جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 321 of 423
كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ : وَأَبِي ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ قَالَ : أَلَا هُوَ مُشْرِكٌ .
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا كَانَ بِالْمَخْمِصِ مِنْ عُسْفَانَ اسْتَبَقَ النَّاسُ ، فَسَبَقَهُمْ عُمَرُ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : فَانْتَهَزْتُ فَسَبَقْتُهُ ، فَقُلْتُ : سَبَقْتُهُ وَالْكَعْبَةِ . ثُمَّ انْتَهَزَ فَسَبَقَنِي…
٥ نسخ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَقُولُ : وَأَبِي ، فَقَالَ : قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ فِيهِمْ خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ ، فَنَحْنُ مِنْكَ بُرَآءُ حَتَّى تُرَاجِعَ .
لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ صَادِقًا I " .
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَزَجَرَهُ ، وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : وَالْأَمَانَةِ فَقَالَ : I " قُلْتَ : وَالْأَمَانَةِ ؟ قُلْتَ : وَالْأ…
٤ نسخ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : وَاللَّاتِ ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ .
٤ نسخ
يُكْرَهُ أَنْ يَحْلِفَ إِنْسَانٌ بِعِتْقٍ أَوْ طَلَاقٍ ، وَأَنْ يَحْلِفَ إِلَّا بِاللهِ ، وَكُرِهَ أَنْ يُحْلَفَ بِالْمُصْحَفِ I " .
كَانَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ ، وَشَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ يَقُولَانِ إِذَا أَقْسَمَا : وَأَبِي فَنَهَاهُمَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ ، أَنْ يَحْلِفَا بِآبَائِهِمَا قَالَ : فَغَيَّرَ شَيْبَةُ ، فَقَالَ : لَعَمْرِي ، وَذ…
سَأَلَ عَطَاءً فَقَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، أَوْ قُلْتُ : وَكِتَابِ اللهِ ، قَالَ : I " لَيْسَتَا لَكَ بِرَبٍّ ، لَيْسَتْ بِيَمِينٍ I " .
مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ ، أَحْلِفُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِذَا قَالَ : حَلَفْتُ ، وَلَمْ يَحْلِفْ ، فَهِيَ كِذْبَةٌ I " .
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ ، وَلَا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِالْأَمَانَةِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ I " لَعَمْرُكَ I " ، وَلَا يَرَى بِـ I " لَعَمْرِي I " بَأْسًا I " . قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : لَا بَأْسَ بِـ I "أَيْمِ اللهِ I " ، وَيَقُولُ :…
أَنَّهُ I " كَانَ يَكْرَهُ I " وَأَيْمُ اللهِ حَيْثُ كَانَ ، وَلَا يَرَى بِقَوْلِهِ : I " وَأَيْمُ اللهِ I " بَأْسًا I " .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : وَاللهِ حَيْثُ كَانَ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : زَعَمَ I " .
وَأَيْمُ اللهِ I " .
وَأَيْمُ اللهِ I " فِي حَدِيثِ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ .
إِذَا قَالَ حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ فَهِيَ يَمِينٌ I " .
اخْتَصَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ فَحَكَّمَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَأَتَيَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِلَى بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، I " فَقَضَى عَلَى عُمَرَ بِالْيَمِينِ ف…
٣ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : لَا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ I " .
مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ أَجْمَعَ ، وَمَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ يَمِينٌ I " .
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : وَسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : I " أَتُرَاهُ مُكَفِّرًا ؟ أَمَا إِنَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا I " .
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ ، فَمَنْ شَاءَ بَرَّهُ ، وَمَنْ شَاءَ فَجَرَهُ .
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينُ صَبْرٍ I " .
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : وَسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، يَحْلِفُ بِهَا ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا يَمِينًا I " .
أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَكَانَتْ مُجَاوِرَةً فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فِي نَحْوِ مِنًى ، فَقَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ! مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ…
هُمُ الْقَوْمُ يَتَدَارَؤُوْنَ فِي الْأَمْرِ ، يَقُولُ هَذَا : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، وَكَلَّا وَاللهِ ، يَتَدَارَؤُوْنَ فِي الْأَمْرِ لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ I " .
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ قَالَ : أَنْ تَحْلِفَ عَلَى الشَّيْءِ وَأَنْتَ تَعْلَمُهُ I " .
