جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 374 of 376
كتاب الصلاة
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "
إِذَا كَانَ مَعَ النِّسَاءِ رَجُلٌ ، فَلا يُمْنَعُ لَهُنَّ أَنْ يُؤَذِنَّ وَأَنْ يُقِمْنَ حِينَئِذٍ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "
تُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "
فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ؟ قَالَتْ : " فِي الْخِمَارِ ، وَالدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذِي يُغَيِّبُ ظُهُورَ قَدَمَيْهَا "
كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَتْ لَهُ : سَلْ عَلِيًّا ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِالَّذِي يَقُولُ لَكَ ، قَالَ : فَأَتَى عَلِيًّا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : فِي الْخِمَارِ وَالدِّرْعِ السَّ…
كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ " فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "
تُصَلِّي فِي الدَّارِ مُؤْتَزِرَةً ، وَدِرْعٌ وَخِمَارٌ كَثِيفٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذَلِكَ "
صَلَّتْ فِي دِرْعٍ ، وَإِزَارٍ تَقَنَّعَتْهُ حَتَّى مَسَّ الأَرْضَ وَلَمْ تَتَّزِرْهُ ، وَلَيْسَ عَلَيْهَا خِمَارٌ "
لَوْ أَخَذَتِ الْمَرْأَةُ ثَوْبًا فَتَقَنَّعَتْ بِهِ حَتَّى لا يُرَى مِنْ شَعْرِهَا شَيْءٌ ، أَجْزَأَ عَنْهَا مَكَانَ الْخِمَارِ "
أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ شَفَّافًا "
يَكْفِيهَا دِرْعُهَا إِذَا كَانَ سَابِغًا ، لا أَعْلَمُهُ ، إِلا قَالَ : مَعَ الْخِمَارِ "
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا وَخِمَارِهَا وَإِزَارِهَا ، وَأَنْ تَجْعَلَ الْجِلْبَابَ أَحَبُّ إِلَيَّ " ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ دِرْعُهَا وَخِمَارُهَا رَقِيقًا أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : " فَالْجِلْبَابُ إِذًا …
" لا تَزْهَدُنَّ فِي إِخْفَاءِ الْحَقْوِ ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ مَا تَحْتَ الْحَقْوِ خَافِيًا ، فَهُوَ أَسْتَرُ ، فَإِنْ يَكُ فِيهِ شَيْءٌ فَهُوَ أَخْفَى لَهُ "
أَيُّمَا جَارِيَةٍ حَاضَتْ ، فَلَمْ تَخْتَمِرْ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهَا صَلاةً "
لا تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلا مُنْتَطِقَةً "
إِذَا صَلَّتِ الْحُرَّةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ بِغَيْرِ خِمَارٍ ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهَا صَلاةً "
إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ اخْتَمَرَتْ وَاجِبٌ عَلَيْهَا ، مَا عَلَى أُمِّهَا "
الْمَرْأَةَ إِذَا حَاضَتْ ، لَمْ يُقْبَلْ لَهَا صَلاةٌ حَتَّى تَخْتَمِرَ ، وَتُوارِيَ رَأْسَهَا "
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ "
يَكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهَا قِلادَةٌ " ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : " لأَنْ لا تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ "
لا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ، إِلا وَفي عُنُقِهَا قِلادَةٌ " ، قَالَ : " وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلا سَيْرًا "
تَضَعَ الْجِلْبَابَ "
الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ تَحِضْ وَهِيَ تُصَلِّي ، قَالَ : حَسْبُهَا إِزَارُهَا "
لَيْسَ عَلَى الَّتِي لَمْ تَحِضْ ، خُمْرَةُ وَلا جِلْبَابٌ "
الْخِمَارُ مَا وَارَى الشَّعْرَ وَالْبَشَرَ "
دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ ، فَقَالَ : لَيَّةٌ لا لَيَّتَيْنِ "
كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةٌ وَأُذُنُهَا خَارِجَةٌ مِنَ الْخِمَارِ "
" أَلْقَتْ فِرْوتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ ، فَيَكْفِيهَا إِزَارُهَا وَدِرْعُهَا " ، قَالَ : " وَتَجْعَلُ بَعْضَ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا " قُلْتُ : فَكَانَتْ نَاكِحَةً عَبْدًا ؟ قَالَ : " وَكَذَلِكَ أَمَةٌ عِنْدَ عَبْدٍ " …
يَأْمُرُ الأَمَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ عَبْدًا أَوْ حُرًّا أَنْ تَخْتَمِرَ "
الإِمَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَهُ كُنَّ لا يُصَلِّينَ ، حَتَّى تَجْعَلَ إِحْدَاهُنَّ إِزَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا مُتَقَنِّعَةً ، أَوْ خِمَارًا أَوْ خِرْقَةً يُغَيَّبُ فِيه…
الإِمَاءُ إِذَا صَلَّيْنَ تُلْقِينَ عَلَى رُءُوسِهِنَّ خِرْقَةً ، كَذَلِكَ كُنَّ يَفْعَلْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُصَلِّي الأَمَةُ بِغَيْرِ خِمَارٍ تُصَلِّي كَمَا تَخْرُجُ "
أَتُصَلِّي الأَمَةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ بِغَيْرِ خِمَارٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
الْخُمُرَ عَلَى الإِمَاءِ إِذَا حِضْنَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ الْجَلابِيبُ "
يَنْهَى الإِمَاءَ مِنَ الْجَلابِيبِ أَنْ يَتَشَبَّهْنَ بِالْحَرَائِرِ "
ضَرَبَ عَقِيلَةَ أَمَةَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فِي الْجِلْبَابِ أَنْ تَجْلَبْبَ
أَتَجَلْبَبُ الْمَرْأَةُ وَلا خِمَارَ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : لا يَضُرُّ "
أَتُخْرِجُونَ إِمَاءَكُمْ بِزِينَتِهَا ، تَفْتِنُونَ النَّاسَ ؟ "
مَنِ الْمَرْأَةُ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِكِ تَجُوسُ الرِّجَالَ ؟ " قَالَتْ : تِلْكَ جَارِيَةٌ جَارِيَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " فَمَا يَحْمِلُكِ أَنْ تُلْبِسِي جَارِيَةَ أَخِيكِ لِبَاسَ الْحَرَائِرِ ؟ فَقَدْ د…
إِذَا صَلَّتْ أَمَةٌ غَيَّبَتْ رَأْسَهَا بِخِمَارِهَا ، أَوْ خِرْقَةٍ ، كَذَلِكَ كُنَّ يَصْنَعْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضَرَبَ أَمَةً لآلِ أَنَسٍ رَآهَا مُتَقَنِّعَةً ، قَالَ : " اكْشِفِي رَأْسَكِ ، لا تَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ "
يَنْهَى الإِمَاءَ أَنْ يَلْبَسْنَ الْجَلابِيبَ "
أَتُشِيرُ الْمَرْأَةُ بِيَدَيْهَا كَالرِّجَالِ بِالتَّكْبِيرِ ؟ قَالَ " لا تَرْفَعُ بِذَلِكَ يَدَيْهَا كَالرِّجَالِ ، وَأَشَارَ فَخَفَضَ يَدَيْهِ جِدًّا وَجَمَعَهُمَا إِلَيْهِ " وَقَالَ : " إِنَّ لِلْمَرْأَةِ هَيْئَةً لَ…
السابق
٣٧٤ / ٣٧٦
التالي