جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 376
كتاب الطهارة
لَوِ اضْطُرِرْتُ فِي سَفَرٍ إِلَى مَاءٍ فِي ظَرْفِ مَيْتَةٍ لَمْ يُدْبَغْ ، أَوٍ إِلَى مَاءٍ فِيهِ فَأْرَةٌ مَيِّتَةٌ لَيْسَ مَعِي مَاءٌ غَيْرُهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تُطَهِّرَ بِهِ , أَمِ التُّرَابُ ؟ قَالَ : " …
" لَيْسَ لِصُوفِ الْمَيْتَةِ ذَكَاةٌ ، اغْسِلْهُ فَانْتَفِعْ بِهِ "
" الصُّوفُ , وَالْمَرْعَزُ , وَالْجَزُّ , وَالثَّلُّ لا بَأْسَ بِهِ ، وَبِرِيشِ الْمَيْتَةِ "
" لا بَأْسَ بِصُوفِ الْمَيْتَةِ , وَلَكِنَّهُ يُغْسَلُ , وَلا بَأْسَ بِرِيشِ الْمَيْتَةِ "
عَنْ صُوفِ الْمَيْتَةِ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : " إِنِّي لَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ يُرَخِّصُ إِلا فِي إِهَابِهَا إِذَا دُبِغَ "
" ذَكَرُوا أَنَّهُ يُسْتَثْقَبُ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ ، وَيُدَّهَنُ بِهَا السُّفُنُ ، وَلا يُمَسُّ , قَالَ : يُؤْخَذُ بِعُودٍ , قُلْتُ : أَيُدَّهَنُ بِهَا غَيْرُ السُّفُنِ أَدِيمٌ , أَوْ شَيْءٌ يُمَسُّ ؟ , قَالَ : لَمْ أ…
" عِظَامُ الْفِيلِ ؟ ، فَإِنَّهُ زَعَمُوا الأَنْصَابَ عِظَامَهَا وَهِيَ مَيِّتَةٌ " , قَالَ : " فَلا يُسْتَمْتَعُ بِهَا " , قُلْتُ : " وَعِظَامُ الْمَاشِيَةِ الْمَيِّتَةِ كَذَلِكَ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ " , قُلْتُ : " أَ…
" الدَّابَّةُ الَّتِي تَكُونُ مِنْهَا مُشْطُ الْعَاجِ يُؤْخَذُ مَيْتَةً فَيُجْعَلُ مِنْهَا مَسَكٌ , فَإِنَّهُ لا يُذْبَحُ " , قَالَ : " لا " ، ثُمَّ أَذْكَرْتُهُ , فقُلْتُ : " إِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ مِمَّا يُلْ…
لا يُرَى بِالتِّجَارَةِ بِالْعَاجِ بَأْسًا "
يَكْرَهُ عِظَامَ الْفِيلِ
تَحْتَ وِسَادَةِ طَاوُسٍ عَلَى فِرَاشِهِ سِكِّينًا نِصَابُهُ مِنْ حَضَنٍ , قَالَ : " وَقَدْ رَآهُ حِينَ رَفَعْتُ الْوِسَادَةَ "
" وَكَانَ لأَبِي مُشْطٌ وَمُدٌّ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَفْتَرِشَ جُلُودَ السِّبَاعِ "
" نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ "
نَهَى عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟ " , قَالُوا : " نَعَمْ "
" عَنِ الْخَزِّ ، عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ جُلُودِ النُّمُورِ ، عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا ، وَعْنِ الْغَنَائِمِ أَنْ تُبَاعَ حَتَّى تُخَمَّسَ ، وَعَنْ حَبَالَى سَ…
٣ نسخ
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ عَلَى جِلْدِ النَّمِرِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا "
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ , أَوْ تُلْبَسَ "
سَنْجَوِيَّةٌ مِنْ ثَعَالِبَ فَكَانَ يَلْبَسُهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ وَضَعَهَا "
قَلَنْسُوَةً فِيهَا ثَعَالِبُ "
" قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ , فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِّقَتْ "
عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْهِرَرِ , فَأَخَذَهَا فَخَرَقَهَا ، وَقَالَ : " مَا أَحْسَبُهُ إِلا مَيْتَةً "
" عَنْ جُلُودِ الْهِرَرِ ، فَكَرِهَهُ ، وَإِنْ دُبِغَ "
" لا بَأْسَ بِجُلُودِ السِّبَاعِ تُبَاعُ وَيُرْكَبُ عَلَيْهَا , وَتُبْسَطُ "
" جَالِسًا عَلَى جِلْدِ أَسَدٍ "
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ "
رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ "