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْحَرَامِ فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ بِتَرْكِهِ I " .
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ، ثُمَّ يَنْسَى I " قَالَ هُشَيْمٌ : وَأَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ .
هُوَ الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ كَقَوْلِ الرَّجُلِ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَكَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَلَا يَكُونُ كَذَلِكَ I " ، وَقَالَهُ قَتَادَةُ .
الْبِرُّ وَالْإِثْمُ مَا حَلَفَ عَلَى عِلْمِهِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ I " .
إِنَّ الْأَيْمَانَ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلَعِ مَمْحَقَةٌ لِلْمَالِ .
٣ نسخ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ يَبِيعُ سِلْعَتَهُ فَضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ ، فَلَمَّا أَجَازَ سَأَلَ عَنْهُ الرَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُ : لِمَ ضَرَبْتَنِي ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ تَ…
إِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ ، وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ .
٣ نسخ
إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغَطُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ .
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَبِيعُ فِي السُّوقِ وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ ، فَقَالَ : يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ سُوقَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْحَ…
٤ نسخ
يَأْتِي إِبْلِيسُ بِقَيْرَوَانِهِ فَيَضَعُهُ فِي السُّوقِ ، فَلَا يَزَالُ الْعَرْشُ يَهْتَزُّ مِمَّا I " يَعْلَمُ اللهُ I " ، I " وَيَشْهَدُ اللهُ I " مَا لَمْ يَشْهَدْ .
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللهُ يَعْلَمُهُ ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُهُ ، فَيُعْلِمُ اللهَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ I " .
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ : اللهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَجَزَ عَبْدِي أَنْ يَعْلَمَ غَيْرِي I " .
٣ نسخ
يُنْكَرُ عِنْدَنَا I " ، وَيَقُولُ : I " هِيَ خِلَابَةٌ أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِسِلْعَتِهِ فَيَحْلِفُ الْمُسَوِّمُ لَا يَبِيعُهُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ يُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ الْبَيْعَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يُ…
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللهِ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يُحْنِثَهُ ، فَإِنْ فَعَلَ ، كَفَّرَ الَّذِي حَلَفَ I " .
٣ نسخ
سَمِعْتُ عَطَاءً ، يُسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ ، فَأَحْنَثَهُ ، عَلَى أَيِّهِمَا الْكَفَّارَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى الْحَانِثِ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ أَنَا بَعْدُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ .
تَكُونُ الْكَفَّارَةُ عَلَى الَّذِي حَنِثَ ، وَالْإِثْمُ عَلَى الَّذِي أَحْنَثَهُ ، وَلَا يَكُونُ يَمِينًا حَتَّى يَقُولَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللهِ ، فَأَمَّا إِنْ قَالَ : أَقْسَمْتُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ I " .
مَنْ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَرَى أَنْ سَيُبِرَّهُ فَلَمْ يُبِرَّهُ ، فَإِنَّ إِثْمَهُ عَلَى الَّذِي لَمْ يَبْرَرْهُ I " .
أَنَّ مَوْلَاةً لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَقْسَمَتْ عَلَيْهَا فِي قَدِيدَةٍ تَأْكُلُهَا ، فَأَحْنَثَتْهَا عَائِشَةُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكْفِيرَ الْيَمِينِ عَلَى عَائِشَةَ .
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ 15972 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ…
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ ، أَوْ أَقْسَمْتُ بِاللهِ ، فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ أَشْهَدُ ، أَوْ أَشْهَدُ بِاللهِ فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ : عَلَيَّ عَهْدُ اللهِ وَمِيثَاقُهُ فَهِيَ يَمِينٌ ، أَوْ قَالَ : عَلَيَّ نَذْ…
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، أَوْ مَجُوسِيٌّ ، أَوْ بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، أَوْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، أَوْ عَلَيْهِ نَذْرٌ ، قَالَ : يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ .
٤ نسخ
مَنْ قَالَ : أَنَا كَافِرٌ ، أَوْ أَنَا يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، أَوْ مَجُوسِيٌّ ، أَوْ أَخْزَانِي اللهُ ، أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ ، فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا I " .
السابق
٣٢١ / ٤٢٣
التالي