جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 370 of 376
كتاب الصلاة
يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى إِثْرِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا "
لا تُصَلِّيَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا "
إِذَا سَلَّمْتَ فَلَيْسَ مِثْلَهَا "
يُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ "
يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ "
يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ "
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقَرَأَ فِيهِنَّ السُّورَتَيْنِ مِنَ الْمِئِينِ ، فَإِذَا تَجَاوَبَ الْمُؤَذِّنُونَ شَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ "
يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ "
مَا صَلاةٌ بَعْدَ صَلاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلَ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ "
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ "
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ أَشَدَّ مُثَابَرَةً مِنْهُمْ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ "
يَرْكَعُونَ قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَلا يَعُدُّونَهَا مِنَ السُّنَّةِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ "
يُسْتَحَبُّ إِذَا فَاتَتْهُ الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ ، أَنْ يُصَلِّيَ تِلَكَ الأَرْبَعِ بَعْدَ الظُّهْرِ "
يُصَلُّونَ بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " لَوْ أَدْرَكَ هَؤُلاءِ السَّلَفَ الأُوَلَ عَلِمُوا أَنَّ غَيْرَ هَذِهِ الصَّلاةِ خَيْرٌ مِنْهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، إِذَا رَمَضَتِ الْفِصَالُ "
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَا أَوْ رُفِعَتَا فِي عِلِّيِّينَ "
يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَرْكَعُوا بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ فِي رَكْعَتَيْنِ بِآخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ آمَنَ الرَّسُولُ وَبِـ قُلْ هُوَ اللَّه…
تَطُوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ عَلَى تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ ، كَفَضْلِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ "
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ صَلاةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاتِهِ ، إِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْرًا "
تُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لا يُحَمِّلُهُمُ اللَّهُ ، يَرَوْنَكُمْ تُصَلُّونَ ، فَيَرَوْنَ ذَلِكَ وَاجِبًا عَلَيْهِمْ ، إِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَفِي الْبُيُوتِ "
لا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا ، وَلا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا ، وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي "
" مَا رَأَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ، مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ قَطُّ "
يُؤْثِرُونَ الْمَسْجِدَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى أَهْلِيهِمْ ، يَعْنِي يَقُومُونَ مَعَ النَّاسِ "
النَّافِلَةِ ، فَقَالَ : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةٌ ، وَلَكُمْ فَضِيلَةٌ "
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ أَخْلاقًا ، قَالَ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ ا…
أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ، قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَوَاتِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَهْدُ الْمُقِلِّ ، قِيلَ :…
أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ "
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهُ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً "
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ "
إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا ، قَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ ، أَمَرَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ وَلَهُ الْجَنَّةُ فَأَطَاعَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْجُدَ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ "
أَبِيتَ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَأَنْ أَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَلاةُ الضُّحَى "
نَوْمٌ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاةُ الضُّحَى "
لا أَنَامَ إِلا عَلَى وِتْرٍ ، وَصَلاةُ الضُّحَى ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "
يُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَرْبَعًا وَسِتًّا وَثَمَانِيًا "
يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ "
يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى " ، فَقِيلَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : " صَلاةُ رَغْبَةٍ ، وَرَهْبَةٍ "
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا ، بَنَى اللَّهُ لَهُ أَوْسَعَ مِنْهُ "
أتَعْجِزُ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ "
اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ ، إِنِّي لأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الضُّحَى "
فَاغْتَسَلَ فِي الضُّحَى ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لا يُدْرَى أَقِيَامُهَا أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهَا أَمْ سُجُودُهَا ؟ "
صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي الضُّحَى ، قِيَامُهُنَّ وَرُكُوعُهُنَّ وَسُجُودُهُنَّ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ "
صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَذَلِكَ ضُحًى "
" ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ ، فَسَلَّمْتُ ، وَذَلِكَ فِي الضُّحَى ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ …
وَلَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الضُّحَى قَطُّ إِلا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ "
ضُحًى فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ " ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ
لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ "
صَلُّوا مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ عَلَى الصَّلاةِ "
تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، وَتَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبِي مَا تَرَكْتُهُنَّ "
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى ، قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا ، وَكَانَتْ تَقُولُ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَت…
لَقَدْ قُتِلَ عُثْمَانُ وَمَا أَحَدٌ يُسَبِّحُهَا ، وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا "
السابق
٣٧٠ / ٣٧٦
التالي