جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 27 of 84
أَنَّ زِيَادًا ، كَانَ حَبَسَهُ فِي الظِّنَّةِ ، فَاخْتُصِمَ إِلَى زِيَادٍ فِي الْخُنْثَى ، فَأَرْسَلَ زِيَادٌ إِلَى جَابِرٍ يَسْأَلُهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ ، فَقَالَ جَابِرٌ : يَتَّهِمُونَا وَيَحْبِسُونَا ، وَيَسْأَلُونَا…
أُتِيَ مُعَاوِيَةُ فِي الْخُنْثَى ، فَسَأَلَ مَنْ قِبَلَهُ ، فَأَمَرَ أَنْ يُوَرِّثَهُ مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ .
سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : « الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ عَدُوَّنَا يَسْأَلُنَا عَمَّا نَزَلَ بِهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ ، إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيَّ يَسْأَلُنِي عَنِ الْخُنْثَى ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يُوَر…
126 - سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ ، فَقَالَ : « الْمَالُ لِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ » .
٣ نسخ
أُتِيَ عَلِيٌّ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَعَلَ الْمَالَ لِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ ؟ فَقَالَ : « رَحِمَهُ اللهُ ، أَمَا إِنَّهُ كَانَ عَالِمًا لَوْ أَعْطَى الْأَخَ م…
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا ، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا ، وَالْآخَرُ أَخُوهَا لِأُمِّهَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ ، وَقَ…
أَنَّ شُرَيْحًا أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا ، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالْآخَرُ أَخُوهَا لِأُمِّهَا ، فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ، وَجَعَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ ، فَأَتَوْا عَل…
أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ ، فَقَالَ الزَّوْجُ : إِنِّي عَصَبَةٌ مِثْلُ هَذَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : « لَوْلَا أَنَّكَ زَوْجٌ لَمْ أُعْطِكَ شَيْئًا » .
إِذَا كَانَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ نَحْوٍ وَاحِدٍ أَحَدُهُمْ أَقْرَبُ بِأُمٍّ ، فَأَعْطُوهُ الْمَالَ أَجْمَعَ » .
قَدِمَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : « إِذَا كَانَ الْعَصَبَةُ بَعْضُهُمْ أَدْنَى بِأُمٍّ فَادْفَعُوا إِلَيْهِ الْمَالَ كُلَّهُ » .
« إِذَا كَانَ الْعَصَبَةُ أَحَدُهُمْ أَدْنَى بِأُمٍّ فَأَعْطُوهُ الْمَالَ كُلَّهُ » .
« لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ » .
« لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ » قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ هُشَيْمٌ : سَمِعْتُهُ أَوْ أَخْبَرْتُهُ عَنْهُ .
« لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى » .
« لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى ، وَلَا يَحْجُبُ مَنْ لَا يَرِثُ » .
« لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى » .
« لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى » .
« لَا نَرِثُ أَهْلَ الْمِلَلِ وَلَا يَرِثُونَا » .
« لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَمْلُوكَهُ » .
« لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ » .
أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ ، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ عَمَّةٍ لَهُ يَهُودِيَّةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ : « أَجِئْتَنِي فِي مِيرَاثِ الْمُغْزِلَةِ بِنْتِ الْحَارِثِ ؟ فَقَ…
بَلَغَ مُعَاوِيَةَ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ مَنَعَهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ مَكَانُ مِيرَاثِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : « نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا » . فَقَالَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ : مَا أُحْدِثَ…
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الْإِسْلَامَ يَضُرُّنِي أَمْ يَنْفَعُنِي ؟ قَالَ : بَلْ يَنْفَعُكَ ، فَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا ، فَمَاتَ أَبُوهُ عَلَى نَصْرَانِيَّتِه…
لَمَّا قَضَى مُعَاوِيَةُ بِمَا قَضَى بِهِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعْقِلٍ : مَا أُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ قَضَاءٌ بَعْدَ قَضَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَعْجَبُ إِلَ…
كَانَ عَلِيٌّ لَا يَحْجُبُ بِالْيَهُودِيِّ ، وَلَا بِالنَّصْرَانِيِّ ، وَلَا بِالْمَجُوسِيِّ ، وَلَا بِالْمَمْلُوكِ وَلَا يُوَرِّثُهُمْ ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْجُبُ بِهِمْ وَلَا يُوَرِّثُهُمْ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ « أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالًا ، فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا تَرَكَ أَنْ يُجْعَلَ فِي بَيْتِ الْمَالِ » .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ غُلَامٍ أُمُّهُ أَمَةٌ ، وَجَدَّتَهُ أُمُّ أُمِّهِ حُرَّةٌ فَمَاتَ ، قَالَ : « تَرِثُهُ جَدَّتُهُ » .
