جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 316 of 376
كتاب الصلاة
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ…
لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى النَّاسُ خَمْسَ مَرَّاتٍ بِقَوْلِهِ " , يَقُولُهُ , ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا أُمِرْتُ "
" صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ "
" أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ إِمَامًا وَخَلْوًا ؟ , قَالَ : " حِينَ تُبْرِدُ ، أَوْ بَعْدَ الإِبْرَادِ ، وَلا تُمْسِي بِهَا " , قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ فِي الشِّتَاءِ ؟ , قَالَ : " وَحِينَ تُبْرِ…
" أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ "
" إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ "
" أَبْرِدُوا عَنِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ "
" دُلُوكُ الشَّمْسِ زَيَاغُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ ، وَذَلِكَ وَقْتُ الظُّهْرِ "
" صَلاةُ الظُّهْرِ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ "
نُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ عَنْ ظِلِّ الرَّجُلِ ذِرَاعًا أَوْ ذِرَاعَيْنِ "
" أَمَرَ أَنْ يُبْرَدَ بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ "
أَشَدَّ تَعْجِيلا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ ، فَمَا أَشْكَانَا , يَقُولُ : " فِي صَلاةِ الظُّهْرِ "
الظُّهْرُ كَاسْمِهَا , يَقُولُ : " بِالظَّهِيرَةِ "
نُصَلِّي الظُّهْرَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّتَاءِ ، فَلا نَدْرِي مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ أَمْ مَا بَقِيَ "
أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَكُنْتُ أَعْرِفُ وَقْتَهَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، مِنْ قِبَلِ الشَّمْسِ كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ "
" يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ "
أَرْضَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ تِهَامَةَ حَارَّةٌ ، فَأَبْرِدْ ، ثُمَّ أَبْرِدْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ أَذِّنْ ، ثُمَّ ثَوِّبْ آتِكَ "
" لا آلُوكُمْ عَنِ الْوَقْتِ " , قَالَ : فَصَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ أَنْ يُرَوِّحَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَكَانَ الظِّلُّ شِبْرًا صَلَّى الظُّهْرَ
" لَمْ يَنْزِلْ مَنْزِلا فِي سَفَرٍ فَيَرْتَحِلُ ، حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ ، وَكَانَ أَعْجَلَ مَا يُصَلِّي إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ "
" إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ فَلا يَبْرَحِ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ فِي السَّفَرِ "
إِذَا بَلَغَهُ كَثِيرَةٌ فِي السَّفَرِ وَقَدْ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَيَرْكَبُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَيَسِيرُ أَمْيَالا يُنِيخُ ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ "
" إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا ، لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ "
" مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلا وَهُمْ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ "
عَنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : " دُلُوكُهَا : مَيْلُهَا " ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْ قُمْتُ فِي الظُّهْرِ فَأُصَلِّيهَا فَأَسْرَعْتُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، فَلَمْ أَرْكَعْ حَتَّى زَاغَتْ , قَالَ : " لا…
" يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ "
" يُصَلِّي الْعَصْرَ ، قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ الشَّمْسُ مِنْ حُجْرَتِي طَالِعةً "
" يُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ ، وَلَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا "
" صَلُّوا صَلاةَ الْعَصْرِ بِقَدْرِ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ، إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ "
" الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ " , قَالَ : فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَرَى أَنَّهَا الصَّلاةُ الْوُسْطَى "
" إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ " , قُلْتُ لِنَافِعٍ : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ "
وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ "
" يُصَلِّي الْعَصْرَ حِينَ تَخْرُجُ الشَّمْسُ مِنْ حُجْرَتِي ، وَكَانَتْ حُجْرَتِي بَسْطَةً "
" لَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ الْعَصْرَ هَذَا الْحِينَ "
نُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ , " فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ "
" تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ ، أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا ، لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إ…
" يُصَلِّي الْعَصْرَ أَحْيَانًا حِينَ يُصَلِّي الظُّهْرَ ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ أَحْيَانًا حِينَ الْعَصْرِ "
" يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ جِدًّا " , قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ : أَمْرٌ رَأَيْتُهُ ؟ , قَالَ : " بَلْ كَانَ يَعُدُّ لِذَلِكَ ، كَانَ يُقِيمُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلاثَةَ بِمَكَّةَ أَنْ يُصَلِّيَ "
" أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَصْرَ إِمَامًا وَخَلْوًا ؟ , قَالَ : " تَعْجِيلُهَا "
يُصَلِّي الْعَصْرَ ؟ قَالَ : " وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ لَمْ تَتَغَيَّرْ ، مَنْ أَسْرَعَ السَّيْرَ سَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ "
" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ "
" إِذَا فَاتَتْ أَحَدَكُمُ الْعَصْرُ أَوْ بَعْضُهَا ، فَلا يُطَوِّلُ حَتَّى تُدْرِكَهُ صُفْرَةُ الشَّمْسِ "
يُمَسِّيَانِ الْعَصْرَ "
يُمَسُّونَ بِالْعَصْرِ "
يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ "
" فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ "
نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى مَنَازِلِنَا ، وَهِيَ مِيلٌ ، وَأَنَا أُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ "
" صَلُّوا صَلاتَكُمْ هَذِهِ الصَّلاةَ ، وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ لِلْمَغْرِبِ "
لا تَكُونُوا مِنَ الْمَسْبُوقِينَ بِفِطْرِكُمْ ، وَلا الْمُنْتَظِرِينَ بِصَلاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ "
السابق
٣١٦ / ٣٧٦
التالي