جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 84
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ إِنَّمَا تَدَعُ شَيْئًا يَسِيرًا ، …
أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ نُسِخَ هَذَا .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ ، فَلَمَّا نَزَلَ الْمِيرَاثُ نَسَخَ الْمِيرَاثُ مَنْ يَرِثُ ، وَبَقِيَتِ الْوَصِيَّةُ لِمَنْ لَا يَرِثُ ، فَهِيَ ثَابِتَةٌ ، فَمَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ …
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِقَرَابَتِهِ ثُلُثَا الثُّلُثِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا قَالَ : الْحَيْفُ أَوِ الْجَنَفُ الْخَطَأُ ، وَالْإِثْمُ الْعَمْدُ .
أَنْ يُوصِيَ لِوَلَدِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يُرِيدُ ابْنَتَهُ .
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ .
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ .
الْجَنَفُ أَوِ الْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ .
نَسَخَ شَهْرُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ .
، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ : هُوَ الْكَبِيرُ الَّذِي كَانَ يَصُومُهُ فَعَجَزَ ، وَالْمَرْأَةُ الْحُبْلَى الَّتِي يَشُقُّ عَلَيْهَا ، فَعَلَيْهِمَا طَعَا…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يَعْنِي : مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا الْأَعْمَالَ فَوَجَبَ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ بِهِ عِلَّةٌ مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُطَاسٍ أَوْ ذَا عِلَّ…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ، وَقَالَ : لَوْ كَانَ I " يُطِيقُونَهُ I " إِذًا صَامُوا .
كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ، وَيَقْرَأُ : إِنَّ الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ هُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَهُ ، وَالَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ هُمُ الَّذِينَ ضَعُفُوا ، عَلَيْهِمُ الْفِدْيَةُ .
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَفَسَّرَهَا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ قَرَأَ : طَعَامُ مِسْكِينٍ .
هِيَ مَنْسُوخَةٌ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ .
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ .
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ثُمَّ أَرَادَ السَّفَرَ فَلْيَصُمْ .
إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَصُمْ إِذَا سَافَرَ .
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ ، فَنَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَحَرُمَ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ إِلَى مِثْلِهَا ، فَأَصَابَ رَجُلٌ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ…
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ .
لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي ، فَجَعَلْتُ أَقُومُ اللَّي…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ قَالَ : إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا وَقَدْ كَانَ طَلَعَ الْفَجْرُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَ…
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا ، وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ، قَالَ : مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ آخِرَهُ .
أَنَّهُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
سُئِلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا ، وَقَدْ طَلَعَ عَلَيْهِ الْفَجْرُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ م…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ قَالَ : لَا تُخَاصِمْ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ .
، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَوْ بَنِي عَمِّهِ رَف…
خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا تَقُولُ فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ وَاللهُ يَقُولُ : …
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ .
بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : ( إِلَى الْبَيْتِ ) ، قَالَ : لَا تُجَاوِزُ بِالْعُمْرَةِ الْبَيْتَ ، فَإِذَا أُحْصِرْتُمْ ، فَإِذَا أَهَلَّ…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ .
كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسَ إِلَيْنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، فَقَالَ : فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ شَأْنُكَ ؟…
٤ نسخ
نَزَلَتْ فِيَّ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ ، وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ ، فَجَعَلَتِ الْهَوَامُّ …
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ : أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : احْلِقْ رَأْسَكَ …
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَلَإِيَّايَ عَنَى بِهَا ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ كُنَّا مَعَ رَسُولِ …
قَمِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَا بَيْنَ طَرَفِ كُلِّ شَعَرَةٍ مِنْ رَأْسِي قَمْلَةٌ وَصِيبَانُ ، وَكُنْتُ حَسَنَ الشَّعَرِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ عَلَى س…
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا .
الصِّيَامُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا .
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ : مَا صَنَعَ أَبُوكَ فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ ؟ قَالَ : ذَبَحَ بَقَرَةً .
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ذَبَحَ شَاةً فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ .
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ : الشَّاةُ ، حَتَّى الْقُيُودِ .
، فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَا : النَّاقَةُ دُونَ النَّاقَةِ ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ .
قَدْ يَسْتَيْسِرُ عَلَى الرَّجُلِ الْجَزُورُ ، وَالْجَزُورَانِ .
السابق
٦ / ٨٤
التالي