جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 360 of 376
كتاب الصلاة
إِذَا خَرَجْتَ فَبِتَّ فِي غَيْرِ أَهْلِكَ فَاقْصُرْ , فَإِنْ أَتَيْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَأَتْمِمْ "
تُقْصَرُ الصَّلاةُ إِلَى الْمَدَائِنِ , وَهِيَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ فَرْسَخًا مِنَ الْكُوفَةِ "
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا , وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ , وَكَانَ خَرَجَ مُسَافِرًا "
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا , وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ "
إِذَا سَارَ فَرْسَخًا نَزَلَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
لَوْلا هَذَا الْخُصُّ لَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ "
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا , وَصَلَّيْتُ مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ مَكَّةَ…
" خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْكُوفَةِ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَرْيَةِ , فَقُلْنَا لَهُ : أَلا تُصَلِّي أَرْبَعًا ؟ , قَالَ : حَتَّى ن…
" خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْقَنْطَرَةِ وَالْجِسْرِ "
يَقْصُرُ الصَّلاةَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بُيُوتِ الْمَدِينَةِ , وَيَقْصُرُ إِذَا رَجَعَ حَتَّى يَدْخُلَ بُيُوتَهَا "
إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا قَصَرَ الصَّلاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ "
فَقَصَرُوا حِينَ خَرَجُوا مِنَ الْبُيُوتِ "
يَقْصُرُ إِذَا خَلَّفَ الْبُيُوتَ "
إِذَا أَرَدْتَ السَّفَرَ فَجَاوَزْتَ الْجِسْرَ , أَوِ الْخَنْدَقَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ "
يَقْصُرُ بِالنَّجَفِ , وَكَانَ الأَسْوَدُ يَقْصُرُ بِالْقَادِسِيَّةِ إِذَا أَرَادُوا مَكَّةَ "
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بُيُوتِ الْقَرْيَةِ حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلاةُ , فَإِنْ شَاءَ قَصَرَ , وَإِنْ شَاءَ أَوْفَى , وَمَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ "
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ ذَاهِبًا لِوَجْهِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ حَتَّى حَانَتِ الصَّلاةُ فَلْيَقْصُرْهَا , وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ الْقَرْيَةَ مُرَاجِعًا مِنْ سَفَرِهِ , ثُمَّ حَانَتِ الصَّلاةُ …
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَقْصُرُ الصَّلاةَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِ "
إِذَا خَرَجَ فِي وَقْتِ الصَّلاةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , كَمَا لَوْ دَخَلَ الْقَرْيَةَ فِي وَقْتِ الصَّلاةِ صَلَّى أَرْبَعًا "
إِذَا أَقَمْتُ بِأَرْضٍ عَشْرًا فَأُتِمُّ , فَإِنْ قُلْتُ : أَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا , فَأُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ , وَإِذَا أَقَمْتُ شَهْرًا فَأُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ "
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
يَقْصُرُ الصَّلاةَ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعْنَا "
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
أَقَامَ بِأَذْرَبِيجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَقْصُرُ الصَّلاةَ قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : " إِذَا أَزْمَعْتَ إِقَامَةً فَأَتِمَّ "
لَوْ قَدِمْتُ أَرْضًا لَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ مَا لَمْ أُجْمِعْ مُكْثًا , وَإِنْ أَقَمْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً "
إِذَا أَجْمَعْتَ أَنْ تُقِيمَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَتِمَّ الصَّلاةَ "
إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً سَرَّحَ ظَهْرَهُ فَأَتَمَّ الصَّلاةَ "
إِنَّا مُقِيمُونَ إِلَى الْهِلالِ , فَكَتَبَ , أَنْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "
إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا "
إِذَا أَزْمَعْتَ بِقِيَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَتِمَّ "
إِنَّا مُقِيمُونَ أَيَّامًا بِالْمَدِينَةِ أَفَنَقْصُرُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
كُنَّا مَعَهُ بِالشَّامِ شَهْرَيْنِ , فَكُنَّا نُتِمُّ وَكَانَ يَقْصُرُ , فَقُلْنَا لَهُ , فَقَالَ : إِنَّا نَحْنُ أَعْلَمُ "
فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا يَقْصُرُهُ , أَوْ شَهْرَ رَمَضَانَ فَأَفْطَرَهُ "
كُنَّا مَعَهُ فِي بَعْضِ بِلادِ فَارِسَ سَنَتَيْنِ , وَكَانَ لا يَجْمَعُ , وَلا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ "
أَقَامَ بِالشَّامِ شَهْرَيْنِ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانٍ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ "
أَقَامَ بِخَوَارَزْمَ سَنَتَيْنِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْصَرَفَ , وَيَلْتَمِسُ بِذَلِكَ السُّنَّةَ "
فَقَصَرَ , وَأَقَامَ سِنِينَ يَقْصُرُ " , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَائِشَةَ , مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا ؟ , قَالَ : " الْتِمَاسُ السُّنَّةِ " , وَقَصَرَ حَتَّى رَجَعَ
فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْصَرَفَ , ثُمَّ قَالَ : كَذَلِكَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْعَلُ "
إِنِّي أَخْرُجُ مُسَافِرًا فَأُقِيمُ سِنِينَ مُكْعَبًا عَدُومًا فَأَقْصُرُ ؟ قَالَ : " لَيْسَ بِقَصْرٍ وَلَكِنْ تَمَامٌ , فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ "
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ , وَإِنْ أَقَامَ سَنَةً "
إِنِّي لآتِي الْبَيْتَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ يَعْنِي مَكَّةَ , فَمَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ "
لا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ "
مَا الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ؟ , قَالَ " أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ " , فَقَالَ أَيْضًا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ؟ , قَالَ : " أَنْ تَتَّخِذَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا " ,…
إِذَا كَانَ صَدَرَ الظَّهْرُ , وَقَالَ : نَحْنُ مَاكِثُونَ , أَتَمَّ الصَّلاةَ , وَقَالَ : وَإِذَا قَالَ الْيَوْمَ وَغَدًا قَصَرَ الصَّلاةَ , وَإِنْ مَكَثَ عِشْرِينَ لَيْلَةً "
أَمَّا مَا كُنْتُ أَتَجَهَّزُ بِبَلَدٍ , أَقُولُ : أَخْرُجُ الآنَ الآنَ , فَإِنِّي أَقْصُرُ الصَّلاةَ , فَإِنْ أَزْمَعْتُ إِقَامَتَهُ فَإِنِّي أُوفِي " , قُلْتُ : إِنِّي مُقِيمٌ عَشْرًا ؟ , قَالَ : " فَأَوْفِ "
إِذَا وَضَعْتَ رَحْلَكَ بِأَرْضٍ فَأَتِمَّ الصَّلاةَ "
إِنْسَانٌ يَسِيرُ فِي الرَّمَلِ قَرِيبًا مِنَ الشَّهْرِ يَنْتَجِعُ كُلَّ يَوْمٍ , أَيَقْصُرُ ؟ , قَالَ : " لا , قَوْمٌ يَسِيرُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ يُقِيمُونَ بَيْنَ ذَلِكَ "
أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ ! فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ "
السابق
٣٦٠ / ٣٧٦
التالي