جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 351 of 376
كتاب الصلاة
مَا كَانَ نَوْلُكَ أَنْ تُقَدِّمَ لِلنَّاسِ غُلامًا لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ "
أَمَرَ غُلامًا , قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ , فَقِيلَ لَهُ : لَمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ الضَّحَّاكُ : " إِنَّ مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا لَيْسَ مَعِي , فَإِنَّمَا قَدَّمْتُ الْقُرْآنَ "
افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ , جَاءَهُ وُفُودُ النَّاسِ , فَكَانَ غُلامٌ مِنْ جَرْمٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ , كُلَّمَا مَرَّ بِهِ أَحَدٌ مِمَّنْ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ …
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ , فَصَلَّى الْمَوْلَى "
رَجُلٌ مُسَافِرٌ مَرَّ بِأَهْلِ مَاءٍ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ , فَقَدَّمُوهُ , لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ أَيَؤُمُّهُمْ ؟ , قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ "
اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَاءٍ حَوْلَ مَكَّةَ , قَالَ : حَسِبْتُ , أَنَّهُ قَالَ : بِأَعْلَى الْوَادِي هَهُنَا , قَالَ : وَفِي الْحَجِّ , فَحَانَتِ الصَّلاةُ , فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْ…
إِنْسَانٌ يُؤْتَى فِي رَبْعِهِ فَيَؤُمُّ الْقَوْمَ , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ , وَيَسْجَعُ مَعَ ذَلِكَ , قَالَ : " فَلا يَؤُمَّكَ فَلا تُصَلِّ مَعَهُمْ , وَإِنْ كَانَ يَخْلِطُ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ هَ…
وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ , فَدَخَلَ مَعَهُمْ , فَأَمَّهُمْ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ , فَقَرَأَ , وَأَلْحَقَ فِي قِرَاءَتِهِ : نَحُجُّ بَيْتَ رَبِّنَا وَنَقْضِي الدِّينَ , وَزَادَ غَيْرُ قَتَادَةَ : وَهُنَّ كَالْقَطَوَاتِ يَه…
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَسْجِدٍ لَنَا , فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ : نَحُجُّ بَيْتَ رَبِّنَا وَنَقْضِي الدِّينَ , وَهُوَ مِثْلُ الْقَطَوَاتِ يَهْوِينَ , فَقَالَ عَبْدُ …
فَقَرَأَ الأَعْرَابِيُّ أُمَّ الْقُرْآنِ , فَلَمَّا خَتَمَهَا , وَقَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : نَحُجُّ بَيْتَ رَبِّنَا وَنَقْضِيهِ الدِّينَ , عَلَى مِثْلِ الْقَطَوَاتِ يَهْوِينَ , …
أَلَيْسَ إِنْ شَاءَ الإِمَامُ أَمَّ النَّاسَ فِيمَا يُرْفَعُ بِهِ الصَّوْتُ مِنَ الْقِرَاءَةِ , رَفَعَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَطُّ لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ؟ , قَالَ : بَلَى , وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَرْفَعَ …
يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ حَتَّى أَنَّ لِقِرَاءَتِهِ فِي الْمَسْجِدِ لَلَجَّةً "
تُسْمَعُ قِرَاءَةُ عُمَرَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ "
قِرَاءَةُ عُمَرَ تُسْمَعُ مِنَ الْبَلاطِ "
يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ , فَقَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَتَوَضَّأَ , ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي , فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذَلِكَ , فَتَوَضَّأْتُ مِنَ الْقِرْبَةِ , ثُمَّ قُمْتُ إِلَى الشِّقِّ الأَيْسَرِ , ف…
فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ , فَأَتَى الْحَاجَةَ , ثُمَّ جَاءَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ , ثُمَّ نَامَ " , قَالَ : " ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ , فَأَتَى الْقِرْبَةَ فَ…
يُحْفَظُ
تَنَامُ عَيْنَايَ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ "
فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ , أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ , أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ , ثُمَّ أَسْتَيْقِظَ فَجَلَسَ , فَمَسَحَ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ , ثُمَّ قَرَ…
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَقَامَتِ امْرَأَتُهُ خَلْفَنَا "
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ , فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ , فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ , ثُمَّ صَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً , حَزَرْتُ قِيَامَهُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ : يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ "
