جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 193 of 376
كتاب الطلاق
لا تَبْلُغُ الْعُقُوبَةُ بِالْحُدُودِ "
لا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشَرَةِ أسْوَاطٍ , إِلا أَنْ يَكُونَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "
صَاحَتْ جَارِيَةٌ فِي بَيْتٍ بِدِمَشْقَ فَتَغَوَّثَتْ ، فَإِذَا هِيَ قَدْ أَفْرَغَتِ الدَّمَ فِي الْبَيْتِ ، وَقَدْ فَرَّ صَاحِبُ الْبَيْتِ , فَكَتَبَ فِيهَا الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ…
لا ضَرَبَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ , إِلا فِي حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
الْعَيْنُ تَزْنِي ، وَالْفَمُ يَزْنِي ، وَالْقَلْبُ يَزْنِي ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالرِّجْلُ تَزْنِي فَعَدَّدَهُنَّ كَذَلِكَ ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ "
نسختان
لا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ حِينَ يَشْرَبُ "
لا يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ حِينَ يَزْنِي ، وَلا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ حِينَ يَسْرِقُ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ حِينَ يَشْرَبُ " ، قَالَ : وَمَا أَعْلَمُهُ إِلا كَانَ يُخْبِرُهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَغُلُّ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَنْتَهِبُ نُ…
٣ نسخ
لا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَزْنِي زَانٍ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْحُدُودَ يَعْنِي الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ,…
٣ نسخ
لا يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ حِينَ يَزْنِي ، فَإِذَا زَالَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ لَيْسَ إِذَا تَابَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ إِذَا ارْتَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ " ، قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
لا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ "
٣ نسخ
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْتُهُ ، فَإِنَّهُ لا يَزْنِي زَانٍ إِلا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ رِبْقَةَ الإِسْلامِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِ بَعْدُ رَدَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ مَنَعَهُ "
٣ نسخ
لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ "
كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ قَبَّلَ أَمَةً ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : زَنَى فُوهُ ، قَالَ : ابْتَاعَهَا بَعْدُ ، قَالَ : هِيَ لَهُ حَلالٌ ، قَالَ : فَمَا كَفَّارَةُ مَا مَضَى ، قَالَ : يَتُوبُ وَلا يَعُودُ "
نسختان
قَبَّلْتُ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لِي ، قَالَ : زَنَى فُوكَ ، قَالَ : فَمَا عَلَيَّ فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : اسْتَغْفِرِ اللَّهَ "
قَبَّلْتُ جَارِيَةً ، قَالَ : زَنَى فُوكَ "
رَجُلٌ قَبَّلَ أَمَةً لِغَيْرِهِ ، قَالَ : زَنَى فُوهُ ، قَالَ : يَشْتَرِيهَا فَيُصِيبُهَا ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ فَعَلَ "
مَا شَيْءٌ فِي النَّاسِ أَكْثَرَ مِنَ الزِّنَا , لَيْسَ لَهُ رِيحٌ يُوجَدُ ، وَلا يَظْهَرُ فَتَقُومُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ "
الْبَيِّنَةُ عَلَى النَّافِي "
رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلا فَلَمَّا رَفَعَهُ ، قَالَ : إِنَّ أُمَّهَ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ ، قَالَ : يُسْأَلُ هَذَا يَعْنِي الْبَيِّنَةَ أَنَّ أُمَّهَ حُرَّةٌ مُسْلِمَةٌ "
الْقَاذِفِ ، فَقَالَ الزُّهْرِيّ : " يُسْتَحْلَفُ "
الْقَوْمِ يَشْهَدُونَ أَنَّ فُلانًا لَيْسَ بِابْنِ فُلانٍ ، قَالَ : إِذَا أَثْبَتَ نَسَبَهُ ، فَلَوْ جَاءَ بِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ يَشْهَدُونَ لَمْ يُخْرِجُوهُ مِنْ نَسَبِهِ "
مَنْ قَذَفَ صَبِيًّا أَوْ صَبِيَّةً ، فَلا حَدَّ عَلَيْهِ "
لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ الصَّبِيِّ وَالصَّبِيَّةِ حَدٌّ "
التَّعْرِيضُ ؟ قَالَ : لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ "
