جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 112 of 376
كتاب الجهاد
بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَسٍ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ فَقَتَلَهُ ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ ، فَبَلَغَ سَلَبُهُ ثَلاثِينَ أَلْفًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لأَبِي طَلْحَةَ : إِنَّا كُنَّ…
أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً سِوَى مَا شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ "
٣ نسخ
مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ يَا زُبَيْرُ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : أَوَحِيدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهُمَا عَلا صَ…
٣ نسخ
لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَإِنَّ سَلَبَهُ لَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ فِي مَعْمَعَةِ الْقِتَالِ "
لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ "
كُنَّا بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ السِّلاحُ وَالْهَيْئَةُ ، قَالَ : مرد ، ومرد يَقُولُ : رَجُلٌ وَرَجُلٌ ، فَعَرَضْتُ عَلَى أَصْحَابِي أَنْ يُبَارِزُوهُ ، فَأَبَوْا ، وَكُنْتُ رَجُلا قَصِيرًا ،…
لَقِيَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ يَوْمَ بَنِي مُسَيْلِمَةَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ : حِمَارُ الْيَمَامَةِ ، وَكَانَ رَجُلا طِوَالا فِي يَدِهِ سَيْفٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَ الْبَرَاءُ رَجُلا قَصِيرًا ، فَضَرَبَ الْبَرَاءُ رِجْلَيْه…
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ سِلاحٌ ، إِلا سِلاحُ الْعَدُوِّ ، فَقَاتِلْ بِهِ ، ثُمَّ رُدَّهُ إِلَى الْمَغَانِمِ "
بَارَزْتُ رَجُلا يَوْمَ حُنَيْنَ فَقَتَلَتُهُ ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ "
مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا ، فَبَارَزَهُ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ "
٣ نسخ
" فُتِحَتِ الأَهْوَازُ وَأَمِيرُهُمْ أَبُو مُوسَى أَوْ غَيْرُهُ ، فَدَعَا مَجْزَأَةَ أَوْ شَقِيقَ بْنِ ثَوْرٍ شَكَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : انْظُرْ لِي رَجُلا مِنْ قَوْمِكَ أَبْعَثْهُ فِي مَبْعَثٍ ، فَقَالَ : لَئِنْ كَا…
سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمْسِ طَرِيقَهُمَا "
عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، قَالَ : كَانَ لَنَا فَمَنَعْنَاهُ قَوْمَنَا ، فَدَعَانَا عُمَرُ ، فَقَالَ : يُنْكَحُ فِيهِ أَيَامَاكُمْ ، وَيُعْطَى فِيهِ غَارِمُكُمْ ، فَأَبِينَا ، فَأَبَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ لِلْرَسُولِ ، وَلِذِي الْقُرْبَى ، وَالْيَتَامَى ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ "
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : هَذَا مِفْتَاحُ كَلامٍ ، لِلَّهِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلِلرَّسُولِ ، وَلِذِي الْقُرْبَى ، فَاخْتَلَفُوا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ…
مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَتَلُوا سَبْعِينَ ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ ، فَجَاءَ أَبُو الْيَسَرِ بْنُ عَمْرُو بِأَسِيرَيْنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ وَعَدْتَنَا مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ…
٣ نسخ
سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْعَى الصَّفِيَّ ، إِنْ شَاءَ عَبْدًا ، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا ، يَخْتَارُهُ قَبْلَ الْخُمْسِ ، ويَضْرِبُ لَهُ سَهْمَهُ ، إِنْ شَهِدَ وَإِنْ غَابَ ، وَكَانَتْ صَفِيَّةُ…
٣ نسخ
كَمْ كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : كَانَ خُمْسَ الْخُمْسِ "
أُكْرِهَ بَيْعُ الْخُمْسِ حَتَّى يُقْسَمَ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُقْرَبْنَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي ن…
دَعَا بِالْفَاقِ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ : لا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا ، وَلا رَجُلٌ لَهُ غَنَمٌ يَنْتَظِرُ وِلادَهَا ، وَلا رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغَ مِنْهُ ، فَلَمَّا أَتَى ال…
٣ نسخ
إِذَا غَنِمَ مَغْنَمًا بَعَثَ مُنَادِيًا : لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ مَخِيطًا فَمَا دُونَهُ ، أَلا لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ بَعِيرًا ، فَيَأْتِي بِهِ عَلَى ظَهْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ رُغَاءٌ ، أَلا لا يَغُلَّنَّ فَرَسًا ، …
٣ نسخ
