جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 44 of 423
كَرِهَ - أَوْ نَهَى - عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا .
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى السَّمَرِ بَعْدَهَا .
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَامِرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللهُ ، وَأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ .
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَوْمًا سَمَرُوا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ بِالدِّرَّةِ ، فَقَالَ : أَسَمَرًا مِنْ أَوَّلِهِ ، وَنَوْمًا مِنْ آخِرِهِ .
٣ نسخ
سَأَلَ أَبُو خَلَفٍ الْأَعْمَى أَنَسًا عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ ، تَنَامُ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ : آمُرُهَا أَنْ لَا تُصَلِّيَ بَعْدَ النَّوْمِ - أَيْ لَا تَنَامُ حَتَّى تُصَلِّيَ - قَالَ : إِنَّمَا يَأْم…
طَلَبْتُ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : لِمَ طَلَبْتَنِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : لِلْحَدِيثِ ، فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَانَ يُحَذِّرُ بِالْحَدِيثِ بَعْدَ صَلَاةِ النَّوْمِ .
أَنَّهَا سَمِعَتْ عُرْوَةَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَالَتْ : مَا هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ؟ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاقِدًا قَطُّ قَبْلَهَا ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَع…
فَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ : يَذْكُرُونَ اللهَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَإِذَا تَنَاهَقَتِ الْحُمُرُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ .
إِذَا تَنَاهَقَتِ الْحُمُرُ مِنَ اللَّيْلِ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَالسَّمَرُ بَعْدَهَا .
مَنْ نَامَ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ .
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ لِلْفِقْهِ .
لَأَنْ أَنَامَ عَنِ الْعِشَاءِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْغُوَ بَعْدَهَا .
لَأَنْ أَرْقُدَ عَنِ الْعِشَاءِ الَّتِي - سَمَّاهَا الْأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْغُوَ بَعْدَهَا .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا رَقَدَ عَنِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَيَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يُوقِظُوهُ .
كَانَ عَلِيٌّ يَتَعَشَّى ، ثُمَّ يَنَامُ ، وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ قَبْلَ الْعِشَاءِ .
٣ نسخ
كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ ، وَيَنَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي رَمَضَانَ .
كُنْتُ أَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَنَادَتْنِي عَائِشَةُ : أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَيْكَ يَا عُرَيَّةُ ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَامُ قَبْلَهَا ، وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْد…
مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ .
إِنَّهَا صَلَاةُ الْعِشَاءِ ، فَلَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ عَنِ الْإِبِلِ .
أَلَا لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ، أَلَا إِنَّهَا الْعِشَاءُ ، وَهُمْ يُعْتِمُونَ عَنِ الْإِبِلِ - أَوْ قَالَ : الْإِبِلَ - .
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تُغْلَبُنَّ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّ اللهَ سَمَّاهَا الْعِشَاءَ ، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا الْأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ ، مِنْ أَجْلِ إِعْتَامِ حَلْبِ إِبِلِهِمْ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَتَمَةَ . غَضِبَ وَصَاحَ عَلَيْهِمْ .
لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ - يَعْنِي الْعِشَاءَ - .
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ .
أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ ، فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ ، فَأَقَامَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ بَعْدُ أَنْ لَا يُقِيمَ حَتَّى يَأْمُرَهُ…
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : صَلِّهَا الْيَوْمَ مَعَنَا وَغَدًا ، فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَاعِ نَمِرَةَ…
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ .
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ .
صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ حِينَ انْصَرَفْنَا فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ فَقُلْنَا : نَرَى أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ فَقَالَ : هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِ…
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَقُولُ : وَاللهِ إِنَّهُ لَكَمَا قَالَ اللهُ : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ و…
وَقْتُهَا حِينَ تَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُسْفِرَ بِهَا .
أَنَّهُ كَانَ يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ .
سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ لِمُؤَذِّنِهِ : أَسْفِرْ أَسْفِرْ - يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ - .
يَقُولُ لِلْمُؤَذِّنِ : أَسْفِرْ أَسْفِرْ - يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ .
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ وَكُنْتُ مُؤَذِّنًا : أَسْفِرْ أَسْفِرْ - يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ - .
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، يُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَيُسْفِرُ ، وَيُصَلِّيهَا بَيْنَ ذَلِكَ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ إِمَامًا وَخَلْوًا ؟ قَالَ : حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ الْآخِرُ ، ثُمَّ تُطَوِّلُ فِي الْقِرَاءَةِ ، وَالرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، حَتَّى تَنْصَرِ…
كَتَبَ عُمَرُ : أَنْ صَلِّ الصُّبْحَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ بِغَلَسٍ ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ .
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ ، وَلَوْ كَانَ ابْنِي إِلَى جَنْبِي مَا عَرَفْتُ وَجْهَهُ .
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ ، ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي .
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَذْهَبُ إِلَى أَجْيَادٍ فَأَقْضِيَ حَاجَتِي ، حَتَّى يُغَلِّسَ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ مَعَ الصَّلَاةِ ، لِأَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُصَلِّي بِلَيْلٍ - أَوْ قَالَ : بِغَلَسٍ - .
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ بِلَيْلٍ ، فَإِنَّهُ يُعِيدُهَا إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَيُعِيدُ الْإِقَامَةَ .
2176 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ لَا شَكَّ فِيهِمَا أَنَاخَ فَصَلَّى الصُّبْحَ .
لَمَّا نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ صَلَّى الصُّبْحَ بِمِنًى ، ثُمَّ أَسْفَرَ بِهَا جِدًّا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى تَأْخِيرِ الصَّلَاةِ إِلَى هَذَا الْقَوْمِ ؟ قَالَ : إِنَّا ق…
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ قَالَ : هُوَ الصُّبْحُ قُلْتُ : كَانَ مَشْهُودًا قَالَ : يَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ وَالْخَيْرُ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قُمْتُ إِلَى الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَلَمْ أَرْكَعْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا .
السابق
٤٤ / ٤٢٣
التالي