يَرْكَبُ بِسَرْجٍ عَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ "
" لَمْ يَكُنْ لَهُ سَرْجٌ , إِلا وَعَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ "
سِرَاجٍ ، سَأَلَ الْحَسَنَ عَنْهَا ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهَا رُكِبَ بِهَا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "
" عَنِ الْوُضُوءِ الَّذِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ كَانَ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ جَعَلَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ الرِّجَالُ ، وَالنِّسَاءُ ، الأَسْوَدُ , وَالأَحْمَرُ …
" اسْمَحُوا يُسْمَحْ لَكُمْ ، وَقَدْ كَانَ مَنْ مَضَى لا يُفَتِّشُونَ عَنْ هَذَا ، وَلا يَلْحَفُونَ فِيهِ "
" أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ " ، قِيلَ : وَمَا الْحَنِيفِيَّةُ ؟ , قَالَ : " السَّمْحَةُ " , قَالَ : " الإِسْلامُ الْوَاسِعُ "
" مَطَاهِرُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرٍّ عَجُوزٍ مُخَمَّرٍ "
" يَتَوَضَّأُ مِنْ مِطْهَرَةٍ "
يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِهْرَاسِ "
" أَكُوزٌ عَجُوزٌ مُخَمَّرٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْهُ ، أَوْ مِنْ هَذِهِ الْمَطَاهِرِ الَّتِي يُدْخِلُ فِيهَا الْجَزَّارُ يَدَهُ ؟ , قَالَ " لا ، بَلْ مِنْ هَذِهِ الْمَطَاهِرِ الَّتِي يُدْخِلُ فِيهَا الْجَ…
" لا بَأْسَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مَعًا , إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُكُمْ , وَأَخَوَاتُكُمْ , وَبَنَاتُكُمْ , وَأُمَّهَاتُكُمْ "
نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ مَعًا "
" اجْعَلْ لِلرِّجَالِ حِيَاضًا ، وَلِلنِّسَاءِ حِيَاضًا " , ثُمَّ لَقِيَ عَلِيًّا , فَقَالَ : " مَا تَرَى ؟ " , فَقَالَ : " أَرَى إِنَّمَا أَنْتَ رَاعٍ ، فَإِنْ كُنْتَ تَضْرِبُهُمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْتَ , و…
الْكِلابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِيهِ , قَالَ : قَدْ ذَهَبَتْ بِمَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا " , فَقِيلَ : إِنَّ الْكَلْبَ وَلَغَ فِي حَوْضِ مَجَنَّةَ , فَقَالَ : " هَلْ وَلَغَ إِلا بِلِسَانِهِ ؟ فَشَرِبَ مِنْهُ وَاسْتَقَى …
إِنَّمَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ آنِفًا , قَالَ : " إِنَّمَا وَلَغَ بِلِسَانِهِ فَاشْرَبُوا مِنْهُ , وَتَوَضَّئُوا "
أَتَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ ؟ " , فَقَالَ عُمَرُ : " يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لا تُخْبِرْنَا , فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا "
" تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ "
الْكِلابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِي هَذَا الْحَوْضِ ، فَقَالَ : لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا , وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ "
" مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ " , فَقَالَ لَهُ : " مِنْ عِنْدِ هَذِهِ النَّصْرَانِيَّةِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا " , فَقَالَ لَهَا : " أَسْلِمِي " , فَكَشَفَتْ عَنْ رَأْسِهَا , فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ بَيْضَ…
الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "
الْمَاءَ يُطَهِّرُ ، وَلا يُطَهَّرُ "
الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، وَالْمَاءُ طَهُورٌ "
السابق
٥ / ٣٧٦
التالي