جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 8 of 86
كتاب الطهارة
لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ , وَلا عَلَى الأَرْضِ جَنَابَةٌ , وَلا عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ "
أَرْبَعٌ لا يُجْنَبْنَ : الإِنْسَانُ , وَالْمَاءُ , وَالأَرْضُ , وَالثَّوْبُ "
إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ , ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ , ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعْرِهِ , حَتَّى إِذَا خُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدِ اسْت…
٥ نسخ
يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ , ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضُّفْرَةِ "
٥ نسخ
غُسْلا مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ فَأَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَ بِشِمَالِهِ , ثُمَّ دَلَكَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ دَلْكًا شَدِيدًا , ثُمَّ تَوَضَّ…
٥ نسخ
فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَنْ يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَأَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ , ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ أَ…
نسختان
يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِيَ عَلَى رَأْسِكِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ , أَوْ ثَلاثَ حَفَنَاتٍ ثُمَّ تُفْرِغِي عَلَيْكِ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ "
٥ نسخ
سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ ثَلاثًا "
جَعَلَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ لِلْجُنُبِ ثَلاثًا فَرِيضَةً "
بِالاسْتِنْشَاقِ مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلاثًا "
إِنْ كَانَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ وَاسْتَأْنَفَ الصَّلاةَ "
" إِذَا أُنْسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ إِنْ كَانَ مِنْ جَنَابَةٍ انْصَرَفَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَأَعَادَ الصَّلاةَ "
يُعِيدُ فِي الْجَنَابَةِ وَلا يُعِيدُ فِي الْوُضُوءِ "
لا يُعِيدُ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا "
جُنُبٍ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ , قَالَتْ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيُعِيدُ الصَّلاةَ "
بِالْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ "
نَهَى أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ , وَالْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ , وَلَكِنْ يَشْرَعَانِ جَمِيعًا "
تَتَوَضَّأُ الْمَرْأَةُ وَتَغْتَسِلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الرَّجُلِ وَطَهُورِهِ , وَلا يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بِفَضْلِ غُسْلِ الْمَرْأَةِ وَلا طَهُورِهَا "
لا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ "
لا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ "
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لا يَقْرَآنِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا "
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يُصِبْ أَحَدَكُمْ جَنَابَةٌ , فَإِنْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلا وَلا حَرْفًا وَاحِدًا "
٤ نسخ
إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي , وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي , لا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ , وَلا أَنْتَ رَاكِعٌ , وَلا أَنْتَ سَاجِدٌ , وَلا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ , وَلا تَدْ…
٤ نسخ
إِذَا تَوَضَّأْتُ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ وَلا أَقْرَأُ حَتَّى أَغْتَسِلَ "
٥ نسخ
إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ , وَلا أُصَلِّي وَلا أَقْرَأُ حَتَّى أَغْتَسِلَ "
لا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا "
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "
يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "
يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ , قَالَتْ : فَاقْرَأْ فَقَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَه كَمَا لاحَ مَشْهُورٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعٌ أَتَى بِالْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا بِهِ مُوقِنَ…
٦ نسخ
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "
لا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلا الْجُنُبُ وَلا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ "
أَلا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا عَلَى طُهْرٍ "
لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "
وَلا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "
لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ "
لا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا وَأَنْتَ عَلَى طُهْرٍ "
إِنَّكَ رِجْسٌ ، وَلا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ , فَقُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ ، فَقَامَ عُمَرُ فَتَوَضَّأَ , ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَقَرَأَ طه "
تَوَضَّأْ حَتَّى نَسْأَلَكَ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ , فَقَالَ : سَلُونِي فَإِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ , فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا أَرَدْنَا وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَاءٌ "
٦ نسخ
لَسْتُ أَمَسُّهُ إِنَّمَا لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ , فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا يَشَاءُ "
٥ نسخ
سَلُونِي فَإِنِّي لا أَمَسُّهُ إِنَّهُ لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ " , فَسَأَلْنَاهُ , فَقَرَأَ عَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
٦ نسخ
قَرَأَ بَعْدَ الْحَدَثِ "
هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُخَاطِ وَالْبُزَاقِ , وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ "
٦ نسخ
" الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ , قَالَ : إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ النُّخَامَةِ وَالْبُزَاقِ أَمِطْهُ عَنْكَ بِإِذْخِرَةٍ "
أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَابِسًا ، وَأَغْسِلُهُ إِذَا كَانَ رَطْبًا "
كُنْتُ لأَتْبَعُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَغْسِلُهُ "
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مَنِيٌّ غَسَلَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَةٍ مِنْ أَثَرِ الْغُسْلِ فِي ثَوْبِهِ "
لا يَرَى عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةً ، وَلا الأَرْضِ جَنَابَةً ، وَلا يُجَنِّبُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ "
إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَكَلَ "
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَكَلَ "
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ , وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ كَفَّيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ ثُمَّ طَعِمَ "
٦ نسخ
السابق
٨ / ٨٦
التالي