جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 45 of 376
كتاب الجنائز
إِذَا أَغْمَضْتَ الْمَيِّتَ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ عَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا حَمَلْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَسَبِّحْ " ، وَبِهِ نَأْخُذُ
دُعِيَتْ إِلَى مَيِّتٍ يُنَازِعُ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ : " إِذَا حَضَرْتِيهِ ، فَقُولِي : السَّلامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
٤ نسخ
لا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "
إِذَا كَانَ مَنْ يَحْمِلُ الْجِنَازَةَ ، فَلا تُؤْذِنْ أَحَدًا مَخَافَةَ أَنْ يُقَالَ : مَا أَكْثَرَ مَنِ اتَّبَعَهُ "
لا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا ، حَسْبِي مَنْ يَحْمِلُنِي إِلَى حُفْرَتِي "
لا بَأْسَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ أَنْ يُؤْذَنَ صَدِيقُهُ ، إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُطَافَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ ، أَنْعِي فُلانًا كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "
نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ رَجُلا رَجُلا ، بَدَأَ بِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، ثُمَّ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ قَالَ : …
٣ نسخ
أَكَانَ يُؤْمَرُ بِالْمَرْءِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَنْ يُطَهَّرَ بِالْغُسْلَ ؟ " ، قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ "
الرَّجُلَ لَيُحْمَلُ فِرَاشُهُ حَتَّى يُحَرَّفَ بِهِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ذَلِكَ "
اسْتَقْبِلْ بِالْمَيِّتِ الْقِبْلَةَ "
إِنْ شِئْتَ فَوَجِّهْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تُوَجِّهْ ، لَكِنِ اجْعَلِ الْقَبْرَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، قَبْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَبْرُ عُمَرَ ، وَقَبْرُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى الْقِبْلَةِ "
احْرِفُوهُ ، قَالَ : أَوَلَسْتُ عَلَيْهَا ؟ يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى الْقِبْلَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقْبِلَهَا لأَنَّهُ مُسْلِمٌ "
وَجِّهُوهُ لِلْقِبْلَةِ ، فَغَضِبَ سَعِيدٌ ، وَقَالَ : أَوَلَسْتُ إِلَى الْقِبْلَةِ ؟ "
اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ "
الْمَلائِكَةَ وَجَّهُوا آدَمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، ثُمَّ غَمَّضُوهُ "
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ "
لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ " ، أَوْ قَالَ : " أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَيُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَأَف…
٣ نسخ
إِذَا عَايَنَ الْمَرِيضُ الْمَلَكَ ذَهَبَتِ الْمَعْرِفَةُ
أَلَمْ تَرَوُا الإِنْسَانَ إِذَا شَخَصَ ببَصَرِهِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَذَلِكَ حِينَ يَتَّبِعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ "
السَّيْفِ يُوضَعُ عَلَى بَطْنِ الْمَيِّتِ ، قَالَ : إِنَّمَا يُفْعَلُ لِئَلا يَنْتَفِخَ ، وَلا يَضُرُّكَ ، أَفَعَلْتَ أَمْ لا ، وَسُئِلَ عَنِ الْحِذَاءِ يُدْخَلُ بِهِ الْقَبْرَ ، قَالَ : إِنَّمَا يُكْرَهُ كَرَاهِيَةَ الز…
يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَايِبِهِمْ "
مُعَزِّي الْمَصَائِبِ يُكْسَى رِدَاءً مِنْ إِيمَانٍ يَكُونُ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ "
مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ ؟ قَالَ : صَلَوَاتِي ، فَقَالَ : فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُصَبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءً لِوَجْهِكَ ؟ قَالَ : أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَوَّأُ بِهَا ال…
مَنْ عَزَّى مُؤْمِنًا بِمُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ ، كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِدَاءً يُحَبَّرُ بِهِ "
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا ، ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، كُلُّهُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فِي كُلِّ غَسْلَةٍ يُغْسَلُ رَأْسُهُ مَعَ سَائِرِ جَسَدِهِ "
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا "
غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَغُسِّلَ ثَلاثًا ، كُلُّهُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، يَحْتَضِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