كَانَ رَأْيُ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَيْهِمْ أَنَّ الْمَمْلُوكَ لَا يَرِثُ ، وَلَا يُحْجَبُ ، وَأَنَّ الْكَافِرَ لَا يَرِثُ وَلَا يُحْجَبُ ، وَأَنَّ مَنْ عُمِّيَ مَوْتُهُ لَا يَرِثُ وَلَا يُحْجَبُ » .
فِي مُسْلِمٍ أَعْتَقَ نَصْرَانِيًّا فَمَاتَ قَالَ : « لَا يَرِثُهُ » .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ « أَعْطَى الْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَالْخَالَةَ الثُّلُثَ » .
انْتَهَى إِلَى زِيَادٍ عَمَّةٌ وَخَالَةٌ ، فَقَالَ زِيَادٌ : « أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِقَضَاءِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِيهَا ، جَعَلَ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ فَجَعَلَ لَهَا الثُّلُثَيْنِ ، وَجَعَلَ الْخَالَةَ …
« الْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، وَبِنْتُ الْأَخِ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، وَكُلُّ ذِي رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ رَحِمِهِ الَّتِي تَجُرُّهُ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ أَوْ فَرِيضَةٌ » .
قَضَى فِي عَمَّةٍ وَخَالَةٍ ، فَجَعَلَ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ، فَجَعَلَ لَهَا الثُّلُثَيْنِ ، وَجَعَلَ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ فَجَعَلَ لَهَا الثُّلُثَ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُو…
أَنَّ رَجُلًا عَرَفَ أُخْتًا لَهُ سُبِيَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَجَدَهَا وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا ، وَلَا يَدْرِي مَنْ أَبُوهُ ، فَاشْتَرَاهُمَا ثُمَّ أَعْتَقَهُمَا ، وَأَصَابَ الْغُلَامُ مُوَيْلًا ، وَمَاتَ ، فَأَتَوُا…
158 - سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَالِدٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ وَبَرَةَ ، عَنْ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللهِ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ .
وَرَّثَ عُمَرُ خَالًا الْمَالَ كُلَّهُ ، وَكَانَ خَالًا وَكَانَ مَوْلًى .
إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَضَى فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ ، فَأَعْطَاهَا الْمَالَ كُلَّهُ . فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، كَانَ …
سَأَلْتُهُ عَنِ ابْنَةِ الْأَخِ أَوْلَى ، أَوِ الْعَمَّةُ ، فَقَالَ : ابْنَةُ الْأَخِ ، أَشْهَدُ عَلَى مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ : « أَنْزِلُوهُنَّ مَنَازِلَ آبَائِهِنَّ » .
الْعَمَّةُ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ أَوِ ابْنَةُ الْأَخِ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ ؟ ابْنَةُ الْأَخِ ، أَشْهَدُ عَلَى مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ : « أَنْزِلُوهُنَّ مَنَازِلَ آبَائِهِنَّ » .
« أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخِيرُ اللهَ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا » .
تُوُفِّيَ ثَابِتُ بْنُ الدَّحْدَاحَةِ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا وَلَا عَصَبَةً ، فَرُفِعَ شَأْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاصِمَ …
كَانَا يُوَرِّثَانِ الْعَمَّةَ وَالْخَالَةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا » .
الْأُمُّ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ ، وَالْأُخْتُ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ » .
« مَاتَ إِنْسَانٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا عَمَّةً وَخَالَةً ، فَأَعْطَى عُمَرُ الْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَالْخَالَةَ الثُّلُثَ » .
أَنَّ رَجُلًا انْقَعَرَ عَنْ مَالٍ لَهُ ، فَأَتَتِ ابْنَةُ أُخْتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ الْمِيرَاثَ ، فَقَالَ : « لَا شَيْءَ لَكِ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ ، اللَّهُمَّ مَن…
٣ نسخ
« ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ » .
لَا يَرِثُ ابْنُ أُخْتٍ ، وَلَا ابْنَةُ أَخٍ ، وَلَا بِنْتُ عَمٍّ ، وَلَا خَالٌ ، وَلَا عَمَّةٌ ، وَلَا خَالَةٌ » .
« أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ » .
« مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ » .
السابق
٢٧ / ٨٤
التالي