جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 407 of 423
فِي قَوْلِهِ : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قَالَ : I " هُوَ السَّلَامُ ، تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ I " .
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، وَقَالَ غَيْرُ سُهَيْلٍ : تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، إِلَّا الْمُتَشَاحِنَي…
أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا .
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ .
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ .
إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ، تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا أَجْنِحَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي .
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ : مَنْ قَطَعَ رَحِمًا أَمَرَ اللهُ بِهَا أَنْ تُوصَلَ ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةً يَ…
لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ ، ذَلِكَ الْقِصَاصُ ، وَلَكِنَّ الْوَصْلَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ I " .
إِنَّ الرَّحِمَ تُقْطَعُ ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ تُكْفَرُ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيْءٌ أَبَدًا I " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي…
أَنَا اللهُ ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ .
مَنْ سَرَّهُ النَّسْأُ فِي الْأَجَلِ ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَتَّقِ اللهَ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .
20236 - قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . وَيَعْنِي بِالنَّسْإِ : يُوَفَّقُ لَهُ فَيَقُومُ اللَّيْلَ فَهُوَ النَّسْأُ لَيْسَ الزِّي…
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ .
إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ ، فَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِوَصْلٍ وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِقَطْعٍ قَطَعَهُ اللهُ .
تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي I " .
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَالِسًا بَعْدَ الصُّبْحِ فِي حَلْقَةٍ ، فَقَالَ : I " أَنْشُدُ اللهَ قَاطِعَ رَحِمٍ إِلَّا مَا قَامَ عَنَّا ، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا ، وَإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ مُرْتَجَةٌ …
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الِاسْتِحْدَادُ ، وَالْخِتَانُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ .
قَالَ فِي الْخِتَانِ : I " هُوَ لِلرِّجَالِ سُنَّةٌ ، وَلِلنِّسَاءِ طُهْرَةٌ I " .
إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَرَى الضَّيْفَ ، وَأَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ I " ، قَالَ : I " فَلَمَّا رَأَى الشَّيْبَ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا وَقَارٌ وَحِلْمٌ قَا…
أَنَّهُ كَرِهَ ذَبِيحَةَ الْأَرْغَلِ ، وَقَالَ : I " لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ I " .
وَسَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ ذَبِيحَتِهِ فَقَالَ : I " لَا بَأْسَ بِهَا I " .
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَمْ يَخْتَتِنْ I " .
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَخَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ إِنِ اخْتَتَنَ ، لَمْ يَخْتَتِنْ ، وَتُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ ، وَتُقْبَلُ صَلَاتُهُ ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ I " .
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ يَعْفُو عَنْهُمْ ، وَيَدْعُونَ لَهُ صَاحِبَةً وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَعْطَى الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُ…
أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الْأَعْرَاضِ ، وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الْهِجَاءُ وَالرَّاوِيَةُ أَحَدُ الشَّاتِمِينَ .
أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ .
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَجْهَلُ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ حَلُمَ ، وَإِنْ ظُلِمَ غَفَرَ ، وَإِنْ حُرِمَ صَبَرَ I " . قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : I " الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَهُ بِمَا فِيهِ ، فَإِذَا ذَكَرْتَهُ بِم…
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ لِيَنْتَصِرَ مِنْهُ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ب…
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَتَمَنِي رَجُلٌ هُوَ أَوْضَعُ مِنِّي هَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُتَشَاتِمَانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَان…
أَنَّ رَجُلًا هَجَا قَوْمًا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَاسْتَأْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ : I " لَكُمْ لِسَانُهُ I " ، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلَ فَقَالَ : I " إِ…
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ أَدْرَكَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
إِنَّمَا الْغِيبَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنْ بِالْمَعَاصِي I " .
أَشْهَدُ أَنَّكَ بَيْتُ اللهِ ، وَأَنَّ اللهَ عَظَّمَ حُرْمَتَكَ ، وَأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَتِكَ I " .
مَا شَأْنُكُمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ يُمَزِّقُ عِرْضَ أَخِيهِ لَمْ تَرُدُّوهُ ؟ I " قَالُوا : نَخَافُ لِسَانَهُ ، قَالَ : I " ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَكُونُوا شُهَدَاءَ I " .
الْبِرُّ لَا يَبْلَى ، وَالْإِثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُنْ كَمَا شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ .
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَا عَابَ شَيْئًا قَطُّ ، فَمَرَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى كَلْبٍ مَيِّتٍ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : مَا أَنْتَنَ رِيحَهُ فَقَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : مَا أَبْيَضَ أَسْنَانَهُ I " .
كَانَ يُقَالُ : I " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ تَكُونَ عَفْلَتُهُ فِيمَا أَحَلَّ اللهُ I " .
تَشَاتَمَ رَجُلَانِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا ، وَتَشَاتَمَ رَجُلَانِ عِنْدَ عُمَرَ فَأَدَّبَهُمَا I " .
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ ، تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ كُن…
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَصَابَ ذَنْبًا ، فَكَانُوا يَسُبُّونَهُ ، فَقَالَ : I " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَجَدْتُمُوهُ فِي قَلِيبٍ أَلَمْ تَكُونُوا مُسْتَخْرِجِيهِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : I &q…
سَبَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ عُمَرُ : I " أَظَلَمَكَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ظَلَمَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ عُمَرُ : I " فَهَلَّا تَرَكْتَ مَظْلَمَ…
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : I " يَا أَسْلَمُ لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا يَكُنْ بُغْضُكَ تَلَفًا I " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِذَا أَحْبَبْتَ فَلَا تَكْلَفْ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ…
أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَج…
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ .
يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ مُحَرَّمًا ، فَلَا تَظْلِمُوا الْعِبَادَ ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَاسْتَغْفِرُونِي فَإِنِّي أَغْفِرُ ل…
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ ، يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ يَعْفُو عَنْهُمْ ، وَيَدْعُونَ لَهُ صَاحِبًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا ؟ قَال…
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ : أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا ، وَكَفَّارَتُهُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْعَمَلِ ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَتَكَاثَرَ أَنْ يَعْمَلَهُ I &q…
السابق
٤٠٧ / ٤٢٣
التالي