جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 363 of 402
كتاب الجمعة
حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَرَى مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ مَنْ قَالَ : " مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ " فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، لأَن…
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ ، ثُمَّ يصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُمْ بِهَا كَافِرٌ يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا "
فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : " لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ "
إِذَا سَالَ السَّيْلُ قَالَ : " اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ طَهُورًا فَنَتَطَهَّرَ مِنْهُ ، وَنَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ "
اغْتَسِلُوا مِنَ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ " ، ثُمَّ دَعَا بِمَنَادِيلَ ، فَنَزَلُوا وَاغْتَسَلُوا "
ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ ، الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلاةِ ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ "
الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِذَا رَأَوَا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءً أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ ؟ ! قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذ…
إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ " . قَالَت…
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلا تَسُبُّوهَا ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرَهَا ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا "
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي " ، وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ : " رَحْمَةٌ "
إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا "
إِذَا رَأَى سَحَابًا ، أَوْ مَخِيلَةً فَزِعَ ، فَإِذَا مُطِرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ سَقْيًا نَافِعًا "
إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ، وَلا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "
إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ! الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ، وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْوَعِيدَ لأَهْلِ الأَرْضِ شَدِيدٌ "
إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ "
فَأَشَرْتُ بِيَدِي إِلَى السَّحَابِ ، فَقَالَ : " لا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ "
نَهَى عَنْ أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ "
يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ "
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ أَجْنِحَةُ الْمَلَكِ يَسُقْنَ السَّحَابَ "
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ؟ قال : " مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ كَمَا يَزْجُرُ الْحَادِي الإِبِلَ "
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ "
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلائِكَةِ "
لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنِ السَّنَةُ بِأَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا "
مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ ، وَلا هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلا سَالَ وَادِي كَذَا "
مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحَوِّلُهُ كَيْفَ يَشَاءُ "
مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا "
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "
وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : " يَبْعَثُ اللَّهُ الرِّيحَ فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرُّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدُرَّ كَمَا تَدُرُّ اللِّقْحَةُ ، ثُمَّ تُبْعَثُ مِنَ السَّم…
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرَّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدُرَّ كَمَا تَدُرَّ اللِّقْحَةُ ، ثُمَّ تُمْطِرُ "
مَا هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلا أَسَالَتْ وَادِيًا "
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، وَإِنَّمَا تَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خَلالِ ذَلِكَ الْبَابِ ، وَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لأَدَرَّتْ …
إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقَحًا وَلا عَقِيمًا "
لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ "
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ "
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِيَ الأَمْرُ ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ "
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الدَّهْرَ هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، هُوَ الَّذِي يُمِيتُنَا وَيُحْيِينَا ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ "
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا " وَتَلا سُفْيَانُ هَذِهِ الآيَةَ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَن…
بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلا تَرْكُ الصَّلاةِ "
بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ "
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ ، مَنْ أَحْسَنَ وَضُوءَهُنَّ وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَفْع…
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ؛ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ …
" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ ، قَالَ : " أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، وَلا صَلاةَ لَهُ ، قَالَ : " أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِم…
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " ، قَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَ هِشَامٌ : " بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ ، لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ " . فَ…
الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ "
السابق
٣٦٣ / ٤٠٢
التالي