جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 84
رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي شَمْخٍ ، فَرَأَى بَعْدُ أُمَّهَا ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَذَهَبَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، وَلَمْ أَدْخُلْ بِهَا ، ثُمَّ أَعْجَبَتْنِي أُمُّهَا ، ف…
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ائْتُوا بَنِي شَمْخٍ فَسَلُوهُمْ .
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، حَتَّى مَاتَتْ ، أَوْ طَلَّقَهَا ، أَيَتَزَوَّجُ بِهَا ابْنُهُ ؟ قَالَ : فِيهِ قَتَلَ دَاوُدُ ابْنَهُ أُدِينَ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ قَالَ : هِيَ مُبْهَمَةٌ ، فَأَرْسِلُوا مَا أَرْسَلَ اللهُ ، وَاتَّبِعُوا مَا بَيَّنَ اللهُ ، وَرَخَّصَ فِي الرَّبِيبَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِأُمِّهَا ، وَكَرِهَ الْأُمَّ…
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - قَالَ : كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ عَلَيْكَ حَرَامٌ إِلَّا أَنْ تَشْتَرِيَهَا أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - قَالَ : إِلَّا السَّبَايَا مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - قَالَ : إِحْصَانُ الْأَمَةِ : دُخُولُهَا فِي الْإِسْلَامِ وَإِقْرَارُهَا بِهِ ، إِذَا دَخَلَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَأَقَرَّتْ …
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ - قَالَ : إِحْصَانُهَا : أَنْ تُحَصِّنَ فَرْجَهَا مِنَ الْفُجُورِ ، وَأَنْ تَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ .
كَانَ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ : وَالْمُحْصِنَاتُ ، إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ - قَالَ : الْعَفِيفَةُ الْعَاقِلَةُ مِنْ مُسْلِمَةٍ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ ، وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ ، يَقُولُ : إِذَا تَزَوَّجْنَ ، مَا لَمْ تَزَوَّجْ فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْأَمَةِ حَدًّا حَتَّى تَزَوَّجَ زَوْجًا حُرًّا .
شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ ، تَزَوَّجْنَ أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ .
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ .
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : الطَّوْلُ : الْغِنَى ، إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَنْكِحُ بِهِ الْحُرّ…
مَا ازْلَحَفَّ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا ، وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ : عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ .
لَا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ; لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ .
مَا تَزَحَّفَ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا .
الْعَنَتُ : الزِّنَا .
أَنَّ مَسْرُوقًا أَتَى صِفِّينَ ، فَقَامَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَاكُمْ مِنَ السَّمَاءِ فَرَأَيْتُمُوهُ وَسَمِعْتُمْ كَلَامَهُ ، فَقَالَ : …
نسختان
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ زَعَمَ أَنَّ النِّسَاءَ سَأَلْنَ الْجِهَادَ ، فَقُلْنَ : وَدِدْنَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا الْغَزْوَ ، فَنُصِيب…
يَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ ، فَنَزَلَتْ : وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَنَزَلَتْ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِم…
كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ ، فَيَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ قَالَ : الْعَصَبَةُ ، وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ قَالَ : الْحُلَفَاءُ ، فَآتُوهُمْ نَص…
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ .
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَبَعَثَ عَلِيٌّ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَكَمَيْنِ : أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا ؟ إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ ت…
فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : رَضِيتُ وَسَلَّمْتُ ، فَقَالَ الزَّوْجُ : أَمَّا الْفُرْقَةُ فَلَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، لَسْتَ بِبَارِحٍ حَتَّى تَرْضَى بِمِثْلِ مَا رَضِيَتْ بِهِ .
أَنَّ امْرَأَةً نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : ابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا ، فَفَعَلُوا ، فَنَظَرَ الْحَكَمَانِ فِي أَمْرِهِمَا ، فَرَأَيَا أَنْ يُ…
مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ ، إِنْ فَرَّقَا ، وَإِنْ جَمَعَا .
632 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ نَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا وُلِدْتُ إِذْ ذَاكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَعْنِي حُكْمَ شِقَاقٍ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ دَرْءٌ أَوْ تَدَارِي ، بَ…
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : الْمَرْأَةُ .
نسختان
سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ .
نسختان
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا قَالَ : هَذِهِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَمَا لِأَهْلِ الْقُرَى ؟ فَقَالَ : وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا…
قُلْنَا لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا …
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ ، وَالْقُبْلَةُ مِنْهُ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ .
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ .
كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَنَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ فَتَذَاكَرْنَا اللِّمَاسَ ، فَقُلْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ : اللَّمْسُ بِ…
اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ .
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَظَنَنْتُ مَا قَالَ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ وَعَبِيدَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ .
كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ جُنُبًا مُجْتَازًا .
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ مُجْنِبُونَ ; إِذَا تَوَضَّئُوا وُضُوءَ الصَّلَاةِ .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ وَلَا يُصَلُّونَ فِيهِ ، وَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَفْعَلُهُ .
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالُوا : وَمَا أَنْتُمْ ، وَمَا مُحَمَّدٌ …
الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ تَكُونُ فِي الرِّجَالِ ، يُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ لَا يَعْرِفُ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أَبِيهِ ، وَإِنَّ كَرَمَ ال…
النَّقِيرُ : النَّقْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي شِقِّ النَّوَاةِ ، وَالْقِطْمِيرُ : الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى النَّوَاةِ .
السابق
١٣ / ٨٤
التالي