جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 393 of 402
كتاب الجمعة
أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا , فَقَالَ : أَتِمَّ صَوْمَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ "
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ "
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "
يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "
رُخَّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ فِي ذَلِكَ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ أَنْ يُفْطِرَا إِنْ شَاءَا ، وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الآيَةِ فَمَنْ…
وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَوْلادِهِمَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا "
الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا خَافَتْ عَلَى وَلَدِهَا ، فَقال : تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ "
اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ ، وَالْحَامِلِ ، وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ ، أَوِ الصِّيَامَ
الصِّيَامَ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ ، وَشَطْرُ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْحُبْلَى أَوِ الْمُرْضِعِ "
الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ ، فَرَخَّصَ لَهُ , وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ ، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ ، وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ "
رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ , وَنَهَى عَنْهَا الشَّابَّ , وَقَالَ : الشَّيْخُ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ، وَالشَّابُّ يُفْسِدُ صَوْمَهُ "
الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ فَرَخَّصَ لَهُ ، وَنَهَى عَنْهَا شَابًّا "
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَأَرْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ وَكَرِهَهَا لِلشَّابِّ "
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ , وَقَالَ رَجُلٌ : قَبَضَ عَلَى سَاقِهَا , قَالَ أَيْضًا اعْفُوا الصِّيَامَ "
يَكْرَهُ الْقُبْلَةَ ، وَالْمُبَاشَرَةَ لِلصَّائِمِ "
الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : لا , فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ : لِمَ تُحَرِّجُ النَّاسَ وَتُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ ، وَاللَّهِ مَا بِذَلِكَ بَأْسٌ , قَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا أَنْتَ فَقَبِّلْ ، فَلَيْسَ عِنْدَ اسْتِك…
أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ ؟ قَالَتْ : لا ، قُلْتُ : أَلَيْسَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لا يَنْظُرُنِي , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا شَأْنِي ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ الْمُقَبِّلَ وَأَنْتَ الصَّا…
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "
يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ "
لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ "
عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "
لَيَظَلُّ صَائِمًا ، فَيُقَبِّلْ أَيْنَ شَاءَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ "
يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ "
يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ "
وَأَنَا صَائِمٌ ثُمَّ قَبَّلَنِي "
يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا "
مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ , قَالَتْ : وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ …
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ هَذِهِ لأُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ , فَقَالَ يَا…
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ قَوْلا شَدِيدًا ، يَعْنِي يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ . وَهَذَا عِنْدَنَا فِيهِ إِذَا قَبَّلَ فَأَنْزَلَ "
يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ "
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيب…
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ ، وَأَكْلَهُ ، وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي , وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ، فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ , وَلَخُ…
يَصُومُ تَطَوُّعًا فَيُغْشَى عَلَيْهِ فَلا يُفْطِرُ "
تَصَدَّقُوا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، فَقُلْنَ : وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : تُكْثِرْن…
فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ ، وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ "
تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "
تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "
فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ "
يَدْعُو فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السُّحُورِ , قَالَ : هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ "
نِعْمَ سُحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ "
لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "
لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ , إِنَّ الْيَهُوَدَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ "
أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا "
أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلاةَ وَيُعَجِّلُ الإِفْطَارَ ؟ ، قُلْنَا : عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَتْ : هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
مَنْ هَذَا الَّذِي يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ ؟ ، قُلْنَا : ابْنُ مَسْعُودٍ , قَالَتْ : كَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ "
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَبَيْنَ السُّحُورِ ؟ قَالَ : قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً "
أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا ، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاةِ "
السابق
٣٩٣ / ٤٠٢
التالي