قَامَ وَحْدَهُ إِلَى يَسَارِ ابْنِ عُمَرَ , فَجَرَّ بِيَمِينِهِ حَتَّى جَرَّهُ إِلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ "
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُصَلِّي مَعَهُ الرَّجُلُ قَطُّ فَأَيْنَ يَكُونُ مِنْهُ ؟ , قَالَ : كَذَلِكَ إِلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ , قُلْتُ : أَيُحَاذِي بِهِ حَتَّى يُصَفَّ مَعَهُ لا يَفُوتُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ؟ , قَالَ : نَعَم…
فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ , وَقَامَتْ جَمِيلَةُ أُمُّ وَلَدِهِ خَلْفَنَا "
يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ صَاحِبِهِ , وَتَقُومُ الْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا "
يَقُومُ الرَّجُلُ إِلَى رُكْنِ الإِمَامِ , وَالْمَرْأَتَانِ وَرَاءَهُمَا " , قُلْتُ : فَنِسْوَةٌ ؟ , قَالَ : " وَكَذَلِكَ أَيْضًا , الرَّجُلُ إِلَى رُكْنِ الرَّجُلِ , وَالنِّسْوَةُ وَرَاءَهُمَا "
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا , وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي مَعَهُ "
يَقُومُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ خَلْفَ الآخَرِ , وَالْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا "
قُومُوا فَلْنُصَلِّ لَكُمْ " , قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ , فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ و…
أَقُولُ الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ , فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ , وَلْيَتَأَخَّرِ اثْنَانِ , فَلْيَقُومَا "
يُصَلِّيَانِ وَرَاءَهُ "
إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ "
الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ "
قَدْ صَلُّوا , فَرَفَعَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ , فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ , وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ , ثُمَّ صَلَّى بِهِمَا "
فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ , وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ , ثُمَّ قَامَ بَيْنَهُمَا "
إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَمِيعًا , وَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّمْ أَحَدُهُمْ "
الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ "
فِي الإِمَامِ يَحْضُرُهُ الصَّلاةُ , وَلَيْسَ مَعَهُ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ , قال : " يُقِيمُهُ عَنْ يَمِينِهِ , فَإِذَا جَاءَ ثَالِثٌ تَأَخَّرَ وَقَامَا خَلْفَهُ "
يُصَلِّي فِي الْهَاجِرَةِ تَطَوُّعًا , فَأَقَامَنِي حِذْوَهُ عَنْ يَمِينِهِ , فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ يَرْفَأُ مَوْلاهُ , فَتَأَخَّرْتُ الصُّفُوفَ , فَصَفَفْنَا خَلْفَ عُمَرَ "
يُصَلِّي التَّطَوُّعَ , فَقَامَ إِلَى يَسَارِهِ , فَأَخَّرَهُ عُمَرُ إِلَى يَمِينِهِ , فَجَاءَ يَرْفَأُ مَوْلَى عُمَرَ , فَتَأَخَّرْتُ مَعَهُ , فَصَلَّيْتُ أَنَا وَيَرْفَأُ وَرَاءَهُ "
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ الإِمَامِ وَرَجُلٌ , قَامَ خَلْفَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّكْعَةِ , فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ وَإِلا تَقَدَّمَ عَنْ يَمِينِهِ "
أَقُومُ خَلْفَ الأَسْوَدِ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ "
يَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ "
مَنْ أَمَّ قَوْمًا , وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تُجَاوِزْ صَلاتُهُ تَرْقُوَتَهُ "
أَقُومُ خَلْفَ عَلْقَمَةَ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ "
مَنْ أَمَّ قَوْمًا , وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تُجَاوِزْ صَلاتُهُ تَرْقُوَتَهُ "
يَؤُمُّ قَوْمَهُ , فَلَمَّا كَانَ مِنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ مَا كَانَ , فَإِنَّهُمُ اتَّهَمُوا شُرَيْحًا فِي أَمَرَهِ , فَلَمَّا تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ , قَالُوا : تَأَخَّرْ , فَقَالَ : أَكُلُّكُمْ عَلَى هَذَا ؟ , قَال…
يُصَلِّي فِي طَاقِ الإِمَامِ
يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي طَاقِ الإِمَامِ "
السابق
٣٥١ / ٣٧٦
التالي