جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 84
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ تَزَوَّجَ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي ، وَأَمْسِكْنِي ، وَاقْسِمْ لِي مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَقْسِمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَ…
أُنْزِلَتْ فِي سَوْدَةَ وَأَشْبَاهِهَا : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا قَالَ : ذَلِكَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ قَدْ أَسَنَّتْ فَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الل…
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ قَالَ : فَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ : فِي الْحُبِّ وَالْمُجَامَعَةِ .
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، فَيَرْضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، فَتُصِيبُهُ الرَّحْمَةُ ، فَتَعُمُّ مَنْ حَوْلَهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ فَيَتَكَلّ…
وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ .
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ ب…
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ تَسْتَضِيفُهُ فَلَا يُضِيفُكَ ، فَقَدْ رُخِّصَ لَكَ أَنْ تَقُولَهُ .
٤ نسخ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قَالَ : هِيَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : ( قَبْلَ مَوْتِهِمْ ) قَالَ : لَيْسَ يَهُودِيٌّ يَمُوتُ أَبَدًا حَتَّى يُؤْمِنَ بِعِ…
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ ) .
آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ ، وَإِنَّ فِيهَا لَسَبْعَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً . قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا ا…
لَمْ يُنْسَخْ مِنَ الْمَائِدَةِ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، حِينَ اضْمَحَلَّ الشِّرْكُ ، وَهُدِمَتْ مَنَارُ الْجَاهِلِيَّةِ ، و…
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ ذَبَائِحِ عِيدَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُرَتَّبَاتِ لِكَنَائِسِهِمْ ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَع…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : I "فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ I " قَالَ : عَادَ إِلَى الْغَسْلِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ .
أَنَّهُمْ سَمِعُوا الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ .
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ .
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ قَالَ : فَمَا أَرَى الْإِغْرَاءَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا الْأَهْوَاءَ الْمُفْتَرِقَةَ وَالْبَغْضَاءَ .
أَغْرَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدِّينِ .
الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُبْطِلُ الْأَعْمَالَ .
يَقْرَأُ : يَهْدِي بِهِ اللهُ ، قَالَ سَعِيدٌ : لُغَةٌ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا قَالَ : كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ بَيْتٌ وَخَادِمٌ فَهُوَ مَلِكٌ .
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : لَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَلَكَ مَسْك…
سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقْرَأُ : ( فَافْرِقْ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : فِي الْإِثْمِ ، قَالَ : وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ لَمْ يَقْتُلْ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْف…
730 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا أَبُو حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ .
731 - وَأَنَا عُبَيْدَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .
732 - وَجُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ .
733 - وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ .
734 - وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، قَالُوا : الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ ، أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ .
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ كَذَا ، أَوْ كَذَا ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ .
أُتِيَ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ قَطَعُوا الطَّرِيقَ ، وَخَذَمُوا بِالسُّيُوفِ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ نَاسٌ بِقَتْلِهِمْ ، فَاسْتَشَارَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : لَا تَفْعَلْ ، فَ…
فِي قِرَاءَتِنَا : ( وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ ) .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلَامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ) قَالَ : كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ : يَا بَنِي أَحْبَارِي ، يَا بَنِي رُسُلِي ، فَيَقُولُونَ : يَا بَنِي أَبْكَارِي .
إِذَا قَبِلَ الْقَاضِي الْهَدِيَّةَ أَكَلَ السُّحْتَ ، وَإِذَا قَبِلَ الرِّشْوَةَ بَلَغَتْ بِهِ الْكُفْرَ .
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ كُفْرٌ ، وَهِيَ بَيْنَ النَّاسِ سُحْتٌ .
٣ نسخ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ السُّحْتِ ، أَهُوَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، قَالَ : لَا ، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَالظَّالِمُونَ ، وَالْفَاسِقُونَ ، وَلَكِنَّ السُّحْتَ…
٤ نسخ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ شَيْئًا ، فَدَعَا رَجُلًا يَحْسِبُ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوْ أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا ، قَالَ : إِنْ شَاءَ ، وَهُوَ سُحْتٌ .
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أُجُورَ الْقُسَّامِ ، وَيَقُولُ : كَانُوا يَقُولُونَ : الرِّشْوَةُ عَلَى الْحُكْمِ سُحْتٌ ، مَا أَرَى حُكْمًا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ رِشْوَةٌ .
كَانَ يَكْرَهُ الشَّرْطَ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْسِمَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ فَيُعْطِيهِ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ .
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَثَمَنُ الْقِرْدِ ، وَثَمَنُ الْخِنْزِيرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ ، وَثَمَنُ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَنُ الدَّمِ ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ ، وَأَجْرُ النَّا…
إِذَا ارْتَفَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، فَإِنْ حَكَمَ حَكَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ قَالَ : بِالرَّجْمِ .
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى : أَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : أَقَبْلَ سُورَةِ النُّورِ أَمْ بَعْدَهَا ؟ قَالَ :…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ قَالَ : لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ .
إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ، وَ: الظَّالِمُونَ ، وَ: الْفَاسِقُونَ فِي الْيَهُودِ خَاصَّةً .
السابق
١٥ / ٨٤
التالي