لا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ إِبْرَةً فَمَا دُونَهَا ، فَقَالَ عَقِيلُ لامْرَأَتِهِ : مَا أَرَى إِبْرَتَكِ إِلا قَدْ فَاتَتْكِ "
٤ نسخ
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : الْمَخِيطُ مِنَ الشَّيْءِ "
اسْتُشْهِدَ غُلامُكَ أَوْ قَالَ : مَوْلاكَ فُلانٌ ، قَالَ : بَلْ هُوَ الآنَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
٤ نسخ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، ثُمَّ لا تَجِدُوا بَخِيلا ، وَلا جَبَانًا ، وَلا كَذَّابًا "
٤ نسخ
رُدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ شَعَرَاتٍ أَوْ وَبْرَةً مِنْ بَعِيرِهِ ، فَقَالَ : مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَلا مِثْلَ هَذِهِ إِلا ا…
إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولِ "
أَرْبَعٌ فِي أَرْبَعٍ لا يُقْبَلَنَّ فِي حَجٍّ ، وَلا عُمْرَةٍ ، وَلا جِهَادٍ ، وَلا صَدَقَةٍ : الْخِبَانُ ، وَالسَّرِقَةُ ، وَالْغُلُولُ ، وَمَالُ الْيَتِيمِ "
فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَلَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فِي مَتَاعِهِ ، فَوَجَدُوا فِيهِ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ "
٣ نسخ
أَتَى الْقَبَائِلَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، يَدْعُو لَهُمْ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، فَتَرَكَ قَبِيلَةً مِنْ تِلْكَ الْقَبَائِلِ لَمْ يَأْتِهَا ، وَإِنَّهُمُ الْتَمَسُوا فِيهِمْ ، فَوَجَدُوا فِي بَرْذَعَةِ رَجُلٍ عِقْدًا مِن…
رَجُلٌ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ فَمَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ فِي النَّارِ ، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَجَدُوا ع…
رَجُلٍ كَانَ يُمْسِكُ بِرَأْسِ دَابَّتِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ : اسْتُشْهِدَ فُلانٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ الآنَ يَتَقَلَّبُ فِي النَّارِ ، قِيلَ : وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ : غَلَّ شَمْلَةً يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَال…
إِنَّ فُلانًا غَلَّ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ فُلانُ ، هَلْ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ الّ…
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ غَلَّ "
يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ فَيُحَرَّقُ رَحْلُهُ ، وَيُحْرَمُ نَصِيبَهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ "
يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ إِذَا غَلَّ يُؤْمَرُ بِرَحْلِهِ ، فَيُبْرَزُ ، فَيُحَرَّقُ "
يَتْبَعُ غَلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، فَاسْتُفْتِيَ فِيهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، فَكُلُّهُمْ أَشَارُوا : أَنْ يُجْلَدَ جَلْدًا وَجِيعًا…
لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلُونَ بِهِمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ يَبْرُقُونَ وَيُرَجِّعُونَ ، وَيَصِيحُونَ فَالأَرْضُ الأَرْضُ جُلُوسًا …
٣ نسخ
لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
٤ نسخ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ مُجْرِيَ السَّحَابِ ، هَازِمَ الأَحْزَابِ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ ، وَزَلْزِلْهُمْ "
٤ نسخ
إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "
لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا ، وَاذْكُرُوا اللَّهَ ، وَإِنْ أَجْلَبُوا وَصَاحُوا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ "
٥ نسخ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ؟ قَالَ : الْفَارُّ غَيْرُ الْمُتَحَرِّفِ لِلْقِتَالِ ، وَلا الْمُتَحَيِّزُ لِلْفِئَةِ قَوْلَ اللَّهِ ، قُلْتُ : إِنْ فَرَّ رَجُلٌ فِي غَيْرِ زَحْفٍ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ ، إِنَّمَا ذَلِك…
إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا حَتَّى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ سورة الأنفال آية 15ـ16 ، قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ ، أَلا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ "
إِنَّمَا كَانَ هَذَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ فِئَةٌ يَنْحَازُونَ إِلَيْهَا "
أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى جَيْشٍ ، فَقُتِلَ فِي أَرْضِ فَارِسَ هُوَ وَجَيْشُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَوِ انْحَازُوا إِلَيَّ كُنْتُ لَهُمْ فِئَةً "
أَنَا فِئَتُكُمْ ، فَمَنِ انْحَازَ مِنْكُمْ فَإِلَى الْجُيُوشِ "
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ "
السابق
١١٢ / ٣٧٦
التالي