جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 48 of 376
كتاب الجنائز
أَوَّلُ فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا "
مَنْ وَلِيَ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ "
يُسْتَجَادَ الأَكْفَانُ
وَلا تُغَالُوا فِي الْكَفَنِ ، اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ نَقِيَّيْنِ ، فَإِنَّهُمَا لَنْ يُتْرَكَا عَلَيَّ إِلا قَلِيلا ، حَتَّى أُلْبَسَ خَيْرًا مِنْهُمَا ، أَوْ شَرًّا مِنْهُمَا "
٥ نسخ
ابْتَاعُوا لِي ثَوْبَيْنِ ، وَلا تُغْلُوا عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُرْضَى عَنْ صَاحِبِكُمْ يُلْبَسْ خَيْرًا مِنْهَا ، وَإِلا يُسْلَبْ سَلْبَا حَثِيثَا ، أَوْ قَالَ : سَرِيعًا "
٤ نسخ
إِنْ يُرْضَى عَنْ صَاحِبِكُمْ ، يُكْسَ خَيْرًا مِنْهَا ، وَإِلا تَرَامَى بِهِ أَرَاجِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي : النَّارَ "
" إِذَا أَنَا مِتُّ ، فَاشْتَرُوا لِي كَفَنَا بِثَلاثِينَ دِرْهَمًا " ، قَالَ : وَكَانَ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " لا ، لا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدَا إِلا مَنْ يَحْمِلُنِي إِلَى حُفْرَتِي "
٤ نسخ
كَمْ تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ " فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، وَثَوْبٍ فَوْقَهَا تُلَفُّ فِيهِ " ، قُلْتُ : وَلا خِمَارَ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهَا تُجْمَعُ بِالْعَصَائِبِ ، إِنَّ لَهَا هَيْئَةً كَهَيْئَةِ الرَّجُلِ "
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا ، وَخِمَارٍ ، وَلُفَافَةٍ تُدْرَجُ فِيهَا "
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَثَلاثُ لَفَائِفَ "
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَلُفَافٌ ، وَمِنْطَقٌ ، وَرِدَاءٌ "
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَخِرْقَةٌ ، وَلُفَافَتَيْنِ "
كَفَّنَ ابْنَتَهُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ ، وَقَالَ : الرَّجُلُ فِي ثَلاثٍ "
تَكُونُ خِرْقَةُ الْحَقْوِ فَوْقِ دِرْعِهَا "
تُخَمَّرُ الْمَرْأَةُ الْمَيِّتَةُ كَمَا تُخَمَّرُ الْحَيَّةُ ، وَتُدَرَّعْ مِنَ الْخِمَارِ قَدْرَ ذِرَاعٍ تُسْدِلُهُ عَلَى وَجْهِهَا "
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "
الْكَفَنُ وَالْحَنُوطُ دَيْنٌ "
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ " ، قُلْتُ : فَأَجْرُ الْقَبْرِ ، وَغَسْلُ الْكَفَنِ ؟ قَالَ : " هُوَ مِنَ الْكَفَنِ "
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " ، قَالَ : " فَإِنْ كَانَ الْمَالُ قَلِيلا ، فَهُوَ فِي الثُّلُثِ "
كَفَنُ الصَّبِيِّ فِي ثَوْبٍ "
لا يُؤْخَذُ مِنْ شَعْرِ الْمَيِّتِ ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ "
الْمَيِّتُ يَمُوتُ وَشَعْرُهُ طَوِيلٌ ، أَيُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ " لا ، إِذَا مَاتَ فَلا ، إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَتَطَايَرُ الْفَرَاشُ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُلْقَطُ ، فَيُجْمَعُ فَيَغِيبُ مَعَهُ إِذَا مَاتَ ، فَل…
الْمَيِّتُ إِذَا انْتُزِعَ مِنْ رَأْسِ شَعْرِهِ شَيْءٌ ، جُمِعَ فَيَغِيبُ مَعَهُ "
الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ يَسْقُطُ مِنَ الْمَيِّتِ " ، قَالَ : " تَجْعَلُهُ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ "
رَأَتِ امْرَأَةً يَكُدُّونَ رَأْسَهَا ، فَقَالَتْ : عَلامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُمْ "
