جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 284 of 402
كتاب الحيض
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ تَطَوُّعًا "
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ تَطَوُّعًا ، وَهُوَ يَسُوقُ الإِبِلَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ ، وَإِنْ أَتَى عَلَى سَجْدَةٍ قَرَأَهَا ، وَسَجَدَ "
يُصَلِّي سُبْحَتَهُ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ نَاقَتُهُ "
يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُوَجَّهٌ إِلَى خَيْبَرَ "
إِذَا سَافَرَ رادان ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلاةِ ، اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ النَّاقَةُ "
يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ لا يُبَالِي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ ، وَيَوْمِي بِرَأْسِهِ إِيمَاءً
يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الرَّكْعَةِ ، وَيَوْمِي إِيمَاءً "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ " ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : " إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي "
يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ "
" يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا
يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ "
يُوتِرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ
يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أِيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَصَلَّى "
يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ قِبَلَ أِيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ "
" مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " , فَقَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الشِّعْبِ حَتّ…
هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ ؟ قَالَتْ : لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي شِدَّةٍ ، وَلا رَخَاءٍ
يُنْزِلُ مَرْضَاهُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يُصَلُّوا الْفَرِيضَةَ فِي الأَرْضِ "
فَصَلَّى بِهِمْ يُومِي إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ، أَوْ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ "
خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " ، فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ، قَالَ : " لا إِلا أَنْ تَطَوَّعَ "
" خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْت…
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ ، وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
فَإِنْ كَانَ خَوْفًا أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلُّوا رِجَالا وَرُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ ، وَغَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا "
لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ ، دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَذِهِ الْقِبْلَةُ "
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "
" مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "
" مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تَوَجَّهْتَ قِبَلَ الْبَيْتِ "
" الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لأَهْلِ الْمَسْجِدِ ، وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لأَهْلِ الْحَرَمِ ، وَالْحَرَمُ قِبْلَةٌ لأَهْلِ الأَرْضِ فِي مَشَارِقِهَا وَمَغَارِبِهَا مِنْ أُمَّتِي "
فَأَصَابَنَا غَيْمٌ فَتَحَرَّيْنَا ، وَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ ، فَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا نَظَرْنَاهُ ، ف…
لا تُقَلِّدُوا دِينَكُمُ الرِّجَالَ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَبِالأَمْوَاتِ ، لا بِالأَحْيَاءِ "
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ ، وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ "
" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا "
أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ "
يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، فَنَادَاه…
أُظْلِمَتْ مَرَّةً ، وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ، وَاشْتَبَهَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حِيَالَهُ ، فَلَمَّا انْجَلَتْ ، إِذَا بَعْضُنَا صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، وَبَعْضُنَا قَدْ صَلَّى لِلْقِب…
صَلَّيْنَا لَيْلَةً فِي غَيْمٍ ، وَخَفِيَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ ، وَعَلَّمْنَا عَلَمًا ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا ، نَظَرْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّه…
" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ ، فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا : الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الشِّمَالِ ، فَصَلُّو…
يُصَلِّي وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ ، قَالَ : وَفِيهِ نَزَلَتْ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ "
فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَتَرَكَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ، فَقَالَ : سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّ…
لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْيَهُودَ ، أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَفَرِحَتِ الْيَهُودُ ، فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، قَالَ : " قِبْلَةُ اللَّهِ ، فَأَيْنَمَا كُنْتَ فِي مَشْرِقٍ أَوْ مَغْرِبٍ ، فَلا تَوَجَّهَنَّ إِلا إِلَيْهَا "
مَنْ صَلَّى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ ، أَوْ عَلَى غَيْرِ قِبْلَةٍ ، أَعَادَ الصَّلاةَ ، كَانَ فِي الْوَقْتِ أَوْ غَيْرِ الْوَقْتِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ خَطَاؤُهُ الْقِبْلَةَ تَحَرُّفًا ، أَوْ شَيْئًا يَسِيرًا "
فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا ، فَرَآنَا قِيَامًا ، فَأَشَارَ إِلَيْنَا "
أَلا رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ " ، فَقَالَ أَنَسٌ ، أَيِ ابْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " انْطَلِقْ " ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…
يَلْحَظُ فِي صَلَوَاتِهِ يَمِينًا ، وَشِمَالا ، وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ "
يَلْحَظُ فِي صَلاتِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْوِيَ بِهِ عُنُقَهُ "
مُرُوا الصَّبِيَّ بِالصَّلاةِ ابْنَ سَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ "
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أ…
يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ثُلُثُ الْعِلْمِ "
السابق
٢٨٤ / ٤٠٢
التالي