جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 394 of 423
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا ، إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ أَعْظَمَ مِنْهَا كَائِنَةً مَا كَانَتْ I " .
عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ ، فَرَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَفَهَلَّا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ I " .
شُكْرُ الطَّعَامِ أَنْ تُسَمِّيَ إِذَا أَكَلْتَ ، وَتَحْمَدَ إِذَا فَرَغْتَ I " .
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ I " .
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : I " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ، الْحَمْدُ لِلهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ ، وَلَا مَكْفُورٍ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ .
مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا .
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِنَا ، فَحُلِبَ لَهُ دَاجِنٌ ، فَشَابُوا لَبَنَهَا بِمَاءِ الدَّارِ ، ثُمَّ نَاوَلُوهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، قَالَ : وَأَبُو بَك…
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : I " الْحُلْوُ الْبَارِدُ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ .
لَا تَشْرَبُوا نَفَسًا وَاحِدًا ، فَإِنَّهُ شَرَابُ الشَّيْطَانِ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ نَفَسَاتٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ أَيْضًا يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ I " .
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ I " .
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَهُ .
فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ، I " فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ .
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا فَكَرِهَهُ ، قُلْتُ : فَالْأَكْلُ ؟ قَالَ : I " هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ I " .
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَائِشَةَ ، كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالشُّرْبِ بَأْسًا وَهُمَا قَائِمَانِ I " .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ أَوْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ I " .
أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ I " .
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا ، وَلَا يَعُبَّ عَبًّا ، فَإِنَّ الْكُبَادَ مِنَ الْعَبِّ .
يُكْرَهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ حَدْوِ عُرْوَةِ الْقَدَحِ ، أَوْ مِنْ كَسْرِهِ .
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدِيرٍ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا وَلَا تَكْرَعُوا ، لِيَغْسِلْ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لِيَشْرَبْ ، وَأَيُّ إِنَاءٍ أَنْقَى وَأَنْظَفُ مِنْ يَدَيْهِ إِذَا غَسَلَهُمَ…
أَبِي هُرَيْرَةَ ، سُئِلَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، قَالَ : يُنْهَى عَنْهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ لِعِكْرِمَةَ : فَمِنَ الرَّصَاصَةِ يُجْعَلُ فِي السِّقَاءِ ؟ قَالَ : I " لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يُمَ…
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، قَالَ هِشَامٌ : I " فَإِنَّهُ يُنْتِنُهُ ذَلِكَ I " .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ .
أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، I " وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ .
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا بَعَثَ أُمَرَاءَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانًا فَأَمَرْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، فَلَمَّا بَعَثَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ كَت…
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُحْفِيَنِي ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَنَّ قَبْلَ الْوُضُوءِ .
قَالَ فِي السِّوَاكِ : I " مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ I " .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ كَبِّرْ ، يَقُولُ : أَعْطِهِ أَكْبَرَهُمَا .
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ ، لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ .
كَرِهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، وَقَالَ : I " أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَ مَنْ أَسْأَلُ عَنْهُ . ؟ I "
لَا يُسَافِرَنَّ رَجُلٌ وَحْدَهُ ، وَلَا يَنَامَنَّ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ I " .
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : I " شَيْطَانٌ ، ثُمَّ رَأَى رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ : I " شَيْطَانَانِ I " ، ثُمَّ رَأَى ثَلَاثَةً ، فَصَمَتَ ، وَقَالَ : I &…
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأُخْبِرَ بِامْرَأَةٍ لَهَا كَلْبٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقُتِلَ .
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ ؛ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ .
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، أَوْ صَيْدٍ ، أَوْ زَرْعٍ ؛ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ I " . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَذُكِرَ لِابْنِ عُمَرَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : I "…
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ دَارًا فِيهَا كَلْبٌ I " .
جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ يَعُودُونَهُ ، فَلَمَّا فَتَحَ الْبَابَ ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ أَكْلُبٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا يُبْقِينَ هَؤ…
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَاجِمًا ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَأَنَّا اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ و…
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ ، وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ I " . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَرَآنِي أَبُو لُبَابَةَ ، أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّا…
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ، وَقَالَ : I " مَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةً أَوْ مَخَافَةَ ثَائِرٍ ، فَلَيْسَ مِنَّا I " . قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : I " إِنَّ الْحَيَّاتِ مَسِيخُ الْجِنِّ …
فَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَلَا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجَزَةٍ ، وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ ، وَأَخِيفُوا الْحَيَّاتِ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ I " . قَالَ مَعْمَرٌ : I " اجْعَل…
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ .
لَدَغَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْرَبٌ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، وَقَالَ : لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ .
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا ، وَمَنْ قَتَلَ عَقْرَبًا ، فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا I " .
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ إِلَى خَيْرٍ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ صَنَعَ بِكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ ، حَتَّى يَرَى أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ .
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، تَمَنَّى إِلَيْهِمَا وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ .
كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْوَحْيِ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، تَمَنَّى إِلَيْهِمَا وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ …
السابق
٣٩٤ / ٤٢٣
التالي