جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 396 of 402
كتاب الجمعة
أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْضِهِ عَنْهَا "
رَجُلا مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانَانِ ، فَأَوْصَى أَنْ يَسْأَلُوا الْفُقَهَاءَ مَا يُكَفِّرُهُمَا ، وَاقْضُوا عَنِّي دَيْنِي ، وَابْدَأُوا بِدَيْنِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ ، قَالَ : فَأَتَوَا ابْنَ عَبَّاسٍ …
" فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " ، فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٍ "
قَضَاءِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرَخِّصْ لَكُمْ فِي فِطْرِهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَلَيْكُمْ فِي قَضَائِهِ ، فَأَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "
عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ "
لا يَرَى بِقَضَائِهِ بَأْسًا أَنْ يَقْضِيَهُ مُفَرَّقًا ، يَعْنِي قَضَاءَ صَوْمِ رَمَضَانَ "
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : مَنْ كَانَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلْيُفَرِّقْ بَيْنَهُ "
مَنْ عَلَيْهِ قَضَاءُ شَهْرِ رَمَضَانَ , قال : يَقْضِيهِ مُتَفَرِّقًا ، فَإِنَّ اللَّهَ ، قَالَ : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "
لا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، وَيَقُولُ : إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "
أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ "
رَجُلٌ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَضَى يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ مُنْقَطِعَيْنِ ، أَيُجْزِئُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَ…
عَنْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : ذَلِكَ إِلَيْكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ ، أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً ؟ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَعْفُوَ …
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلا يُقَطِّعْهُ "
قَضَاءِ رَمَضَانَ , قال : مُتَتَابِعًا "
مُتَتَابِعًا "
لا يَرَى بِهِ مُتَفَرِّقًا بَأْسًا "
لا يُفَرِّقُ قَضَاءَ رَمَضَانَ "
هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا , يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ "
نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ ، أَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَتَأْكُلُونَ مِنْ نُسُكِكُمْ , وَأَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ "
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ , لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ الأَضْحَى وَلا يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَلا يَأْمُرُ بِصِيَامِهِمَا "
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ , وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ "
أَفْطِرْ ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِإِفْطَارِهَا ، وَيَنْهَى عَنْ صِيَامِهَا ، فَأَفْطَرَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ "
الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ ، وَإِنَّمَا الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ "
لا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ الصَّائِمُ بِالشَّيْءِ ، يَعْنِي الْمَرَقَةَ وَنَحْوَهَا "
فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا ، قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
خَلِّلْ أَصَابِعَكَ ، وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا "
عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ . وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثًا فِي هَذِهِ وَث…
يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ "
اكْتَحَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "
لا تَكْتَحِلْ بِالنَّهَارِ وَأَنْتَ صَائِمٌ اكْتَحِلْ لَيْلا , الإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ "
أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرِهِ بِالْفِطْرِ عَامَ الْفَتْحِ ، وَقَالَ : تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ , وَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ مِنَ الْعَطَشِ ، أَوْ قَالَ : مِنَ الْحَرِّ "
يَكْرَعُ فِي حِيَاضِ زَمْزَمَ وَهُوَ صَائِمٌ "
احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ "
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ "
تَكْرَهُوَنَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ ؟ قَالَ : لا , إِلا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ "
عَنِ الْمُوَاصَلَةِ ، وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تُوَاصِلُ , فَقَالَ : إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي "
كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ "
فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ "
رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ "
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ "
لا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلا مَنِ احْتَلَمَ "
ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ , الْقَيْءُ , وَالْحِجَامَةُ , وَالْحُلْمُ "
لا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلا مَنِ احْتَجَمَ وَلا مَنِ احْتَلَمَ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ، قِيلَ لَهُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : نَعَمْ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
السابق
٣٩٦ / ٤٠٢
التالي