عَنْ تَقْلِيمِ أَظْفَارِ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ " أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَقْلَفَ أَتَخْتِنُهُ "
يُكْرَهُ أَنْ يُحْلَقُ عَانَةُ الْمَيِّتِ "
حَلَقَ عَانَةَ مَيِّتٍ "
أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِهِ لِنَعْشِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ " أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، حَسِبْتُ أَنَّهَا رَأَتْ ذَلِكَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ "
كَانُوا إِذَا حَمَلُوا الْمَرْأَةَ عَلَى السَّرِيرِ ، قَلَبُوهَا ، فَجَعَلُوهَا بَيْنَ قَوَائِمِهِ حَتَّى أَخْبَرَتْهُمْ أَسْمَاءُ "
" نَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، يَعْنِي ثِيَابَا مِنَ الْحَرِيرِ ، وَقَطِيفَةِ الأُرْجُوَانِ ، وَالْمِيثَرَةِ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ "
أَوصى أَهْلَهُ أَنْ لا يَحْمِلُوهُ عَلَى قَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ "
مَا يَقُولُ رَاجِزُهُمْ هَذَا ؟ قَدْ حَرَّجْتُ عَلَى أَهْلِي أَنْ يَرْجُزَ مَعِي رَاجِزُهُمْ هَذَا ، وَأَنْ يَقُولَ : مَاتَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَأَشْهِدُوهُ حَسبِي مَنْ يَقْلِبُنِي إِلَى رَبِّي ، وَأَنْ يَمْشُوا مَعِي …
لا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ "
" اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَغْفَرُ لِمُسِيءٍ مِثْلِهِ "
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي مَيْسَرَةَ "
بَيْنَ عَمُودَيِ النَّعْشِ ، قُلْنَا : وَأَيْنَ مَاتَ طَاوُسٌ ؟ قَالَ : بِمَكَّةَ
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً عَجَّلْتُمْ بِهَا إِلَى الْخَيْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ طَالِحَةً اسْتَرَحْتُمْ مِنْهَا ، وَوَضَعْتُمُوهَا عَنْ رِقَابِكُمْ "
٤ نسخ
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، وَلا تَهَوَّدُوا تَهَوُّدَ أَهْلِ الْكِتَابِ "
انْبَسِطُوا بِالْجَنَائِزِ ، وَلا تَدُبُّوا دَبِيبَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "
مَا مِنْ جِنَازَةٍ إِلا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا ، إِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً ، وَاللَّهُ رَاضٍ عَنْهَا ، قَالَتْ : " أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ إِلا أَسْرَعْتُمُونِي ، وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً بِاللَّهِ ، وَاللَّهُ عَلَيْهَا سَاخ…
٤ نسخ
كَيْفَ الْمَشْيُ بِالرَّجُلِ ، أَنُسْرِعُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَالْمَرْأَةُ ؟ قَالَ : تُسْرِعُ بِهَا أَيْضَا ، وَلَكِنْ أَدْنَى بِالإِسْرَاعِ مِنَ الرَّجُلِ ، إِنَّ لِلْمَرْأَةِ هَيْئَةً لَيْسَتْ لِلرَّجُلِ …
كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ "
٤ نسخ
أَسْمَعُ الرَّجُلَ يُذَكِّرُ الرَّجُلَ ، وَيُخَوِّفُهُ ، فَيَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ ، لَيُوشَكَنَّ أَنْ يُجْمَزَ بِكَ ، لا وَاللَّهِ مَا كَانَ الْمَشْيِ بِالْجَنَائِزِ إِلا جَمْزَا "
الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَهَمِّهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ "
٤ نسخ
رُوحُ الْمَيِّتِ بَيَدِ الْمَلِكِ ، يَقُولُ : اسْمَعْ مَا يُثْنَى عَلَيْكَ حِينَ يُغَسَّلُ ، وَحِينَ يُحْمَلُ ، فَإِذَا دُفِنَ كَلَّمَتْهُ الأَرْضُ ، وَقَالَتْ : أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، وَالْوَحْشَةِ ،…
كَسْرُ عِظَامِ الْمَيِّتِ ، كَكَسْرِهَا حَيًّا "
السابق
٤٨ / ٣٧٦
التالي