جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند البزار = البحر الزخار
مسنده
البزار
جوامع الكلم · ١٠,٤١٦ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 168 of 209
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي ، فَقَالَ لَهُ : أَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . فَأَخَذَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ فَطَرَحَهُ عَلَى الطَّرِيق…
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً فَقَالَ : نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ : نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ : نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ…
8346 - وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ .
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً ، ثُمَّ مَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَقَرَةً ، ثُمَّ مَثَلِ مَنْ يُهْدِي شَاةً ، ثُمَّ مَثَلِ مَنْ يُهْدِي دَجَاجَةً ، ثُمَّ مَثَلِ مَنْ يُهْدِي عُصْفُورًا ، ث…
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ .
لَهَمَمْتُ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أُخَالِفُ إِلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقُ عَلَيْهِمْ ، وَلَوْ جُعِلَ لِأَحَدِهِمْ عَرْقٌ سَمِينٌ أَوْ مِرْمَاتَانِ…
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى الْأَثَرِ ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى الْأَثَرِ .
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ لَيْلَةٍ .
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَسِيرُ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ سَمِعَ رَجُلًا لَعَنَ نَاقَتَهُ ; فَقَالَ : أَيْنَ اللَّاعِنُ نَاقَتَةُ ، أَخِّرْهَا فَقَدْ أُجِبْتَ .
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ .
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي .
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا .
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَعَمَلِهِ كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَصْحَابٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَنَا مَعَكَ حَيَاتَكَ ، فَإِذَا مُتَّ فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّي . وَقَالَ…
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ .
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَبَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً .
مَنْ ظَلَمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ .
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ .
ثَلَاثَةٌ مَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمُ ؛ الْإِمَامُ الْكَذَّابُ ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ فَخَفَّفَ .
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ .
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ .
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ .
يُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْقِتَالُ .
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ؛ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى إِقَامَتِهِ تَكْسِرْهُ ، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ تَسْتَمْتِعْ بِهِ وَفِيهِ عِوَجٌ .
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي .
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا ، يَعْنِي الْحَيَّاتِ .
تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي .
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْ…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ : خُذْ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ قَالَ : فَقَالَ - أَظُنُّ - : وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا وَهَذَا…
٤ نسخ
لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِيهَا مَا بَالُوا قَائِلُوهَا مَا أَصَابَهُمْ فِي دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ فَإِذَا لَمْ يُبَالِ قَائِلُوهَا مَا أَصَابَهُمْ فِي دِينِهِمْ بِسَلَامَ…
٤ نسخ
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ; سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رُكُوبِ الْبُدْنِ قَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا وَيْلَكَ ، أَوْ وَيْحَكَ .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْعَبْدَ يُصِيبُهُ حَرُّ النَّارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَلَقِّمْهُ فِي يَدِهِ ، وَإِذَا ضَرَبْتُمُوهُمْ فَلَا تَضْرِبُوا وُجُوهَهُمْ .
لَا تَسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ .
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ لَا يَشْهَدُونَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ ، أَوْ قَالَ : حَوْلَ بُيُوتِهِمْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ .
مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، أَوْ مِنْ مَجْلِسٍ ، ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ .
8383 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ : نَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ . وَلَا نَعْلَمُ …
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
٤ نسخ
حَسَبُ الْمَرْءِ مَالُهُ ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ ، أَوْ قَالَ : الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى .
8386 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنِ انْتَظَرَ حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ…
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً .
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ .
كَانَ إِذَا خَرَجَ قُمْنَا لَهُ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ . وَمُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ مَدَنِيٌّ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِيهِ غَيْرُهُ ، فَهُوَ مَشْهُورٌ ، وَأَبُوهُ بِابْنِهِ يُعْرَفُ .
٤ نسخ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ ، قَالَ : فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، قَالَ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ أَنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا…
٤ نسخ
ذُكِرَتِ الْأَمْوَالُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ فِيهَا إِلَّا بُعِثَ لَهُ عَلَى أَوْفَرِ مَا كَانَ يُبْطَحُ لَهُ بِقَاعٍ قَر…
٤ نسخ
السابق
١٦٨ / ٢٠٩
التالي