٣ نسخ
يُبْدَأُ بِالرَّأْسِ ، ثُمَّ اللِّحْيَةِ ، ثُمَّ الْمَيَامِنِ ، يَعْنِي غُسِّلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ثُمَّ بِمَاءٍ ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، كُلُّ غَسْلَةٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ثُمَّ بِمَاءٍ ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ "
إِنْ كَانَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ مَضْفُورَتَيْنِ ؟ قَالَ " تُنْشَرَانِ وَتُغْسَلانِ " ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ السِّدْرَ لا بُدَّ مِنْهُ ؟ قَالَ : " إِنَّكَ لَتُوجِبُ ، أَمَّا السِّدْرُ فَطَهُورٌ " ، قُلْتُ : فَلَمْ يُوجَدْ سِد…
غُسْلُ الْمُتَوَفَّى ثَلاثُ مَرَّاتٍ ، فَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيُلْقِ عَلَى وَجْهِهِ ثَوْبًا ، ثُمَّ لِيَبْدَأْ فَلْيُوَضِّئْهُ وَلْيَغْسِلْ رَأْسَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْسِلَ مَذَاكِيرَهُ فَلا يُفْضِ إِلَيْه…
الأُولَى بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَيُوَضِّئُهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، وَالثَّانِيَةُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَالثَّالِثَةُ بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَيَتَتَبَّعْ مَسَاجِدَهُ بِالطِّيبِ "
يُغَسِّلُ مَيِّتًا ، فَأَلْقَى عَلَى فَرْجِهِ خِرْقَةً ، وَعَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةً أُخْرَى ، وَوَضَّأَهُ وُضُوءَ الصَّلاةِ ، ثُمَّ بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ "
إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ ، غُسِّلِ بِالأُشْنَانِ إِنْ شَاءُوا "
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصٌ فَنُودُوا أَنْ لا تَنْزِعُوهُ "
يُكْرَهُ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ فَضَاءٌ ، حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ سِتْرٌ "
أَيُكْرَهُ غَسْلُهُ عُرْيَانًا ؟ قَالَ " لِمَ يُغَسَّلُ عُرْيَانٌ ؟ " ، قُلْتُ : فَجُعِلَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مِمَّنْ عَلَيْهِ لا يُمَسُّ الثَّوْبُ ، وَيُغَسَّلُ مِنْ تَحْتِهِ
آدَمُ رَجُلا أَشْعَرَ ، طُوَالا ، آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْوَفَاةُ ، نَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْ…
غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَصَالِحُ بْنُ سَعْدَانَ ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
نَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ حِينَ حَضَرَ آدَمَ الْوَفَاةُ ، فَلَمَّا رَآهُمْ عَرَفَهُمْ ، فَقَبَضُوهُ ، وَغَسَّلُوهُ ، وَكَفَّنُوهُ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَدَفَنُوهُ ، وَبَنُوهُ يَنْظُرُونَ "
هَذِهَ سُنَّةُ وَلَدِكَ "
يُوضَعُ خِرْقَةٌ عَلَى وَجْهِهِ ، وَأُخْرَى عَلَى فَرْجِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَضِّئَهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ الَّتِي عَلَى وَجْهِهِ ، فَيُوَضِّئُهُ بِالْمَاءِ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُغَسِّلُهُ بِالْمَاءِ وَال…
غَسَّلَ مَيِّتًا فَجَفَّفَ رَأْسَهُ بِالْجمرِ "
تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكَثْرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ، وَاغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، اجْعَلْنَ فِي الآخِر…
نسختان
الْمَرْأَةُ تُنْشَرُ رَأْسُهَا ، فَيُغْسَلُ مَعَهَا مَنْشُورًا مِنْ أَجْلِ الْغُسْلِ الَّذِي فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ عَطِيَّةَ مِنَ اللاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَتِ الْبَصْرَةَ تُبَادِرُ ابْنًا لَهَا ، فَلَمْ تُدْرِكْهُ
جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ قُرُونٍ " ، قَالَتْ : " نَقَضْنَهُ فَغَسَلْنَهُ فَجَعَلْنَهُ ثَلاثَ قُرُونٍ "
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، فَقَالَ : " بِأَبِي وَأُمِّي طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا "
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلاثًا ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ الثَّلاثِ غَسَّلُوهُ خَمْسًا ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ غُسِّلَ سَبْعًا "
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَأَدَّى فِيهِ الأَمَانَةَ ، كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
السابق
٤٥ / ٣٧٦
التالي