جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 216 of 376
كتاب البيوع
لا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
أَخْبِرُوهُمْ بِالسِعْرِ ، وَدُلُّوهُمْ عَلَى السُّوقِ "
يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُصِيبُوا مِنَ الأَعْرَابِ فِي قَوْلِهِ : لا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَمَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ "
الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ يَعْنِي يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنَّا لَنَفْعَلُهُ "
عَنْ أَعْرَابِيٍّ أَبِيعُ لَهُ ؟ ، فَرَّخَصَ لِي "
أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
نُهِيَ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ ، فَمَنْ تَلَقَّى جَلَبًا فَاشْتَرَى مِنْهُ ، فَالْبَائِعُ بِالْخِيَارِ إِذَا وَضَعَ السُّوقَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ "
إِذَا خَرَجَ إِلَى مَا يُقْصِرُ فِيهِ الصَّلاةُ ، فَلَيْسَ بِتَلَقٍّ "
تَزِيدُ عَلَيْهِمْ وَلا تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ عُمَرُ : " هَذَا نَجْشٌ ، وَالنَّجْشُ لا يَحِلُّ ، ابْعَثْ مُنَادِيًا يُنَادِي أَنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ ، وَأَنَّ النَّجْشَ لا يَحِلُّ "
٥ نسخ
يَحْبِسُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْ تَمْرِهِ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ "
إِذَا خَرَجَ عَطَائِي حَبَسْتُ مِنْهُ نَفَقَةَ أَهْلِي "
عِنْدَهُ الطَّعَامُ مِنْ أَرْضِهِ السَّنَتَيْنِ وَالثَّلاثِ ، يُرِيدُ بَيْعَهُ ، يَنْتَظِرُ بِهِ الْغَلاءَ "
يَحْتَكِرُ الزَّيْتَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحُكْرَةِ "
لا يَرَى بِاحْتِكَارِ الْبَزِّ بَأْسًا "
لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ "
لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ "
لا يَحْتَكِرُ إِلا الْخَوَّانُونَ أَيِ الْخَاطِئُونَ الآثِمُونَ "
مَا مِنْ رَجُلٍ يَبِيعُ الطَّعَامَ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرُهُ ، إِلا كَانَ خَاطِئًا ، أَوْ بَاغِيًا "
الْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ ، وَالجَالِبَ مَرْزُوقٌ "
الْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ ، وَالجَالِبَ مَرْزُوقٌ "
الْمُحْتَكِرُ الَّذِي يَشْتَرِي مِنَ السُّوقِ الَّذِي يَبْتَاعَ فِي الْبَلَدِ ، وَالَّذِي يَجْلِبُ لا بَأْسَ بِهِ ، لَيْسَ بِمُحْتَكِرٍ ، وَإِذَا ابْتَاعَ فِي السُّوقِ فَلَمْ يُغْرِ السِّعْرَ فَلا بَأْسَ عَلَيْهِ "
احْتَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لِيُغْلِيَهُ ، ثُمَّ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ "
اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ ، الرَّازِقُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْمُسَعِّرُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ ، لا يَطْلُبُنِي لأَحَدٍ بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي أَهْلٍ ، وَلا مَالٍ "
٤ نسخ
اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ ، الْمُقَوِّمُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ "
غَلاءَ السِّعْرِ ، وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ لا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي مَالٍ ، وَلا دَمٍ "
٤ نسخ
أَشْرِكُوا النَّاسَ ، وَاخْرُجُوا ، وَسِيرُوا ، فَاشْتَرُوا ، ثُمَّ ايْتُوا ، فَبِيعُوا "
