جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 68 of 84
كَانُوا يُسَوُّونَ بَيْنَ الضَّرَائِرِ ، فَإِنْ فَضَلَ مِنَ الدَّقِيقِ أَوِ السَّوِيقِ مَا لَا يُكَالُ قَسَّمُوهُ بِالْأَكُفِّ » .
كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ امْرَأَتَانِ ، فَكَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَيْهِمَا لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْ بَيْتِ الْأُخْرَى ، فَمَاتَا فِي يَوْمٍ ، فَدَفَنَهُمَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمَا : أَيَّتُهُمَا…
٥ نسخ
فِي رَجُلٍ تُوفِّيَ وَهُوَ فِي بَيْتٍ بِأُجْرَةٍ ، فَقَالَ : « أَحْسَنُ أَنْ تَعْتَدَّ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ وَتُعْطَى الْأَجْرَ » .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الطَّلَاقِ قَالَ : « سُئِلَ رَجُلٌ كَمْ مَرَّةً طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ قَالَ فَأَوْمَئَ بِيَدِهِ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَبَانَتْ بِثَلَا…
فِي رَجُلٍ يُزَوِّجُ أُمَّ وَلَدِهِ مِنْ عَبْدِهِ قَالَ : « لَا يَطَؤُهَا الْعَبْدُ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً » .
٤ نسخ
فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ ، فَيَطَّلِعُ عَلَى أَنَّهَا تَفْجُرُ قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا » .
٤ نسخ
فِي رَجُلٍ يُصَالِحُ امْرَأَتَهُ عَلَى صُلْحٍ مِنْ يَوْمِهَا فَتَرْجِعُ قَالَ : « إِنْ رَضِيَتْ ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ » .
كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، فَأَتَى كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَةٍ « أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُو…
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ « أَنْ فَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ حُرَمِهِمْ كَيْمَا نُلْحِقَهُمْ بِأَهْلِ الْكِتَابِ ، وَاقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ » .
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ « أَنِ اضْرِبُوا الزَّمَازِمَةَ ، حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ حُرْمَتِهِ ، وَاقْتُلُوا السَّحَرَةَ » .
٤ نسخ
سَمِعْتُ فُضَيْلًا الرَّقَاشِيَّ ، مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ : سَلِ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ : لِمَ أَقَرَّ سَلَفُ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَ الْأَ…
٥ نسخ
يَنْكِحُ الْعَبْدُ أَرْبَعًا » .
اثْنَتَيْنِ » .
يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ ، وَتَعْتَدُّ الْأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ تَحِضْ فَشَهْرٌ وَنِصْفٌ - أَوْ قَالَ - شَهْرَانِ » شَكَّ سُفْيَانُ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ « جَرَّدَ جَارِيَتَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ نَهَى بَعْضَ وَلَدِهِ أَنْ يَقْرَبَهَا » .
أَنَّهُ أَوْصَى بِجَارِيَةٍ لَهُ أَنْ يَبِيعُوهَا وَلَا يَقْرَبُوهَا كَأَنَّهُ اطَّلَعَ مِنْهَا مُطَّلَعًا ، فَكَرِهَ أَنْ يَطَّلِعُوا مِنْهَا عَلَى مِثْلِ مَا اطَّلَعَ .
أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ كَانَ بَدْرِيًّا أَوْصَى بِجَارِيَةٍ لَهُ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا بَنُوهُ ، وَقَالَ : « لَمْ أُصِبْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا أَنِّي نَظَرْتُ مَنْظَرًا أَكْرَهُ أَنْ تَنْظُرُوا مِنْهَا » .
قَالَ مَسْرُوقٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : « إِنَّ جَارِيَتِي لَمْ يُحَرِّمْهَا عَلَيْكُمْ إِلَّا اللَّمْسُ وَالنَّظَرُ » فَكَانَتْ تَقُومُ عَلَيْهِ » .
أَنَّ مَسْرُوقًا ، قَالَ لِجَارِيَتِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ : « لَمْ أُصِبْ مِنْهَا إِلَّا حُرْمَتَهَا عَلَى وَلَدِي اللَّمْسَ وَالنَّظَرَ » .
