جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 397 of 423
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، I " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْعَبَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ بِهَذِهِ الْجِهَارْدَةِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا النَّاسُ I " .
مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ : I " مَرَرْتُ بِقَوْمٍ قَدْ عَكَفُوا عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ I " ، قَالَ مَعْمَرٌ : و…
إِيَّاكُمْ وَرَحْوًا بِالْكَعْبَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ I " .
الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ كُلُّهُ ، حَتَّى الْجُوزُ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ I " .
مَنْ لَعِبَ بِالْكَعْبَيْنِ عَلَى الْقِمَارِ ، فَكَأَنَّمَا أَكَلَ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ، وَمَنْ لَعِبَ بِهَا عَلَى غَيْرِ قِمَارٍ ، فَكَأَنَّمَا ادَّهَنَ بِشَحْمِ خِنْزِيرٍ I " .
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَطْلَقَ حَمَامًا مِنَ الْحِرَافِ ، فَجَعَلَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا .
19732 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِثْلَهُ .
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، I " كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ وَالْحَمَامِ I " .
يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، اكْفُونِي الدَّجَاجَ وَالْكِلَابَ ، لَا تَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْقُرَى I " يَعْنِي أَهْلَ الْبَوَادِي .
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعٌ ، مُسَجًّى ثَوْبُهُ عَلَى وَ…
دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا .
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا ، أَوْ دُفًّا قَالَ : I " مَا هُوَ ؟ فَإِذَا قَالُوا : عُرْسٌ أَوْ خِتَانٌ ، صَمَتَ .
رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، I " رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، رَافِعًا عَقِيرَتَهُ ، قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : I " يَتَغَنَّى النَّصْبَ I " .
صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُنْشِدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : إِنَّ الشِّعْرَ كَلَامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ حَقًّا وَبَاطِلًا I " .
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَرَنَّمُ I " .
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : اذْكُرِ اللهَ أَيْ أَخِي ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : I " أَيْ أَنَسُ ، أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَل…
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْغِنَاءَ ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ .
صَوْتَانِ فَاجِرَانِ فَاحِشَانِ - قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : مَلْعُونَانِ - صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، فَأَمَّا الصَّوْتُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَخَمْشُ الْوُجُوهِ ، وَشَقُّ الْجُيُوبِ ، وَنَتْفُ …
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ .
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَ…
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ : I " وَكَيْفَ تَكُونُ مُؤْمِنًا وَلَا يَأْمَنُكَ جَارُكَ ؟ وَكَيْفَ تَكُونُ مُؤْمِنًا وَلَا يَأْمَنُكَ النَّاسُ …
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ ، وَوَضُوءَهُ ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا ؟ I "…
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ أَوْ إِذَا أَسَأْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَك…
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِمًى ، بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَحْمِيهِ لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ I " .
أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ لِهَانِئِ بْنِ هُنَيٍّ مَوْلًى لَهُ كَانَ يَبْعَثُهُ عَلَى الْحِمَى : أَدْخِلْ صَاحِبَ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إِنْ ت…
قَطَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَاشْتَرَطَ الْعِمَارَةَ ثَلَاثَ سِنِينَ I " I " وَقَطَعَ عُثْمَانُ وَلَمْ يَشْتَرِطْ I " .
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقِيقَ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ كَثُرَ عَلَيْهِ فَأَعْطَاهُ بَعْضَهُ ، وَقَطَعَ سَائِرَهُ لِلنَّاسِ .
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ .
أَنَّ امْرَأَةً خَاصَمَتْ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ إِلَى مَرْوَانَ فِي حُدُودِ أَرْضِهِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا أُغَيِّرُ حُدُودَهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
فِي الَّذِي يَقْطَعُ السِّدْرَ ، قَالَ : I " يُصَبُّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ - أَوْ قَالَ : - يُكَوَّسُ رَأْسُهُ فِي النَّارِ I " قَالَ : فَسَأَلْتُ بَنِي عُرْوَةَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عُرْوَةَ I &quo…
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : I " اخْرُجْ يَا عَلِيُّ ، فَقُلْ : عَنِ اللهِ لَا عَنْ رَسُولِ اللهِ : لَعَنَ اللهُ مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ I " .
أَدْرَكْتُ شَيْخًا مِنْ ثَقِيفَ قَدْ أَفْسَدَ السِّدْرُ زَرْعَهُ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَقْطَعُهُ ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : I " إِلَّا مِنْ زَرْعٍ I " ، فَقَالَ : أَنَا س…
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِطْعَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَقَالَ : خُذْ مِنِّي زَكَاتَهَا ، فَقَالَ : I " مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَا ؟ I " فَقَالَ : مِنْ مَعْدِنٍ . فَقَالَ لَهُ رَ…
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ عَنْ رَجُلٍ بِحَمَالَةٍ ، فَلَمَّا جَاءَ الْأَجَلُ جَاءَ بِقِطْعَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " مِنْ أَيْنَ ج…
لَتَظْهَرَنَّ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ .
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّشْرِ ، فَقَالَ : I " مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ I " .
لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ I " ، وَالنُّشْرَةُ الْعَرَبِيَّةُ : أَنْ يَخْرُجَ الْإِنْسَانُ فِي مَوْضِعِ عِضَاهٍ ، فَيَأْخُذَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ كُلِّ ثَمَ…
أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ ، حَتَّى كَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغْضِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ دَلَّهُ اللهُ عَلَى مَا صَنَع…
حُبِسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ سَنَةً ، فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ أَتَاهُ مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه…
رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَعَجِبَ مِنْهُ ، فَقَالَ : تَالَلَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ مُخَبَّأَةً فِي خِدْرِهَا ، قَالَ : فَكُسِحَ بِهِ حَتَّى مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، قَال…
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَرْقُونَ بِرُقًى يُخَالِطُهَا الشِّرْكُ ، فَنَهَى عَنِ الرُّقَى ، قَالَ : فَلُدِغَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، لَدَغَتْهُ الْحَيَّةُ ، فَقَالَ النَّ…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ - يُرِيدُ حَفْصَةَ زَوْجَتَهُ - ، كَمَا عَلَّمْتِهَا الْكِتَابَةَ .
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَةً بِهَا نَظْرَةٌ ، فَقَالَ : I " اسْتَرْقُوا لَهَا .
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا ، وَمِنَ الْحُمَّى هَذَا الدُّعَاءَ : I " بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعّ…
مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً فِيهَا رُقْيَةٌ فَقَدْ سَحَرَ ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ كَفَرَ ، وَمَنْ عَلَّقَ عُلْقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا I " .
نُهِيَ عَنِ الرُّقَى ، إِلَّا أَنَّهُ أُرْخِصَ فِي ثَلَاثٍ : فِي رُقْيَةِ النَّمْلَةِ ، وَالْحُمَةِ - يَعْنِي الْعَقْرَبَ - وَالنَّفْسِ I " يَعْنِي الْعَيْنَ .
اكْتَوَى ابْنُ عُمَرَ مِنَ اللَّقْوَةِ ، وَرُقِيَ مِنَ الْعَقْرَبِ I " .
السابق
٣٩٧ / ٤٢٣
التالي