جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 292 of 376
كتاب اللقطة
تِلْكَ الدَّعَرَةُ الْمُعْلَنَةُ لا قَطْعَ فِيهَا "
لا قَطْعَ فِيهَا إِنَّمَا الْقَطْعُ فِيمَا . . . . . "
يُعَاقَبَ الْمُخْتَلِسُ , وَيُخَلَّدَ الْحَبْسَ ، السِّجْنَ "
الَّذِي يُؤْخَذُ عَلانِيَةً اخْتِلاسًا لا يُقْطَعُ فِيهِ , إِنَّمَا يُقْطَعُ فِيمَا يُؤْخَذُ مِنْ وَرَاءِ غَلْقٍ خُفْيَةً , لَيْسَ فِيهِ مُخَالَسَةٌ , وَلا مُجَاهَرَةٌ "
لا قَطْعَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلَكِنْ يُسْجَنُ وَيُعَاقَبُ "
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ "
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ "
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ , وَلا عَلَى الْمُنْتَهِبِ , وَلا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ ، قُلْتُ : أَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : فَعَنْ مَنْ ؟ "
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "
الْخِيَانَةُ ؟ قَالَ : لا قَطْعَ فِيهَا وَلا حَدَّ يُعْلَمُ "
الْخِيَانَةِ لا قَطْعَ فِيهَا "
فِي الْخِيَانَةِ نَكَالا "
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "
رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَاخْتَانَهُمْ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعًا "
مَا سَرَقَ ؟ ، قَالَ : مِرْآةَ امْرَأَتِي ، قِيمَتُهَا سِتُّونَ دِرْهَمًا , قَالَ : أَرْسِلْهُ فَلا قَطْعَ عَلَيْهِ , خَادِمُكُمْ أَخَذَ مَتَاعَكُمْ , وَلَكِنَّهُ لَوْ سَرَقَ مِنْ غَيْرِكُمْ قُطِعَ "
٤ نسخ
عَبْدٌ لِي سَرَقَ مِنْ عَبْدِي ؟ ، قَالَ : اقْطَعْهُ , ثُمَّ قَالَ : لا , مَالُكَ أَخَذَ مَالَكَ ، قَالَ : جَارِيَتِي زَنَتْ , قَالَ : اجْلِدْهَا خَمْسِينَ "
غُلامٌ لِي سَرَقَ مِنْ غُلامٍ لِي شَيْئًا ، أَعَلَيْهِ قَطْعٌ ؟ ، قَالَ : لا ، مَالُكَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ "
لا يُقْطَعُ الْعَبْدُ بِشَهَادَةِ سَيِّدِهِ وَحْدَهُ "
سَرَقَ الْمُكَاتَبُ مِنْ سَيِّدِهِ شَيْئًا , لَمْ يُقْطَعْ , وَإِنْ سَرَقَ السَّيِّدُ مِنَ الْمُكَاتَبِ شَيْئًا , لَمْ يُقْطَعْ "
لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ ، هُوَ جَائِزٌ , فَلَمْ يَقْطَعْهُ ، سَرَقَ مِغْفَرًا "
لا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , لأَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيبًا "
مَالُ اللَّهِ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ "
لا تَقْطَعْهُ ، فَإِنَّ لَهُ فِيهِ حَقًّا "
فَنَكَّلَهُمْ نَكَالا مُوجِعًا , وَطَوَّفَهُمْ , وَنَهَاهُمْ , وَلَمْ يَقْطَعْهُمْ "
إِذَا وُجِدُوا بَعْدَ نَبْشِ الْقُبُورِ , وَأَخَذُوا ثِيَابَهَمْ قُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ "
مَا بَلَغَنِي فِي الْمُخْتَفِي شَيْءٌ "
قَطَعَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَدَ غُلامٍ , وَرِجْلَهُ اخْتَفَى "
سَوَاءٌ مَنْ سَرَقَ أَحْيَاءَنَا , وَأَمْوَاتَنَا "
إِذَا سَرَقَ النَّبَّاشُ مَا يُقْطَعُ فِي مِثْلِهِ قُطِعَ "
نَقْطَعُ فِي أَمْوَاتِنَا كَمَا نَقْطَعُ فِي أَحْيَائِنَا "
فِيهِ الْقَطْعُ "
النَّبَّاشِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَارِقٌ "
