جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 423
يُوجِبُ الْحَدَّ وَلَا يُوجِبُ قَدَحًا مِنَ الْمَاءِ ؟ .
أَيُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَلَا يُوجِبُ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ ؟ .
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ . قَالَ عَطَاءٌ : وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَإِنْ لَمْ أُهْرِقِ الْمَاءَ حَتَّى أَغْتَسِلَ بِالْمَاءِ مِنْ أَجْلِ اخْتِلَافِ النَّاسِ حَتَّى آخُذَ ب…
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُهُ .
سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغْتُ أَغْتَسِلُ . قَالَ سُفْيَانُ : الْجَمَاعَةُ عَلَى الْغُسْلِ .
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ .
أَمَّا أَنَا إِذَا خَالَطْتُ أَهْلِي اغْتَسَلْتُ .
950 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ .
إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الْأَنْصَارِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ أَخَذْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ .
قُلْتُ لَهُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَ : الِاخْتِلَاطُ وَالدَّفْقُ .
953 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ مِثْلَهُ .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْتَلِفُونَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يُنْزِلَ ، فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَتَى عَائِشَةَ ، …
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَأْمُرُونَ بِالْغُسْلِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فَمَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغ…
لَقَدْ أَصَبْتُ أَهْلِي فَأَكْسَلْتُ فَلَمْ أُنْزِلْ ، فَمَا اغْتَسَلْتُ .
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا فَأَكْسَلَ وَلَمْ يُمْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَغْسِلُ مَا مَسَّ مِنْهُ وَلْيَتَوَضَّأْ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ يُفْتِي بِهَذَا عَنْ أُبَيّ…
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَأَكْسَلَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ .
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَحَدُنَا يَأْتِي الْمَرْأَةَ ثُمَّ يُكْسِلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يُفْتِي بِذَلِكَ . فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّ أُبَيًّا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ نَزَعَ عَنْ ذَلِكَ .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَادَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَا قِبَلَ قُبَاءٍ فَمَرَّا بِمُرَيْةٍ فَاغْتَسَلَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَي…
إِذَا أُعْجِلَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَقْحَطَ فَلَا يَغْتَسِلْ . قَوْلُهُ : أَقْحَطَ : لَا يُنْزِلُ .
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
أَنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً كَانَتْ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَافِعًا كَانَ يُصِيبُهَا فَلَا يُنْزِلُ ، فَيَقُولُ : لَا تَغْتَسِلِي وَكَانَ بِهَا قُرُوحٌ .
أَنَّهُ خَلَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَافِعًا كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا مِنْ أَجْلِ قُرُوحٍ كَانَتْ بِهَا لِأَنْ لَا تَغْتَسِلَ .
أَنْتِ أَعْلَمُ إِنْ أَنْزَلْتِ فَاغْتَسِلِي .
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ .
أَنَّهُ خَلَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَافِعًا كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا مِنْ أَجْلِ قُرُوحٍ كَانَتْ بِهَا لِأَنْ لَا تَغْتَسِلَ .
أَنْتِ أَعْلَمُ إِنْ أَنْزَلْتِ فَاغْتَسِلِي .
فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فِي غَيْرِ الْفَرْجِ فَيُنْزِلُ الْمَاءَ ، قَالَ : يَغْتَسِلُ هُوَ وَلَا تَغْتَسِلُ هِيَ ، وَلَكِنْ تَغْسِلُ مَا أَصَابَ مِنْهَا .
فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ الْبِلَّةَ ؟ قَالَا : يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ .
يَغْتَسِلُ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ .
يَغْتَسِلُ .
إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَوَجَدَ بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا فَلْيَغْتَسِلْ ، فَإِنْ رَأَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ .
لَا يُعْقَدُ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَعَرَّضُ .
فِي الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يَحْتَلِمُ فَيُدْرِكُ ذَكَرَهُ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ النُّطْفَةُ فَيَقْبِضُ عَلَيْهِ فَيَرْجِعُ ، هَلْ عَلَيْهِ غُسْلٌ ؟ قَالَ : إِنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ .
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ .
الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ .
مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ لَمْ يَتَطَهَّرْ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَكْرَهُ أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ ؟ قَالَ : لَا ، وَأَنَا أَبُولُ فِيهِ ، وَلَوْ كَانَ مُغْتَسَلًا فِي بَطْحَاءَ كَرِهْتُ أَنْ أَبُولَ فِيهِ ، فَأَمَّا هَذِهِ الْمَشِيدَةُ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي…
مَا طَهَّرَ اللهُ رَجُلًا يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ . قَالَ لَيْثٌ : قَالَ عَطَاءٌ : إِذَا كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ .
إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنِّي أَبْدَأُ بِفَرْجِي ، ثُمَّ أُمَضْمِضُ وَأَسْتَنْشِقُ ، ثُمَّ أَغْسِلُ وَجْهِي وَيَدَيَّ ، ثُمَّ أُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ، ثُمَّ بِيَدَيَّ ، ثُمَّ بِرِجْلِي قَالَ : وَأَغْسِلُ قَ…
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْغَرْفُ عَلَى الرَّأْسِ مَا بَلَغَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ ثَلَاثٌ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَفَضْتُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَنَا ذُو جُمَّةٍ أُشَرِّبُ مَعَ كُلِّ مَرَّةٍ أُفِ…
الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا بَالَغَ قَالَ : قُلْتُ : أَيُنَقِّي ؟ قَالَ : فَبِهِ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَيُمِرُّ الْجُنُبُ عَلَى كُلِّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : أَيُفِيضُ الْجُنُبُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ يَغْتَسِلُ غُسْلًا ، يَغْسِلُ الْجُنُبُ مَقْعَدَتَهُ سَبِيل…
أَنَّ رَهْطًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا ، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، …
أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ : عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا ، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ…
مَنْ تَخَلَّى ، أَوْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلْيَجْتَنِبْ بِيَمِينِهِ الْأَذَى وَيَغْسِلْ بِشِمَالِهِ حَتَّى يُنَقِّيَ ، فَلْيَغْسِلْ شِمَالَهُ ، ثُمَّ لْيُفِضِ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ .
السابق
٢٠ / ٤٢٣
التالي