جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 327 of 402
كتاب الحيض
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ { 17 } وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ { 18 } " أَيْنَ السَّائِلُونَ عَنِ الْوِتْرِ ؟ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هذه هَذِهِ "
أَغْرَقَ النَّزْعَ فَأَفْرَطَ فِي الْفَتْوَى كُلُّ شَيْءٍ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلاةِ الْغَدَاةِ وِتْرٌ مَتَى أَوْتَرْتَ فَحَسَنٌ "
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاتَيْنِ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ "
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَصَلاةِ الْفَجْرِ مَتَى مَا أَوْتَرْتَ فَحَسَنٌ "
مَتَى تُوتِرِينَ ؟ قَالَتْ : " بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ وَمَا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُصْبِحُوا "
انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ " وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَذَهَبَ الْخَادِمُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : قَدِ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الصُّبْحِ ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَأَوْتَرَ ثُمَّ صَلَّى …
مَا أُبَالِي لَوْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، وَأَنَا أَوتِرُ "
يَؤُمُّ قَوْمَنَا ، فَخَرَجَ يَوْمًا إِلَى الصُّبْحِ ، فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاةَ فَأَسْكَتَهُ عُبَادَةُ حَتَّى أَوْتَرَ ، ثُمَّ صَلَّى لَهُمُ الصُّبْحَ "
مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ ، أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا أَصْبَحَ ، أَوْ ذَكَرَهُ "
أَرَأَيْتَ لَوْ تَرَكْتَ صَلاةَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ هَلْ كُنْتَ تُصَلِّيهَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فَمَهْ ؟ قَالَ : " فَمَهْ "
نَامَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى "
إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الآذَانِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ وَبَدَأَ الصُّبْحُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاةُ "
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا "
الصُّبْحُ أَرْبَعًا الصُّبْحُ أَرْبَعًا "
تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا "
أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "
تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا "
بِأِيِّ صَلاتَيْكَ اعْتَدَدْتَ بِالَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَكَ ، أَوْ بِالَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ "
أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ؟ قَالَ : " وَلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ ، إِلا رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ "
أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "
صَلاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ ؟ " فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَسَكَتُ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا "
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا الشَّيْطَانُ " ، ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ "
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ "
مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ ، أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ "
لا يُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، قَالَ : فَصَلَّى يَوْمًا فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ "
فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ فَصَلاهُمَا إِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ "
كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَجَاءَنِي مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْهُمَا فَصَلَّيْتُ الآنَ "
إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ ، أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً "
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ "
مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ بِهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ "
أِيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ "
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً "
يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ الْهَوَى سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوَى " ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ…
إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُفْتَحْ لَهُ "
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى "
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ مُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ " ، فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ : مَا مَثْنَى ؟ قَالَ : " تُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ "
يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَسْجُدُ بسَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْ…
صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "
صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "
لا يُصَلِّي أَرْبَعًا لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ إِلا الْمَكْتُوبَةُ "
صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى يُرِيدُ بِهِ التَّطَوُّعَ "
الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَضَرَّعْ وَتَخَشَّعْ ، وَتَمَسْكَنْ ، وَتَرْفَعُ يَدَيْكَ تَقُولُ تَسْتَقْبِلُ بِهِمَا وَجْهَكَ ، وَتَقُولُ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَ…
السابق
٣٢٧ / ٤٠٢
التالي