جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 33 of 86
كتاب الجنائز
مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَكَفَّنْتُكِ ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ " , قَالَتْ : كَأَنِّي بِكَ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ فَعَلْتَ ذَلِكَ , رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فَعَرَّسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ , فَتَبَسَّ…
نسختان
صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى "
إِذَا صَلَّى الْجِنَازَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ , ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى "
يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ لا يَعُودُ "
تُدْفَنَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ وَلَدِهَا "
فَكَبَّرَ خَمْسًا , فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا لَهُ : وُهِمْتَ أَمْ عَمْدًا ؟ قَالَ : بَلْ عَمْدًا , إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهَا "
ارْكَبْ دَابَّتَكَ وَسِرْ أَمَامَهَا , فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ أَمَامَهَا لَمْ تَكُنْ مَعَهَا "
٦ نسخ
صَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا , وَحَثَى عَلَى قَبْرِهِ بِيَدِهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنَ التُّرَابِ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ رَأْسِهِ "
٥ نسخ
فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا "
٦ نسخ
لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ , فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ , وَإِنَّ مَيِّتَكُمْ لَيْسَ بِنَجَسٍ حَسْبُكُمْ أَنْ تَغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ "
مَرَّ بِقَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا , فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا "
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ , فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "
صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا , وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً "
هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً , وَإِنَّ اللَّهَ يُنَوِّرُهَا بِصَلاتِي عَلَيْهَا " , فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ
٥ نسخ
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ "
أَلا آذَنْتُمُونِي بِهَذَا ؟ " ، قَالُوا : كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ , فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
٦ نسخ
صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ "
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ شَهْرٍ "
يُجَاءُ بِقَتْلَى أُحُدٍ تِسْعَةٌ وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ يُدْفَنُونَ تِسْعَةً وَيَدَعُونَ حَمْزَةَ , وَيُجَاءُ بِتِسْعَةٍ وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ …
٤ نسخ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ "
اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ , أَوْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ "
أَوْصَتْ أَنْ يُغَسِّلَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ وَأَسْمَاءُ , فَغَسَّلاهَا "
صَلَّى عَلَى سَبْعِ جَنَائِزَ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ , فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ , وَصَفَّهُمْ صَفًّا وَاحِدًا , وَقَالَ : وَوَضَعَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ امْرَ…
٥ نسخ
صَلَّى فِي بَيْتِهِ سَاعَةَ الضُّحَى فَقَامُوا وَرَاءَهُ فَصَلُّوا "
يُصَلِّي , فَإِذَا اسْتَفْتَحَ إِنْسَانٌ الْبَابَ فَتَحَ لَهُ مَا كَانَ فِي قِبْلَتِهِ , أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ , وَلا يَسْتَدْبِرُ الْقِبْلَةَ "
٦ نسخ
يُصَلِّي وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَجِئْتُ فَاسْتَفْتَحْتُ , فَمَشَى فَفَتَحَ لِي , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاهُ " , وَذَكَرَتْ أَنَّ الْبَابَ كَانَ فِي الْقِبْلَةِ
٥ نسخ
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَمَشَى عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ فَفَتَحَ لِي , ثُمَّ عَادَ إِلَى مَقَامِهِ "
يُمْهِلُ فَإِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ فَكَانَتْ مِقْدَارُهَا مِنَ الْعَصْرِ مِنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالسَّلامِ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَمَنْ…
٦ نسخ
يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا قَدْرَ مَغْرِبِهَا صَلاةَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا قَدْرَ مَغْرِبِهَا صَلاةَ الظُّهْرِ صَلَّى…
٦ نسخ
أُغْمِيَ عَلَيْهِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ , فَأَفَاقَ نِصْفَ اللَّيْلِ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ "
يُغْمَى عَلَيْهِ فِي وَقْتِ صَلاةٍ , فَيَفِيقُ وَهُوَ فِي وَقْتِهَا فَيُصَلِّيهَا "
٥ نسخ
أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَقْضِ "
أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَقْضِ "
أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمَيْنِ فَلَمْ يَقْضِهِ "
أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ فَلَمْ يَقْضِ "
يَلْتَفِتُ فِي صَلاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالا وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ "
يَلْحَظُ فِي الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَلَوَّى عُنُقُهُ "
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ , وَمَنْ أَشَارَ فِي صَلاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْهَا "
مَنْ أَشَارَ فِي صَلاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْ صَلاتَهُ "
يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ "
يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ "
مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا , أَوْ سَجْدَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا "
بِالْمَدِينَةِ تِسْعَةُ مَسَاجِدَ مَعَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَسْمَعُ أَهْلُهَا تَأْذِينَ بِلالٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلُّونَ فِي مَسَ…
إِنَّكَ صَلَّيْتَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مُسْتَقْبِلَهُ "
٥ نسخ
مِنَ الأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ "
صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِسِتِّينَ آيَةً , فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ فَرَكَعَ , ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ آيَتَيْنِ , ثُمَّ رَكَعَ "
يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ , فَيَقْرَأُ السُّورَةَ الْخَفِيفَةَ أَوِ الْقَصِيرَةَ "
لا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ وَلا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ "
الأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ , فَإِنْ كَانَ أَذَانُكَ سَمْحًا سَهْلا وَإِلا فَلا تُؤَذِّنْ "
السابق
٣٣ / ٨٦
التالي