قَالَ رَجُلٌ لأَخِيهِ إِنَّ ابْنَهُ لَيْسَ بِأَخِي ، قَالَ : لا يُحَدُّ "
يَحُدَّ فِي التَّعْرِيضِ بِالْفَاحِشَةِ "
" قَذَفَ رَجُلٌ رَجُلا فِي هِجَاءٍ ، أَوْ عِرْضٍ لَهُ فِيهِ ، فَاسْتَأْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : لَمْ أَعْنِ هَذِهِ إِنَّمَا أَرَدْتُ شَيْئًا آخَرَ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَيُسَمِّي لَكَ مَنْ عَن…
٣ نسخ
رَجُلٍ , قَالَ لآخَرَ : " يَا ابْنَ الْعَبْدِ ، أَوْ أَيُّهَا الْعَبْدُ ، قَالَ : إِنَّمَا عَنَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يُسْتَحْلَفُ بِاللَّهِ مَا أَرَادَ إِلا ذَلِكَ ، وَلا حَدَّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ نَكَلَ ، عَنْ ذَلِكَ جُلِدَ…
رَجُلٍ , قَالَ لآخَرَ : يَا ابْنَ الْحَائِكِ ، يَا ابْنَ الْخَيَّاطِ ، يَا ابْنَ الإِسْكَافِ ، يُعَيِّرُهُ بِبَعْضِ الأَعْمَالِ ، قَالَ : يُسْتَحْلَفُ بِاللَّهِ مَا أَرَادَ نَفْيَهُ ، وَمَا عَنَى إِلا عَمَلَ أَبِيهِ ، فَ…
التَّعْرِيضِ عُقُوبَةٌ "
رَجُلا قَالَ لِرَجُلٍ : " يَا ابْنَ أَبِي كِرَانَةَ ، قَالَ : يُضْرَبُ الْحَدَّ إِلا أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَقَبٌ "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : إِنَّكَ الدَّعِيُّ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ ، وَلَوْ قَالَ : ادَّعَاكَ سِتَّةٌ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَدٌّ "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ الزِّنْجِيِّ ، قَالَ : يُضْرَبُ إِذَا نَقَلَ نَسَبًا إِلَى نَسَبٍ "
لَوْ قَالَ رَجُلٌ لآخَرَ : إِنِّي أَرَاكَ زَانِيًا عُزِّرَ ، وَلَمْ يُحَدَّ ، وَالتَّعْرِيضُ كُلُّهُ يُعَزَّرُ فِيهِ "
الْحَدُّ عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ الْجَزَّارِ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ مَا نَعْلَمُ الْحَدَّ إِلا فِي الْقَذْفِ الْبَيِّنِ ، وَالنَّفْيِ الْبَيِّنِ "
لا حَدَّ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ نَفَى مِنْ أَبِيهِ ، أَوْ قَذَفَ مُحْصَنَةً "
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ صَرَّحَ صَرَّحْنَا لَهُ "
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ بِالسِّيَاطِ ، وَكَانَ يَجْلِدُ فِي التَّعْرِيضِ "
بَيْنَ أَبِي وَبَيْنَ يَهُودِيٍّ مُدَافَعَةٌ فِي الْقَوْلِ فِي شُفْعَةٍ ، فَقَالَ أَبِي لِلْيَهُودِيِّ : يَهُودِيٌّ ابْنُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَيَهُودِيٌّ ابْنُ يَهُودِيٍّ إِذْ لا يَعْرِفُ رِ…
قَالَ رَجُلٌ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِرَجُلٍ : إِنَّكَ لَتُسَرِّي عَلَى جَارَاتِكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلا نَخْلاتٍ كَانَ يَسْرِقُهُنَّ ، فَحَدَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ "
قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ الْمُطَوَّقِ ، فَكَتَبَ فِيهِ هِشَامٌ ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَتَبَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوهُ مُطَوَّقَا فَاحْدُدْهُ "
رَجُلٍ قِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ الْقَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَبُوهُ قَيْنًا ، قَالَ : " نَهَى أَنْ يُجْلَدَ الْحَدَّ "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مَوْلًى ، يَا دَعِيُّ ، قَالَ : يُجْلَدُ الْحَدَّ "
رَجُلٍ قَالَ لآخَرَ : " إِنَّمَا الْتُقِطَتْ أُمُّكَ لَقْطًا ، قَالَ : يُجْلَدُ حَدَّ الْفِرْيَةِ لأَنَّهُ نَفَى امْرَأَةً مِنْ أَبِيهَا "
مَا أُمِّي بِزَانِيَةٍ ، وَلا أَبِي بِزَانٍ ، قَالَ عُمَرُ : مَاذَا تَرَوْنَ ؟ قَالُوا : رَجُلٌ مَدَحَ نَفْسَهُ ، قَالَ : بَلْ هُوَ ، انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ بِالآخَرِ بَأْسٌ فَقَدْ مَدَحَ نَفْسَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ …
٤ نسخ
لَيْسَ الْحَدُّ إِلا فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا مَصْرَفٌ ، وَلَيْسَ لَهَا إِلا وَجْهٌ وَاحِدٌ "
إِذَا بَلَغَ فِي الْحُدُودِ لَعَلَّ وَعَسَى , فَالْحَدُّ مُعَطَّلٌ "
لا حَدَّ فِي أَنْ يُقَالَ : يَا سَكْرَانُ ، وَلا يَا سَارِقُ ، وَلَكِنْ جَلْدٌ "
السابق
١٩٣ / ٣٧٦
التالي