جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن للنسايي
الكبرى
النسائي
جوامع الكلم · ١١,٩٨٢ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 105 of 240
إِذَا خَشِيتُمْ مِنْ نَبِيذٍ شِدَّتَهُ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَيْ : قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ .
٣ نسخ
تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِشَرَابٍ ، فَدَعَا بِهِ فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ ، فَدَعَا بِهِ فَكَسَرَهُ بِالْمَاءِ ، فَقَالَ : هَكَذَا فَافْعَلُوا .
٤ نسخ
كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ قَدْ خُلِّلَ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا حَدِيثُ السَّائِبِ .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرَابُ الطِّلَاءِ وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ ، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ ، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ تَام…
نسختان
أَنَّ رَجُلًا مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ - قَدِمَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ - يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ - ؟ فَقَالَ النَّبِ…
نسختان
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : I "وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً ، وَسَأَضْرِبُ فِي ذَلِكَ مَثَلًا : إِنَّ الله…
٣ نسخ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : حَفِظْتُ مِنْهُ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ .
نسختان
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا .
نسختان
كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ ، فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصِرَهُ عَصَرْتُهُ فَ…
٤ نسخ
بِعْهُ عَصِيرًا مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ طِلَاءً ، وَلَا يَتَّخِذُهُ خَمْرًا .
نسختان
: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَنِ ارْزُقُوا الْمُسْلِمِينَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ .
نسختان
سَأَلْتُ سَعِيدًا مَا الشَّرَابُ الَّذِي أَحَلَّهُ عُمَرُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطْبَخُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ .
قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلَاءِ الْإِبِلِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُمْ عَلَى كَمْ يَط…
نسختان
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَّا بَعْدُ فَاطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّ لَهُ اثْنَيْنِ وَلَكُمْ وَاحِدٌ .
٣ نسخ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ طِلَاءً يَقَعُ فِيهِ الذُّبَابُ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ .
نسختان
كَانَ يَشْرَبُ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ .
نسختان
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ - وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ - عَنْ شَرَابٍ يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ ، قَالَ : لَا ، حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى الثُّلُثُ .
نسختان
إِذَا طُبِخَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ .
نسختان
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الطِّلَاءِ الْمُنَصَّفِ ، فَقَالَ : لَا تَشْرَبْهُ .
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَمَّا يُطْبَخُ مِنَ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : مَا تَطْبُخُهُ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ وَيَبْقَى الثُّلُثُ .
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنْ لَا تَشْرَبُوا مِنَ الطِّلَاءِ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ .
نسختان
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ .
: إِنَّ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَازَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي عُودِ الْكَرْمِ ، فَقَالَ هَذَا : هَذَا لِي . وَقَالَ هَذَا : هَذَا لِي فَاصْطَلَحَا عَلَى أَنَّ لِنُوحٍ ثُلُثَهَا وَلِلشَّيْطَانِ ثُلُثَيْهَا .
٤ نسخ
: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا مَا كَانَ طَرِيًّا . قَالَ : إِنِّي طَبَخْتُ شَرَابًا وَفِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ . قَالَ : أَكُنْتَ شَارِبَهُ قَبْلَ أَنْ …
٣ نسخ
وَاللهِ مَا تُحِلُّ النَّارُ شَيْئًا ، وَلَا تُحَرِّمُهُ . قَالَ : ثُمَّ فَسَّرَ لِي قَوْلَهُ : لَا تُحِلُّ شَيْئًا ، لِقَوْلِهِمْ فِي الطِّلَاءِ : I "وَلَا تُحَرِّمُهُI " ؛ الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يُزْبِدْ .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبْهُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ .
فِي الْعَصِيرِ ، قَالَ : اشْرَبْ حَتَّى يَغْلِيَ .
اشْرَبْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَغْلِيَ .
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : I "تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبً…
٤ نسخ
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا ، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : I "زَبِّبُوهَا I " . قُلْنَا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : - يَعْنِي - انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوه…
: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ ، فَإِنْ بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ شَيْءٌ أَمَرَ بِهِ ، فَأُهْرِيقَ .
كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ .
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ مِنَ اللَّيْلِ فَيُجْعَلُ فِي سِقَاءٍ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ ، وَالْغَدَ ، وَبَعْدَ الْغَدِ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ الثَّالِثَةِ سَقَاهُ ، أ…
٣ نسخ
مَا أَسْكَرَ نَبِيذُ سِقَاءٍ قَطُّ . قَالَ : قُلْتُ لِقَتَادَةَ : إِنَّ فُلَانًا شَرِبَ نَبِيذَ سِقَاءٍ فَسَكِرَ . قَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ نَبِيذُ السِّقَاءِ ؛ إِنَّمَا السِّقَاءُ أَنْ لَا يُنْبَذَ عَلَى عَكَرٍ ، وَيُشَد…
أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ الزَّبِيبُ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُنْبَذُ لَهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَكَانَ يَغْسِلُ الْأَسْقِيَةَ ، وَلَا يَجْعَلُ فِيهَا دُرْدِيًّا ، وَلَا شَيْئً…
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَيُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ .
سَمِعْتُ سُفْيَانَ سُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : انْبِذْهُ عِشَاءً ، وَاشْرَبْهُ غُدْوَةً .
أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَحَدَّثَهَا عَنِ النَّضْرِ - ابْنِهِ - أَنَّهُ يَنْبِذُ فِي جَرٍّ نَبِيذًا غُدْوَةً ، وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً .
٣ نسخ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ .
قَالَ فِي النَّبِيذِ : خَمْرُهُ دُرْدِيُّهُ .
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ ؛ لِأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى صَفَا صَفْوُهَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، وَكَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُنْبَذُ عَلَى عَكَرٍ .
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ شَرِبَ شَرَابًا فَسَكِرَ مِنْهُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ .
نسختان
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبُخْتُجِ .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قُلْنَا : إِنَّا نَأْخُذُ دَنَّ الْخَمْرِ ، أَوِ الطِّلَاءَ فَنُنَظِّفُهُ ، ثُمَّ نَنْقَعُ فِيهِ الزَّبِيبَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ نُصَفِّيهِ ، ثُمَّ نَدَعُهُ حَتَّى يَبْلُغَ ، ثُمَّ نَشْرَبُهُ . قَالَ : …
٣ نسخ
رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ شَدَّدَ النَّاسُ فِي النَّبِيذِ وَرَخَّصَ فِيهِ .
نسختان
مَا وَجَدْتُ الرُّخْصَةَ فِي الْمُسْكِرِ عَنْ أَحَدٍ صَحِيحًا إِلَّا عَنْ إِبْرَاهِيمَ .
نسختان
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ [فِي] الشَّامَاتِ وَمِصْرَ وَالْيَمَنِ وَالْحِجَازِ .
: كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ ، فَقَالَتْ : سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ الشَّرَابِ : الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ .
نسختان
السابق
١٠٥ / ٢٤٠
التالي