جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 331 of 402
كتاب الحيض
عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا " وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى " فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغْلِبْهُ "
إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا أَرْضًا قَطَعَ ، وَلا ظَهْرًا أَبْقَى "
إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا سَفَرًا قَطَعَ ، وَلا ظَهْرًا أَبْقَى ، فَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِئٍ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَمُ…
الاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ "
مَا هَذَا الْحَبْلُ ؟ " قَالُوا : لِفُلانَةَ ، تُصَلِّي فَإِذَا غُلِبَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِتُصَلِّي مَا عَقِلَتْ ، فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَم…
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَهُمَا "
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ " كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا ، يَعْنِي بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ إِلَى يُنْفِقُونَ قَالُوا : " كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ "
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلاةِ الْعِشَاءِ ، صَلاةُ الأَوَّابِينَ "
عَنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ " أَوَّلُ اللَّيْلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعُدُّهُ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ "
كُلُّ صَلاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ "
النَّاشِئَةُ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ "
نَاشِئَةُ اللَّيْلِ : قِيَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ
نَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَوَّلُهُ "
عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ صَلاةَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكَفَّلَ اللَّهُ بِأَرْزَاقِهَا فَارْفُقُوا بِهَا فِي السَّيْرِ ، وَأَعْطُوهَا قُوتَهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاةِ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، إِنَّهَا تُخَفِّفُ عَن…
مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "
مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا ، وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ : يُقَالُّهَا ، فَ…
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُقَالُّهَا ، قَالَ : فَقَالَ رَ…
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى "
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ تُوتِرُ لَكَ مَا مَضَى مِنْ صَلاتِكَ "
صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ "
كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ "
الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "
عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "
الْوِتْرِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "
الْوِتْرِ ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ "
مَنْ صَلَّى فَلْيُصَلِّ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِنْ خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةً فَأَوْتَرَ ، فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى "
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ "
كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "
يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِي…
الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ "
إِنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ "
أَوْتِرْ بِخَمْسٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلاثٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً "
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ ، وَمَنْ غُلِبَ فَلْيُومِئْ إِيمَاءً "
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُومِئْ إِيمَاءً…
مَا رَكَعْتَ إِلا رَكْعَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : " هُوَ التَّطَوُّعُ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ "
فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "
رَكَعَ وَجَلَسَ وَتَشَهَّدَ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً " ، قَالَ : " هِيَ وِتْرِي "
سَبْعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسٍ ، وَخَمْسٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاثٍ ، وَثَلاثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَاحِدَةٍ ، وَلَكِنْ أُخَفِّفُ عَنْ نَفْسِي "
يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَةً "
إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "
أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "
مَا آلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمِيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَمَيْهِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ بِمَا قَرَأَ بِهِ "
كَانَ يُسَلِّمُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ "
السابق
٣٣١ / ٤٠٢
التالي