لا نَرَى عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعًا , وَإِنِ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى بَيْتِهِ , لأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ دَرَاهِمَ مَدْفُونةٍ فِي الأَرْضِ , لا نَرَى عَلَيْهِ فِي اسْتِخْراجِهَا قَطْعًا , وَإِنْ أَخَذَ النَّبَّاشُ مِنَ الثِّيَا…
وَجَدَ رَجُلا يَخْتَفِي الْقُبُورَ ، فَقَتَلَهُ فَأَهْدَرَ عُمَرُ دَمَهُ "
مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَافَ أَخُوهُ أَنْ يُخْتَفَى قَبْرُهُ ، فَحَرَسَهُ , وَأَقْبَلَ الْمُخْتَفِي , فَسَكَتَ عَنْهُ , حَتَّى اسْتَخْرَجَ أَكْفَانَهُ , ثُمَّ أَتَاهُ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى بَرَدَ , فَرُف…
يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ "
لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ "
فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا , وَخَلَّى سَبِيلَهُ , قَالَ : وَالْقَفَّافُ الَّذِي يَزِنُ الدَّرَاهِمَ فَيَسْرِقُ مِنْهَا "
الطَّرَّارِ عَلَيْهِ الْقَطْعُ لأَنَّهَا مَصْرُورَةٌ , وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَيْتِ , وَالطَّرَّارُ : الَّذِي يَسْرِقُ الدَّرَاهِمَ الْمَصْرُورَةَ "
عَلَى مَا تَحْبِسُ جِيرَتِي ؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ لَتَنْهَى عَنِ الشَّرِّ ، وَتَسْتَخْلِي بِهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَ…
٥ نسخ
اذْهَبْ فَالْتَمِسْ " ، فَلَمْ يَكُنْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ بِهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحَدِ الْغِفَارِيَّيْنِ ، قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ الْمَحْبُوسَ عِنْدَهُ : " اسْتَغْ…
٤ نسخ
أَتَأْتِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ؟ لا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا ، وَلا أَسْأَلُ لَكَ عَنْهَا ، قَالَ : فَغَضِبَ , قَالَ : " فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا ، وَلا سَأَلَ عَنْهَا "
٤ نسخ
إِذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ مَعَ الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ ، فَقَالَ : ابْتَعْتُهُ فَلَمْ يَنْقُدْهُ فَاشْدُدْهُ فِي السِّجْنِ وِثَاقًا , وَلا تُخَلِّيهِ بِكَلامِ أَحَدٍ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ "
أَظْهَرْتَ السَّرِقَةَ , وَكَتَمْتَ السَّارِقَ , فَيُكْشَفُ عَنْ ذَلِكَ كَشْفًا شَدِيدًا , وَلَمْ يَقْطَعْ فِيهِ "
نُجِيزُ شَهَادَتَهُمْ فِي الْمَالِ ، وَلا نَقْطَعُهُ "
حَسْبُهُ الْقَطْعُ , وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا لا يَغْرَمُ مَعَ الْقَطْعِ , إِلا أَنْ تُوجَدَ السَّرِقَةُ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا ، فَتُؤْخَذَ مِنْهُ "
لا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ إِلا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ إِذَا قُطِعُ "
إِذَا وُجِدَتِ السَّرِقَةُ مَعَ السَّارِقِ أُخِذَتْ مِنْهُ , وَإِذَا لَمْ تُوجَدْ مَعَهُ قُطِعَتْ يَدُهُ , وَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
هُوَ دَيْنٌ عَلَى السَّارِقِ , تُقْطَعُ يَدُهُ , وَيُؤْخَذُ مِنْهُ "
السَّارِقَ تُوجَدُ مَعَهُ سَرِقَتُهُ يُقْطَعُ , وَيُرَدُّ الْمَتَاعُ إِلَى أَهْلِهِ , لَمْ نَسْمَعْ فِيهِ غُرْمًا إِذَا لَمْ يُوجَدِ الْمَتَاعُ مَعَهُ "
السابق
٢٩٢ / ٣٧٦
التالي