جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 86 of 376
كتاب المناسك
مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ ، وَلأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا عَلَى يَتِيمٍ أَوْ مُغَبَّرٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَا "
لأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بَهَرِمٍ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْغِنَى وَالْكَرَمِ ، وَأَحَبُّهُنَّ إِلَيَّ أَنْ أُضَحِّيَ بِهِ أَحَبُّهُنَّ إِلَيَّ أَنْ أَقْتَنِيَهُ "
نسختان
لا يُهْدِي أَحَدُكُمْ لِلَّهِ مَا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَ لِكَرِيمِهِ ، اللَّهُ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ ، وَأَحَقُّ مَنِ اخُتِيرَ لَهُ "
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً "
٤ نسخ
تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى ، وَلا تَذْبَحُ عَنَّا "
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ ، فَهِيَ جَائِزَةٌ "
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهْرَاقُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ ، إِلا رَحِمٌ يَصِلُهَا "
مَا سَلَكَتِ الوَرِقُ فِي شَيْءٍ بِقَدْرِهَا ، أَفْضَلَ مِنْ ثَمَنِ بَدَنَةٍ "
حُجُّوا ، وَأَهْدُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْهَدْيَ " ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى إِبِلِي ، فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ مَعْتَنِقٌ مِنْهَا بَعِيرًا ، قَالَ : وَجَاءَ عُمَرُ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : هَذِهِ إِبِلُ رَجُل…
٤ نسخ
دَمُ بَيْضَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ "
لأَنْ أُضَحِّيَ بِشَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ "
ضَحُّوا ، وَطَيِّبُوا بِهَا أَنْفُسَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيَّتَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ إِلا كَانَ دَمُهَا ، وَفَرَثُهَا ، وَصَوْفُهَا ، حَسَنَاتٍ مُحْضَرَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ …
٤ نسخ
أَنْفِقُوا قَلِيلا تُؤْجَرُوا كَثِيرًا ، إِنَّ الدَّمَ وَإِنْ وَقَعَ فِي التُّرَابِ فَهُوَ فِي حِرْزِ اللَّهِ ، حَتَّى يُوَفِّيَهُ صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
اشْهَدِي نَسِيكَتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا "
يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ "
الْمُحْرِمُ يَدَعُ إِنْ شَاءَ "
أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ جَزُورًا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ ، قَالَ : أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ مِنْ بَيْضِهِنَّ وَفِرَاخِهِنَّ ، وَرِمَاحُكُمْ مَا رَمَيْتَ أَوْ طَعَنْتَ "
وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا يَقْتُلُهُ نَاسِيًا لإِحْرَامِهِ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ "
إِذَا أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا لِحُرُمِهِ مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، لَمْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا لَهُ نَاسِيًا لِحُرُمِهِ ، حُكِمَ عَلَيْهِ "
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَالْخَطَإِ ، وَالنِّسْيَانِ ، وَكُلَّمَا أَصَابَ " ، قَالَ عَطَاءٌ : " عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ، قَالَ : فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَصَابَ فِي الإِسْلامِ لَمْ يَدَعْهُ اللَّهُ …
يُحْكَمُ عَلَى الَّذِي أَصَابَ الصَّيْدَ كُلَّمَا عَادَ "
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَإِ ، وَالْعَمْدِ "
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَهُوَ فِي الْخَطَإِ سُنَّةٌ "
لِلرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ صَيْدًا فِي الْحَرَمِ مُتَعَمِّدًا : هَلْ أَصَبْتَ قَبْلَ هَذَا ؟ فَإِنْ قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، وَإِنْ قَالَ : لا ، حَكَمُوا عَلَيْهِ "
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَإِ شَيْءٌ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا قَالَ اللَّهُ إِلا : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا "
لا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ "
قَضَى فِي الْخَطَإِ "
الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ، فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ : قَالَ : لا يُحْكَمُ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَهُ " ، قَالَ : وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ…
٣ نسخ
أَصَابَ رَجُلٌ صَيْدًا مُتَعَمِّدًا فِي الْحَرَمِ مَرَّتَيْنِ ، فَجَاءَتْ نَارٌ فَأَصَابَتْهُ فَأَحْرَقَتْهُ "
رُخِّصَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ مَرَّةً فِي الْحَرَمِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ يَتْرُكْهُ اللَّهُ حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْهُ فِي الْعَمْدِ "
يُحْكَمَ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ "
أَيُعَاقِبُ فِيهِ الإِمَامُ ؟ قَالَ : لا ذَنْبَ أَذْنَبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
الْعَبْدِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ؟ قَالَ : يَصُومُ ، فَقِيلَ لَهُ : فَإِنْ أَعْطَاهُ مَوْلاهُ مَا يَذْبَحُ ؟ قَالَ : الصَّوْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ "
لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ إِلا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ "
الرَّجُلُ مُخَيَّرٌ فِي الصِّيَامِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالنُّسُكِ ، فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ "
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْ فَهُوَ مُخَيَّرٌ ، وَكُلُّ شَيْءٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، فَهُوَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ "
فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، قَالَ : يَحْكُمُ عَلَيْهِ هَدْيًا ، فَإِنْ وَجَدَ هَدْيًا ، وَإِلا قُوِّمَ الْهَدْيُ طَعَامًا ، ثُمَّ قُوِّمَ الطَّعَامُ صِيَامًا ، مَكَا…
رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا ، فَلَمْ يَجِدْ جَزَاءَهُ ، قَالَ : يُقَوَّمُ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ تُقَوَّمُ الدَّرَاهِمُ طَعَامًا ، ثُمَّ يَصُومُ لِكُلِّ صَاعٍ يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ "
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَا يَعْدِلُهُ مِنَ النَّعَمِ " ، فَقِيلَ لَهُ : ابْتَعْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ ذَلِكَ طَعَامًا ، فَإِنْ كَانَ لا يَجِدُ نُظِرُ الطَّعَامُ كَ…
أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا ؟ قَالَ : إِنْ أَصَابَ شَاةً ، قُوِّمَتِ الشَّاةُ طَعَامًا ، ثُمَّ جُعِلَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ يَصُومُهُ "
أَدْنَى مَا يَكُونُ مِنَ الصَّيْدِ شَاةٌ "
جُعِلَ الطَّعَامُ لِيُعْلَمَ بِهِ الصِّيَامُ "
جَزَاءِ الصَّيْدِ إِذَا لَمْ يَجِدْهُ الْمُحْرِمُ ، قَالَ : يَصُومُ ثَلاثَةً فِيمَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ "
نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ يَوْمٍ "
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ وَفِي حِمَارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ ، وَفِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ ، وَفِي الْقَادِرِ الْعَظِيمِ مِنَ الأَرْوَى بَقَرَةٌ ، وَفِيمَا دُونَ الأَرْوَى شَاةٌ ، وَفِي الْوَبَرِ شَاةٌ "
فَفِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ "
فِي النَّعَامَةِ قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
فِدَاءِ الصَّيْدِ ؟ قَالَ : الْحُكُومَةُ ، يَحْكُمُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ ذَوَا عَدْلٍ ، إِنَّكَّ إِنْ نَظَرْتَ فِيمَا قَدْ حُكِمَ فِيهِ ، كُسِرَ ذَلِكَ الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ ، وَلَكِنْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ حِينَ يُصِيبُهُ "
النَّعَامَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ فِيهَا بَدَنَةً "
السابق
٨٦ / ٣٧٦
التالي