَوْ قَدْ بَلَغَنَا بِثَلاثِ مِائَةٍ لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا " ، قُلْتُ لأَبِي بَعْدُ : مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَدَّهُمْ عَنْكَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " ذَاكَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ…
" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ الْمُشْرِكُونَ : الْيَوْمَ انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا "
" لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "
" إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلأْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عِرْقٍ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهَا عُمَرَ بْنَ ال…
" لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ ، وَوُضِعَ عِلْمُ النَّاسِ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ عِلْمُ عُمَرَ "
" كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ ، وَأَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ "
" كَانَ فِي الأُمَمِ مُحْدِثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "
قُمْ فَاخْطُبْ " ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَطَبَ فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ : " يَا عُمَرُ ، قُمْ فَاخْط…
" إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "
" اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلاةِ أَبِي جَحْشٍ اللَّيْثِيِّ ، إِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مَلائِكَةً خُشُوعًا لا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاع…
فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَلا أَخْبَرَتْنِي قَالَ : كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : فَمَاذَا أَعْجَبُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ " . فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا
" لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ فِي التُّرَابِ الأَحْمَرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ " ، لَئِنْ أَرْجَعَنِي اللَّهُ مِنْ سَفَرِي هَذَا ، لأَحْتَمِلَنَّ عِيَالِي وَأَهْلِي وَمَال…
" أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ " ، فَبَعَثَ سَعْدٌ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : الْحَارِثُ بْنُ سَلَمَةَ فَارْتَادَ لَهُمْ مَوْضِعَ الْكُوفَةِ الْيَوْمَ ، فَنَزَلَهَا سَعْدُ ب…
" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الإِسْلامِ ، وَأَرْضُ الْبَلاءِ "
عَرَضَتْ مَوْلاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ ، فَقَالَ : " مَا أَرَاكِ إِلا أَنْ تُطْفِئِي نُورِي كَمَا يُطْفِئُ فُلانٌ نُورَهُ "
السابق
١٢٦ / ١٧٩
التالي