مَنْ جَاءَ أَرْضَنَا بِسِلْعَةٍ فَلْيَبِعْهَا كَمَا أَرَادَ ، وَهُوَ ضَيْفِي حَتَّى يَخْرُجَ ، وَهُوَ أُسْوَتُنَا ، وَلا يَبِعْ فِي سُوقِنَا مُحْتَكِرٌ "
مَنْ بَاعَ فِي سُوقِنَا فَنَحْنُ لَهُ ضَامِنُونَ ، وَلا يَبِعْ فِي سُوقِنَا مُحْتَكِرٌ "
مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا قَدْ نَقَّصَ سِعْرَهُ ، فَقَالَ : " اخْرُجْ مِنْ سُوقِنَا ، وَبِعْ كَيْفَ شِئْتَ "
إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ عَنْ سُوقِنَا "
٥ نسخ
تَبْتَاعُونَ بِأَبْوَابِنَا ، وَأَفْنِيتِنَا ، وَأَسْوَاقِنَا ، تَقْطَعُونَ فِي رِقَابِنَا ، ثُمَّ تَبِيعُونَ كَيْفَ شِئْتُمْ ، بِعْ صَاعًا ، وَإِلا فَلا تَبِعْ فِي سُوقِنَا ، وَإِلا فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ وَاجْلِبُوا ، …
٤ نسخ
قَضَى فِي الآبِقِ يُوجَدُ فِي الْحَرَمِ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ "
وُجِدَ فِي الْمِصْرِ فَعَشَرَةٌ ، وَإِذَا وُجِدَ خَارِجًا فَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا "
بِأُبَاقٍ أَصَبْتُهُمْ بِالْعَيْنِ ، فَقَالَ : " الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ " ، قُلْتُ : هَذَا الأَجْرُ ، فَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ ، قَالَ : " أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا "
قَضَى فِي يَوْمٍ بِدِينَارٍ ، وَفِي يَوْمَيْنِ دِينَارَيْنِ ، وَفِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ثَلاثَةِ دَنَانِيرَ ، فَمَا زَادَ عَلَى الأَرْبَعَةِ ، فَلَيْسَ لَهُ إِلا أَرْبَعَةٌ "
الْمُسْلِمُونَ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ "
رَجُلٍ أَخَذَ عَبْدًا آبِقًا فَأَبِقَ مِنْهُ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ "
بَعَثَ إِلَيَّ مَوْلاي بِعَبْدٍ أَخَذَهُ بِالسَّوَادِ احْتُفِلَ فَيهِ ، فَأَبِقَ الْعَبْدُ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَضَمَّنَهُ بِهِ ، فَأَتَيْنَا عَلِيًّا فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : " كَذَبَ شُ…
رَجُلٍ أَخَذَ آبِقًا ، فَهَرَبَ مِنْهُ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ أَخَذَ أَجْرًا ضَمِنَ ، وَإِلا فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ "
الرَّجُلِ يَجِدُ اللَّقِيطَ ، ثُمَّ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ مِنْ نَفَقَتِهِ شَيْءٌ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ احْتَسَبَ بِهِ عَلَيْهِ "
مَنْ أَحْيَى دَابَّةً فَهِيَ لَهُ " يَقُولُ : " إِذَا أَلْقَاهَا أَهْلُهَا "
مَنْ أَحْيَى دَابَّةً فَهِيَ لَهُ "
رَجُلٍ وَجَدَ دَابَّةً ، فَعَلَفَهَا ، قَالَ : " جَعَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَهُ الْعَلَفَ "
إِنْ كَانَ سَيَّبَهَا فِي كَلإٍ وَمَاءٍ ، فَلا شَيْءَ ، وَإِنْ كَانَ سَيَّبَهَا فِي مَفَازَةٍ ، وَمَخَافَةٍ ، فَالَّذِي أَصْلَحَ إِلَيْهَا أَحَقُّ بِهَا "
أَكُنْتَ أَعْلَمْتَهُ مَكَانَهُ ثُمَّ اشْتَرَيْتَهُ ؟ ، فَرَدَّ الْبَيْعَ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمَهُ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ "
رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا آبِقًا غَرُورًا : إِنْ وَجَدَهُ وَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ ، فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : " هَذَا غَرَرٌ "
السابق
٢١٦ / ٣٧٦
التالي