إِذَا جَرَّدَهَا الْأَبُ حَرَّمَهَا عَلَى الِابْنِ ، وَإِذَا جَرَّدَهَا الِابْنُ حَرَّمَهَا عَلَى الْأَبِ » .
يُحَرِّمُ الْوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يُقَبِّلَهَا ، أَوْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهَا ، أَوْ فَرْجَهُ عَلَى فَرْجِهَا ، أَوْ يُبَاشِرَهَا » .
كَانُوا يَرَوْنَ الْقُبْلَةَ وَاللَّمْسَ يُحَرِّمُ الْأُمَّ وَالِابْنَةَ » .
كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ أَطَأُهَا ، وَكَانَتْ لَهَا بُنَيَّةٌ فَوْقَ الْفَطِيمِ ، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي شَهْوَةً ، فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : « لَا تَقْرَبْ أُمَّهَا » .
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَ الْأَمَةِ أَوْ مَسَّ فَرْجُهُ فَرْجَهَا حَرُمَتْ عَلَى أَبِيهِ وَابْنِهِ » .
فِي اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ إِذَا اشْتَرَاهَا الرَّجُلُ قَالَ : « إِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ يَسْتَبْرِئُهَا فِي خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَإِنْ كَانَتْ تَحِيضُ فَحَيْضَتَيْنِ » .
تُسْتَبْرَأُ الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ » .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ الَّتِي لَمْ تَبْلُغِ الْحَيْضَ قَالَ : « اسْتَبْرِئْهَا بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ » ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْحَسَ…
يَسْتَبْرِئُ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ » .
تُسْتَبْرَأُ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ » .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، سَأَلَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَالْقَوَابِلَ فَقَالَ : قَالُوا : « لَا تُسْتَبْرَأُ الْحُبْلَى فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ » وَقَالَ سُفْيَانُ عَنْ صَدَقَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَ…
٥ نسخ
تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ .
تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ » .
تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ » .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْأَمَةِ إِذَا بِيعَتْ قَالَ : « يَسْتَبْرِئُهَا الْبَائِعُ بِحَيْضَةٍ ، وَالْمُشْتَرِي بِحَيْضَةٍ » .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : « تُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : بَعْدَ ذَلِكَ بِحَيْضَتَيْنِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأَمَةَ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : « لَا يَقْرَبُهَا حَتَّى تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً » .
إِنِ اجْتَزَأَ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ » .
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ أَقْوَامٍ جَارِيَةً قَالَ : « يَسْتَبْرِئُهَا » .
٤ نسخ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْأَمَةَ وَهِيَ حُبْلَى لَمْ يَقْرَبْهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا » .
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ ، قَالَ : لَا يَمَسُّهَا وَلَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا .
يُصِيبُ مِنْهَا مَا شَاءَ مَا لَمْ يَمَسَّ فَرْجَهَا » .
أَنَّهُ كَانَ « لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ مِنَ الْأَمَةِ إِذَا كَانَ يَسْتَبْرِئُهَا دُونَ الْفَرْجِ » قَالَ : وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ ذَلِكَ .
2215 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، مِثْلَ حَدِيثِ هُشَيْمٍ .
كَانُوا يُكْرِهُونَ الْمَمْلُوكَ عَلَى النِّكَاحِ وَيُدْخِلُونَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ الْبَيْتَ ، وَيُغْلِقُونَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ » .
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ قَالَ : « أَوَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوهُ ; إِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللهُ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ » .
٤ نسخ
ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « لِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ » وَلَمْ يَقُلْ : لَا يَفْعَلْ ذَلِكَ ، « فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُه…
أَصَبْنَا سَبَايَا فَأَرَدْنَا أَنْ نُفَادِيَ بِهِنَّ ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَعْزِلُ عَنْهَا مَخَافَةَ أَنْ تَعْلَق…
٥ نسخ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : « لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَخْرَ…
٥ نسخ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : « لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَلَوْ أَنَّ هَذِهِ النُّطْفَةَ الَّتِي أَخَذَ اللهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ كَانَتْ فِي صَخْرَةٍ لَنَفَخَ فِيهَا الرُّوحَ » .
أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَزْلِ : « هِيَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى » .
٤ نسخ
السابق
٦٨ / ٨٤
التالي