جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 309 of 376
كتاب الصلاة
حَتَّهَا ، ثُمَّ نَضَحَ أَثَرَهَا بِزَعْفَرَانٍ دَعَا بِهِ , فَلِذَلِكَ صُنِعَ الزَّعْفَرَانُ فِي الْمَسَاجِدِ
" عَنِ الزَّعْفَرَانِ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : حَسَنٌ ، هُوَ طِيبُ الْمَسْجِدِ "
فَرَأَى فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً , فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ، قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِيهِ رَبُّهُ ، فَقَالَ : مَنْ إِمَامِكُمْ ؟ , فَقَالُوا أَبُو فُلانٍ : فَنَزَعَهُ ، ثُمَّ أُخْبِرَتِ امْ…
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلا يَبْزُقْ أَمَامَهُ ، إِنَّهُ يُنَاجِي اللَّهَ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ ، وَلا عَنْ يَمِينِهِ فَعَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ ، وَلَكِنْ لِيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ رِجْلَيْ…
" يُصَلِّي ، ثُمَّ تَنَخَّمَ تَحْتَ قَدَمِهِ ، ثُمَّ دَلَكَهَا بِنَعْلِهِ وَهِيَ فِي رِجْلِهِ "
" إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلا عَنْ يَمِينِكَ ، وَابْصُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا ، وَإِلا فَتَحْتَ قَدَمِكَ ، وَأَشَارَ بِرِجْلِهِ فَفَحَصَ الأَرْضَ "
لا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلا عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِنَّ عنْ يَمِينِكَ كَاتِبَ الْحَسَنَاتِ ، وَابْصُقْ عَنْ شِمَالِكَ ، وَخَلْفَكَ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ , ا…
" أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ , فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ أَوْ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ قَالَ : مَا يُؤْمِنُ هَذَا أَنْ تَكُونَ كَيَّةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ " ، قَالَ أَح…
" إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِيَ مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبُضْعَةُ , أَوِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ "
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَبْصُقْ أَمَامَهُ ، وَلا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَبْصُقْ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ "
" لِيَبْصُقِ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَكَانًا فَلْيَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى , فَيَبْصُقُ تَحْتَهَا "
" إِذَا بَصَقَ فِي الْمَسْجِدِ حَفَرَ لَهَا خَدًّا ، ثُمَّ دَفَنَهَا "
" عَنِ الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : هِيَ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
" تَنَخَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلا فَجَاءَ بِمِصْبَاحٍ , فَدَفَنَهَا "
" النُّخَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
إِذَا تَفَلَ فِي الْمَسْجِدِ أَعْمَقَ لَهَا ، ثُمَّ دَفَنَهَا "
" فَكَرِهِ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ لَيْسَ فِي الصَّلاةِ "
" مَا بَصَقتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ "
" إِنَّكَ تُؤْذِي صَاحِبَكَ ، ابْصُقْ عَنْ شِمَالِكَ "
" لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ " , قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ : " وَلا يُضْرَبُ فِيهَا ، أَيِ الاقْتِصَاصُ "
أَكَانَ يُنْهَى عَنِ الْجَلْدِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ " , قَالَ : " نَعَمْ "
" يَجْلِدُ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي الْمَسْجِدِ "
" ضَرَبَ رَجُلا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي الرَّحْبَةِ ، وَلمْ يَضْرِبْهُ فِي الْمَسْجِدِ "
" أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ , فَاضْرِبَاهُ "
عَنِ الضَّرْبِ فِي الْمَسْجِدِ , قَالَ : " إِنَّ لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةً "
يُنْهَى أَنْ يُضْرَبَ فِي الْمَسْجِدِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْشَدَ الأشْعَارَ ، وَأَنْ يُتَآسَ الْجِرَاحَاتُ ، وَأَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسْجِدِ "
" لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ "
" إِنَّ مَسْجِدَنَا هَذَا لا يُرْفَعُ فِيهِ الصَّوْتُ "
إِنَّ مَسْجِدَنَا هَذَا لا يُرْفَعُ فِيهِ الصَّوْتُ "
إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ , نَادَى فِي الْمَسْجِدِ إِيَّاكُمْ وَاللَّغَطَ , وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " ارْتَفِعُوا فِي الْمَسْجِدِ "
" الصِّيَاحُ فِي الْمَسْجِدِ , قَالَ : " أَمَّا قَوْلُ : لَيْسَ فِيهِ بَأْسٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ فَحَشَ ، أَوْ سَبَّ فَلا "
رَجُلا يَعْتَرِي ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ , قَالَ : " فَعَضَّهُ " ، قَالَ أَبَا الْمُنْذِرِ : مَا كُنْتَ فَاحِشًا , قَالَ : " إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ "
لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ، فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجَازَ ، وَتَرَكَهُ "
أُنْشِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : لا , قَالَ : بَلَى , فَأْذَنْ لِي ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ , قَالَ : فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ …
" يُكْرَهُ أَنْ يُتَسَوَّكَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَنْ يُقَلَّمَ فِيهِ الأَظْفَارُ "
" أَتَخَلَّلُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَفَزِعَ , وَقَالَ : " أَفِي الصَّلاةِ ؟ " , قَالَ الآخَرُ : لا , قَالَ : " نَعَمْ ، إِنْ شَاءَ "
نَشَدَ رَجُلٌ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا وَجَدَ ضَالَّتَهُ "
بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ "
غَيْرُكَ الْوَاجِدُ لَيْسَ لِهَذَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ "
رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاشِدُ ! غَيْرُكَ الْوَاجِدُ "
رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ , فَأَمْسَكَهُ وَانْتَهَرَهُ , وَقَالَ : " قَدْ نُهُيِنَا عَنْ هَذَا "
إِذَا نَشَدَ النَّاشِدُ الضَّالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ , قَالَ : " لا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ , فَإِذَا اشْتَرَى أَوْ بَاعَ فِي الْمَسْجِدِ , قِيلَ : لا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ "
" جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ مَجَانِينَكُمْ ، وَصِبْيَانَكُمْ ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ ، وَبَيْعَكُمْ ، وَشِرَاءَكُمْ ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ ، وَخُصُوَمَتَكُمْ ، وَجَمِّرُوهَا يَوْمَ جُمَعِكُمْ ، وَ…
" جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ ، وَالْمَجَانِينَ "
" جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ ، وَالْمَجَانِينَ "
لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْءٌ , مَا تَرَكْتُ اثْنَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْمَسْجِدِ "
" يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ "
أَكَانَ يُنْهَى عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ , فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَكَانَ يُنْهَى أَنْ يُمَرَّ بَالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ , إِلا مُمْسَكًا عَلَى نِصَالِهَا "
رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ بَالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا يَمُرُّ بِهَا فِي الْمَسْجِدِ , إِلا وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى نِصَالِهَا جَمِيعًا "
السابق
٣٠٩ / ٣٧٦
التالي