جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 368 of 376
كتاب الصلاة
لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلاتِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، تَحَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَسْ…
بَلَغَنِي أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
" نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ ، يَعْنِي الصَّلاةَ "
صَلُّوا فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَإِنَّهُ يُخَفَّفُ عَنْ أَحَدِكُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، وَيَذْهَبُ عَنْهُ مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ مَلْغَاةَ أَوَّلِ اللَّيْلِ مَهْدَنَةٌ لآخِرِهِ "
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُحْسِنُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ "
مَنْ رَكَعَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، كَانَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ "
يُصَلِّي بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَفَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَإِنَّهُمَا رَكْعَتَانِ أَدْبَارَ السُّجُودِ "
التَّهَجُّدُ بَعْدَ النَّوْمِ "
صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَمَا رَأَيْتُ طَاوُسًا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ ، قَالَ " إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَهِيَ نَاشِئَةٌ "
مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَهُوَ نَاشِئَةٌ "
مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَهُوَ نَاشِئَةٌ "
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ ، كَانَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ "
" فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلانِيَةِ " ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّكَ مَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ كَأَنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ…
فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَلاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى صَلاةِ التَّطَوُّعِ "
حَافِظُوا عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ فَإِنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الْجَرَّاجَاتِ مَا لَمْ تُصَبِ الْمَقْتَلَةُ ، فَإِذَا صَلَّى النَّاسُ الْعِشَاءَ صَدَرُوا عَلَى ثَلاثِ مَنَازِلَ : مِنْهُمْ مَنْ عَلَيْهِ…
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ ، كُتِبَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ "
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوقِظْ أَهْلَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ فَلْيَنْضَحْ وَجْهَهَا بِالْمَاءِ "
أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمُتَحَابُّونَ فِي الدِّينِ يُعَمِّرُونَ مَسَاجِدِي ، وَيَسْتَغْفِرُونَ بِالأَسْحَارِ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا ذَكَرْتُ خَلْقِي بِعَذَابٍ ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ عَذَابِي عَنْ خَلْقِي "
قُوا أَنْفُسَكُمْ ، قَالَ " عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمُ الْخَيْرَ "
تعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ "
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَيَقُولُ : " الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، وَيَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْط…
إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الضِّيقِ فِي الرِّزْقِ ، أَمَرَ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا "
إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ , وَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا اللَّهَ اسْتَجَابَ لَهُ "
يُصَلِّي حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ " ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ؟ "
يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ تَوَرَّمَ قَدَمَاكَ وَاللَّهُ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : " أَفَلا أَكُو…
" مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ " ، أَوْ قَالَ : " عَنْ جُزْئِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ "
يُصَلِّي فِي حِينَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي فِيهِ مِنَ النَّهَارِ ، فَقَالَ لَهُ : فَقَالَ : " فَاتَنِي مِنَ اللَّيْلِ " ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَ…
كَانَ يُعْجِبُهُمُ الزِّيَادَةَ فِي الْعَمَلِ ، وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ ، وَالأَقْسَامَ دِيمَةً ، وَإِذَا فَاتَهُمْ شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ قَضَوْهُ بِالنَّهَارِ "
إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً "
إِذَا فَاتَ رَجُلا شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يُصَلِّ فَلا بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
أَتَكْرَهُ الصَّلاةَ إِذَا انْتَشَرَ الْفَجْرُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
جِئْتُ الْمَسْجِدَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُصَلِّي أُتَابِعُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي لَمْ أُصَلِّ الْبَارِحَةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَتُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنِي الآنَ…
أَيُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَى الصَّلاةِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ عَلَى خِلافِ السُّنَّةِ "
لا صَلاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "
فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "
يَسْأَلُ غُلامَهُ عَنِ الْفَجْرِ ، فَإِذَا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ طَلَعَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "
رَأَى الْفَجْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "
لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
صَلِّ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا شِئْتَ "
دَخَلَ مَسْجِدَ مِنًى بَعْدَمَا طَلَعَ الْفَجْرَ ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فَسَأَلْتُهُ ، عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَلاةٌ مِنَ اللَّيْلِ كُنْتُ أُصَلِّيهَا نِمْتُ عَنْهَا "
دَخَلَ مَسْجِدَ مِنًى بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ "
أَعَادَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لأَنَّهُ صَلاهَا بِلَيْلٍ "
" مَتَى كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُرْكَعَ تَانِكَ الرَّكْعَتَانِ ؟ فَقَالَ : مَعَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَهُ وَافْصِلْ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَا صَلَّيْتَ قَبْلَهُمَا "
هُمَا الْفَجْرَانِ ، فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يُحِرِّمُ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ الْفَجْرَ الَّذِي يَنْتَشِرُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ فَهُوَ الَّذِي يُحَرِّمُ "
" الْفَجْرُ الَّذِي كَأَنَّهُ ذَهَبُ السِّرْحَانِ " يَقُولُ : " ذَلِكَ السَّاطِعُ فِي السَّمَاءِ "
أَرَأَيْتَ لَوْ جِئْتُ الْمَسْجِدَ حِينَ انْتَشَرَ الْفَجْرُ أُطَوِّلُهُمَا أَمْ أَحْذِفُهُمَا ؟ قَالَ " طَوِّلْهُمَا إِنْ شِئْتَ ، مَا لَمْ يَخْرُجِ الإِمَامُ "
كَانَتَا تُخَفِّفَانِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ "
السابق
٣٦٨ / ٣٧٦
التالي