جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 114 of 376
كتاب الجهاد
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي لَقَلِيلٌ إِذًا ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةُ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ،…
٣ نسخ
أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ : الطَّاعُونُ ، وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ "
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلُ ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، …
٤ نسخ
الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْمُنْهَدِمُ عَلَيْهِ "
مَنْ خَرَجَ فِي الأَرْضِ يَطْلُبُ حَلالا يَكُفُّ بِهِ أَهْلَهُ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ حَلالا يَكُفُّ بِهِ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ التَّكَاثُرَ ، فَهُوَ فِ…
٣ نسخ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ دُونِ مَالِهِ شَهَادَةٌ "
شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ، فَكَانَ يُدْفَنِ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَيَسْأَلُ أَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَأُ لِلْقُرَآنِ ؟ فَيُقَدِّمُونَهُ
٥ نسخ
لِلشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ : " هَؤُلاءِ قَدْ مَضَوْا وَقَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَإِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ أُجُورِكُمْ ، وَإِنَّكُمْ لا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي "
٣ نسخ
لَمْ يُصَلَّ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ "
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ "
مَا رَأَيْتُهُمْ يُغَسِّلُونَ الشَّهِيدَ ، وَلا يُحَنِّطُونَهُ ، وَلا يُكَفَّنُ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ كَيْفَ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : كَمَا يُصَلَّى عَلَى الآخَرِينَ الَّذِينَ لَيْسُوا شُهَدَاءَ "
أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حَجَرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ ، فَقَالَ حَجَرٌ : لا تَحُلُّوا عَنِّي قَيْدًا ، أَوْ قَالَ : حَدِيدًا ، وَكَفِّنُونِي بِدَمِي وَثِيَابِي "
لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا ، إِلا الْخُفَّيِنِ ، وَارْمِسُونِي فِي الأَرْضِ رَمْسًا ، فَإِنِّي رَجُلٌ مُحَاجٌّ أُحَاجُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
ادْفِنُونَا وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا
إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ ، لا تَغْسِلُوا عَنَّا دِمَاءَنَا ، وَلا نُكَفَّنُ إِلا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا "
٤ نسخ
كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ ، وَسَأَلْنَاهُ عَنْ دَفْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : أَمَّا إِذَا كَانَ فِي مَعْرَكَةٍ ، فَإِنَّا نَدْفِنُهُ كَمَا هُوَ لا نُغَسِّلُهُ ، وَلا نُكَفِّنُ…
إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ كَمَا هُوَ ، فَإِنْ مَاتَ بَعْدَمَا يَنْقَلَبُ بِهِ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِالآخَرِ "
كَانَ عُمَرُ مِنْ خَيْرِ شَهِيدٍ فَغُسِّلَ ، وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ طَعْنِهِ "
غُسِّلَ عَلِيٌّ وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "
عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : لا يُغَسَّلُ "
يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَهُ "
يُغَسَّلُ الشَّهِيدُ فَإِنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يُجْنَبُ "
اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، وَأَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ "
٤ نسخ
أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ؟ ، قَالَ : قَدْ صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلاةً ، كُلَّمَا صَلَّى فَأُتِيَ بِرَجُلٍ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَحَمْزَةُ مَوْضُوعٌ يُصَلِّي عَلَيْهِ مَعَهُ "
يُلْقَى عَنِ الشَّهِيدِ كُلُّ جَلْدٍ ، يَعْنِي : إِذَا قُتِلَ "
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ خُفَّاهُ ، وَسَرَاوِيلُهُ ، وَكُمَّتُهُ ، أَوْ قَالَ : عِمَامَتُهُ ، وَيُزَادُ ثَوْبًا ، أَوْ يُنْقَصُ ثَوْبًا ، حَتَّى يَكُونَ وِتْرًا "
مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ فَلْيَأْتِ قَتِيلَهُ ، يَعْنِي قَتْلَى أُحُدٍ ، قَالَ : فَأَخَرَجَهُمْ رِطَابًا يَتَثَنُّونَ ، قَالَ : فَأَصَابَتِ الْمِسْحَاةُ رِجْلَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَانْفَطَرَتْ دَمًا
إِنَّكُمْ دَفَنْتُمُونِي فِي مَكَانٍ قَدْ آذَانِي فِيهِ الْمَاءُ ، فَحَوِّلُونِي مِنْهُ ، قَالَ : فَحَوَّلُوهُ ، فَأَخْرَجُوهُ كَأَنَّهُ سَلْقَةٌ لَمْ يَتَغَيِّرْ مِنْهُ شَيْءٌ إِلا شَعَرَاتٌ مِنْ لِحْيَتِهِ "
ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ "
لا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءَيْنِ ، وَلا نَعْلَيْنِ ، وَلا سِلاحٍ ، وَلا خَاتَمٍ ، قَالَ : يُدْفَنُ فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَالثِّيَابِ
إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَعُقِلَ ، وَإِذَا وُجِدَ رَأْسٌ أَوْ رِجْلٌ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُعْقَلْ "
غَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَزْوَةَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا "
إِذَا أَنَا مِتُّ فَسِرْ بِي فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَا اسْتَطَعْتَ ، ثُمَّ ادْفِنِّي ، قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ سَارَ بِهِ حَتَّى أَوْغَلَ فِي أَرْضِ الرُّومِ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَفَنَهُ "
٣ نسخ
هَلْ كُنْتُمْ تُسَخِّرُونَ الْعَجَمَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُسَخِّرُهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ ، يَدُلُّونَا عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ نُخَلِّيهِمْ "
إِنَّا نَغْزُو مَعَ هَؤُلاءِ الأُمَرَاءِ ، فَإِنَّهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا ، قَالَ : فَقَاتِلْ أَنْتَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ "
لا تَشْهَدُوا عَلَى أُمَّتِكُمْ بِشْرِكٍ ، وَلا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ ، وَالْجِهَادُ لا يَضُرُّهُ جَوْرُ جَائِرٍ ، وَلا عَدْلُ عَادِلٍ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ حَتَّى يُبْعَثَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَالإِيمَانُ بِالْقَد…
٣ نسخ
الْغَزْوِ ، وَعَنْ أَصْحَابِ الدِّيوَانِ أَفْضَلَ أَوِ الْمُتَطَوِّعِ ؟ قَالَ : بَلْ أَصْحَابُ الدِّيوَانِ الْمُتَطَوِّعُ مَتَى شَاءَ رَجَعَ "
نَغْزُو مَعَ الأُمَرَاءِ فَمَا يُطْلِعُونَا عَلَى أَمْرِهِمْ ، غَيْرَ أَنَّا نُسَالِمُ إِذَا سَالَمُوا ، وَنُحَارِبُ إِذَا حَارَبُوا ، قَالَ : قَاتِلْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَدُوَّهُمْ "
مَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ أَكْمَلَ الرِّبَاطَ "
أَيْنَ كُنْتَ ؟ قَالَ : فِي الرِّبَاطِ ، قَالَ : كَمْ رَابَطْتَ ؟ قَالَ : ثَلاثِينَ ، قَالَ : فَهَلا أَتْمَمْتَ أَرْبَعِينَ "
رِبَاطُ لَيْلَةٍ إِلَى جَانِبِ الْبَحْرِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوافِقَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَوْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ …
٤ نسخ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَنُمِّيَ لَهُ صَالِحُ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٣ نسخ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ شَهْرٍ وَصِيَامِهِ يُقَامُ فَلا يُقْعَدُ وَيُصَامُ ، فَلا يُفْطَرُ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَجْرِي عَلَيْهِ صَ…
٤ نسخ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلا كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُجِيرَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ …
٤ نسخ
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ ، مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ثُمَّامًا ، أَوْ يَكُونَ رَمَامًا ، أَوْ يَكُونَ حُطَامًا ، فَإِذَا انْتَاطَتِ الْمَغَازِي وَأُكِلَتِ الْمَغَانِمُ وَاسْتُحِلَتِ الَحُرُمُ ، فَعَلَي…
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ ، وَغُدِيَ وَرِيحَ بِرَزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَجَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ "
يَكْرَهُ أَنْ يَحْمِلُ الْمُسْلِمِينَ غَزَاةً فِي الْبَحْرِ "
عَنْ غَزْوَةِ الْبَحْرِ فَكَرَهَهُ ، وقَالَ : أَخْشَى "
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ فِي أُنَاسٍ إِلَى الْحَبَشَةِ ، فَأُصِيبُوا فِي الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّهِ لا يَحْمِلُ فِيهَا أَبَدًا "
السابق
١١٤ / ٣٧٦
التالي