جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 257 of 376
كتاب الأشربة
أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "
٥ نسخ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ ، فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ "
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ "
الْخَمْرُ فَحَرَامٌ , لا سَبِيلَ إِلَيْهَا ، وَأَمَّا مَا سُواهَا مِنَ الأَشْرِبَةِ , فَكُلُّ مُسْكِرٌ حَرَامٌ "
أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ ، وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ "
إِنْ شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا لا يَبْلُغُ أَنْ يُسْكِرَ عَنْهُ , أَوْجَعَهُ بِالْمَاءِ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، وَإِنْ لَمْ يُسْكِرْ " , قُلْتُ : لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : " لا عُقُوبَةَ و…
وَلا يُجْلَدُ فِيمَا دُونَ الْخَمْرِ وَالطِّلاءِ مِنَ الْمُسْكِرِ , إِلا أَنْ يَسْكَرَ مِنْهُ ، فَإِنْ شَرِبَ حَسْوَةً مِنْ خَمْرٍ أَوْ طِلاءٍ حُدَّ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْرِبَةٍ " , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لا بُدَّ مِنْهَا أَوْ نَحْوَ هَذَا , قَالَ : " فَاشْرَبُوا مَا لَمْ يُسَفِّهْ أَحْلامَكُمُ , وَلا يُذْهِبْ أَمْ…
٥ نسخ
النَّبِيذِ , فَقَالَ : " اشْرَبِ الْمَاءَ ، وَاشْرَبِ السَّوَيْقَ ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي نَجَعْتَ بِهِ " , قُلْتُ : لا تُوافِقُنِي هَذِهِ الأَشْرِبَةُ , قَالَ : " فَالْخَمْرُ إِذَا تُرِيدُ "
٥ نسخ
الْبَاذَقِ , فَقَالَ : سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ , وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ ، قُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ الشَّرَابَ الْحُلْوَ الْحَلالَ الطَّيِّبَ ؟ قَالَ : " فَاشْرَبِ الْحَلالَ الطَّيِّبَ ، فَلَيْس…
٣ نسخ
رَجُلا عَبَّ فِي شَرَابٍ نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ , فَسَكِرَ , فَتَرَكَهُ عُمَرُ حَتَّى أَفَاقَ , فَحَدَّهُ ، ثُمَّ أَوْجَعَهُ عُمَرُ بِالْمَاءِ فَشَرِبَ مِنْهُ , قَالَ : وَنَبَذَ نَافِعُ ب…
يَتَّقِي الشَّرَابَ فِي الإِنَاءِ الضَّارِيِّ "
أَخَذْنَا زَبِيبًا مِنْ زَبِيبِ الْمَطَاهِرِ ، فَأَكْثَرْنَا مِنْهُ فِي أَدَاوَانَا ، وَأَقْلَلْنَا الْمَاءَ ، فَلَمْ يَلْقَ عُمَرَ حَتَّى عَدَا طَوْرَهُ ، فَلَمَّا لَقَوْا عُمَرَ , قَالَ : " هَلْ مِنْ شَرَابٍ " , قَالَ …
" اسْقُوا " , فَقَالَ عَبَّاسٌ : أَلا نَسْقِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَرَابٍ صَنَعْنَاهُ فِي الْبَيْتِ ؟ فَإِنَّ هَذَا الشَّرَابَ قَدْ لَوَّثَتْهُ الأَيْدِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "…
٥ نسخ
" نُهِيَ عَنْ أَنْ يُشْرَبَ النَّبِيذُ بَعْدَ ثَلاثٍ "
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ مَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلا الْمَاءَ ، وَالسَّوَيْقَ ، وَالْعَسَلَ ، وَاللَّبَنَ "
عَمِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السِّقَايَةِ , سِقَايَةِ زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ مِنَ النَّبِيذِ ، فَشَدَّ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ الثَّانِيَةَ ، فَكُسِرَ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَشَد…
قَرَّبَهُ إِلَى فَمِهِ كَرِهَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا فَاشْرَبُوهُ "
إِذَا أَطَعَمَكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ طَعَامًا فَكُلْ ، وَإِذَا سَقَاكَ شَرَابًا فَاشْرَبْ , وَلا تَسْأَلْ ، فَإِنْ رَابَكَ فَاشْجُجْهُ بِالْمَاءِ "
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
وَأُتِيَ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَهُ نَبِيذٌ فِي دُبَّاءَةٍ يَحْمِلُهُ ، فَجَلَدَهُ أَسْوَاطًا ، وَأَهْرَاقَ الشَّرَابَ ، وَكَسَرَ الدُّبَّاءَةَ "
وَجَدْتُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرَابِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهَا , فَزَعَمَ أَنَّهَا الطِّلاءُ ، وَإِنِّي سَائِلٌ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي شَرِبَ ، فَإِنْ كَانَ مُسْكِرًا جَلَدْتُهُ "
٣ نسخ
يَجْلِدُ رَجُلا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ , فَجَلَدَهُ الْحَدَّ تَامًّا "
إِذَا وَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ شَرَابٍ جَلَدَهُ جَلَدَاتٍ ، إِنْ كَانَ مِمَّنْ يُدْمِنُ الشَّرَابَ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُدْمِنٍ تُرِكَهُ "
إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا شَرَابٌ كَثِيرٌ , يَعْنِي : الْيَمَنَ , فَكَيْفَ نَجْلِدُهُ ؟ قَالَ : " إِذَا اسْتُقْرِئَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَقْرَأْهَا ، وَلَمْ يَعْرِفَ رِدَاءَهُ ، إِذَا أَلْقَيْتَهُ بَيْنَ الأَرْدِيَةِ , …
نسختان
الرِّيحِ ، أَيَجْلِدُ فِيهَا ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِذَا وَجَدْتَهَا مِنَ الْمُدْمِنِ ، وَإِلا فَلا "
أُتِيَ بِقَوْمٍ قَدْ شَرِبُوا , قَدْ سَكِرَ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يَسْكَرْ بَعْضٌ , فَحَدَّهُمْ جَمِيعًا "
مَنْ شَرِبَ حَسْوَتَيْ خَمْرٍ حُدَّ " , قَالَ : " وَإِنْ سَقَى رَجُلٌ ابْنَهُ حَسْوَةً كَذَلِكَ حُدَّ "
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي بَيْتِ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ خَمْرًا , وَقَدْ كَانَ جُلِدَ فِي الْخَمْرِ , فَحَرَّقَ بَيْتَهُ , وَقَالَ : " مَا اسْمُهُ ؟ " , قَالَ : رُوَيْشِدٌ , قَالَ : " بَلْ فُوَيْسِقٌ "
لا أَحِدُّ إِلا بِبَيِّنَةٍ , إنَّ الرِّيحَ لِيَكُونُ مِنَ الشَّرَابِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ "
وَجَدَ قَوْمًا عَلَى شَرَابٍ , وَوَجَدَ مَعَهُمْ سَاقِيًا , فَضَرَبَهُ مَعَهُمْ "
وَجَدَ عُمَرُ فِي بَيْتِ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ خَمْرًا , فَحَرَّقَ بَيْتَهُ , وَقَالَ : " مَا اسْمُكَ ؟ " , قَالَ : رُوَيْشِدٌ , قَالَ : " بَلْ أَنْتَ فُوَيْسِقٌ "
غَرَّبَ عُمَرُ ابْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فِي الشَّرَابِ إِلَى خَيْبَرَ , فَلَحِقَ بِهِرْقَلَ , فَتَنَصَّرَ ، قَالَ عُمَرُ : " لا أُغَرِّبُ بَعْدَهُ مُسْلِمًا أَبَدًا "
أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتَكْذِبُ بِالْقُرْآنِ ؟ لا أَقُومُ حَتَّى تُجْلَدَ الْحَدَّ , فَجُلِدَ الْحَدُّ
ضَرَبَ النَّجَاشِيَّ الْحَارِثِيَّ الشَّاعِرَ , ثُمَّ حَبَسَهُ ، كَانَ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ , فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَحَبَسَهُ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ , فَجَلَدَهُ عِشْرِينَ ، وَقَالَ : " إِنَّ…
٣ نسخ
بِشَيْخٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : " لِلْمِنْخَرَيْنِ ! فِي رَمَضَانَ وَوِلْدَانُنَا صِيَامٌ ؟ فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ , وَسَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ "
إِذَا وَجَدَ شَارِبًا فِي رَمَضَانَ نَفَاهُ مَعَ الْحَدِّ "
مَنْ شَرِبَ فِي رَمَضَانَ ، فَإِنْ كَانَ ابْتَدَعَ دِينًا غَيْرَ الإِسْلامِ اسْتُتِيبَ ، وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا مِنَ الْفُسَّاقِ جُلِدَ , وَنُكِّلَ , وَطُوِّفَ , وَسُمِعَ بِهِ ، وَالَّذِي يَتْرُكُ الصَّلاةَ مِثْلُ ذَلِكَ …
إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ مُسْكِرًا نُكِّلَ وَعُزِّرَ "
شَرِبَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، وَشَرِبَ مَعَهُ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَهُمَا بِمِصْرَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ , فَسَكِرَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَا انْطَلَقَا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَه…
٣ نسخ
" جَعَلَ اللَّهُ حَلْقَ الرَّأْسِ سُنَّةً ، وَنُسُكًا فَجَعَلْتُمُوهُ نَكَالا ، وَزِدْتُمُوهُ فِي الْعُقُوبَةِ "
" نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ , وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالْخَمْرِ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ "
الأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَمَا خَمْرَتَهُ فَعَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ "
سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي نَاسٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ "
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ , وَالْعِنَبَةِ "
الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ , وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ ، وَالغُبَيْرَاءُ مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ ، كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ , وَالْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ ، وَال…
٤ نسخ
لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ "
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا , لَمْ يَتُبْ مِنْهَا , حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ "
السابق
٢٥٧ / ٣٧٦
التالي