جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 165 of 423
كَانَ يَحُجُّ فَلَا يُضَحِّي I " .
رُخِّصَ لِلْحَاجِّ وَالْمُسَافِرِ فِي أَنْ لَا يُضَحِّيَ I " .
كَانُوا يَحُجُّونَ ، وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ فَلَا يُضَحُّونَ I " .
كَانُوا إِذَا شَهِدُوا ضَحَّوْا وَإِذَا سَافَرُوا لَمْ يُضَحُّوا I " .
أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، وَنَحْنُ بِمِنًى إِنَّا لَمْ نَذْبَحْ وَلَمْ نُضَحِّ ، فَأَطْعِمُونَا I " .
٣ نسخ
أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ ، وَقَالَ : I " قُلْ هَذِهِ ضَحِيَّةُ ابْنِ عَبَّاسٍ I " .
لَأَنْ لَا أُضَحِّيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ حَتْمًا عَلَيَّ I " .
٣ نسخ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الْأُضْحِيَّةَ ، وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ بِهَا مَخَافَةَ أَنْ يُحْسَبَ أَنَّهَا حَتْمٌ وَاجِبٌ I " .
إِنِّي لَأَدَعُ الْأَضْحَى ، وَإِنِّي لَمُوسِرٌ مَخَافَةَ أَنْ يَرَى جِيرَانِي أَنَّهُ حَتْمٌ عَلَيَّ I " .
حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ ، فَالْآنَ يُبَخِّلُنَا جِيرَانُنَا I " .
لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ الرَّجُلُ بِالشَّاةِ عَنْ أَهْلِهِ I " .
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ يَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ، فَيَقُولُ : I " وَعَنْكُمْ I " .
قَسَمَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَنَمًا فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ ، فَضَحَّيْتُ بِهِ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي ، ثُمَّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : I " قَدْ …
٣ نسخ
مَا كُنَّا نُعْرَفُ إِلَّا بِذَاكَ حَتَّى خَالَطَنَا أَهْلُ الْعِرَاقِ يَقُولُ : كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ فَضَحَّوْا هُمْ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ شَاةً I " .
حَجَجْتُ ثَلَاثَ حِجَجٍ ، مَا أَهْرَقْتُ فِيهَا دَمًا قَالَ : وَلَأَنْ أَدَعَهُ وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِيَّ وَأَنَا مُعْسِرٌ I " .
مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ ، وَلَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا عَلَى يَتِيمٍ أَوْ مُغَبَّرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَا I " ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَسُوَيْدٌ قَالَهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ أَوْ …
٣ نسخ
لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَرَمٍ ؛ اللهُ أَحَقُّ بِالْغِنَى وَالْكَرَمِ ، وَأَحَبُّهُنَّ إِلَيَّ أَنْ أُضَحِّيَ بِهِ أَحَبُّهُنَّ إِلَيَّ أَنْ أَقْتَنِيَهُ I " .
لَا يُهْدِي أَحَدُكُمْ لِلهِ مَا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَ لِكَرِيمِهِ ؛ اللهُ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ ، وَأَحَقُّ مَنِ اخْتِيرَ لَهُ I " .
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ : I " هَلْ تَعْرِفُونَهَا ؟ I " ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا رَجَعُوا عَلَيْهِ قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى الل…
٤ نسخ
كَانَتْ تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى ، وَلَا تَذْبَحُ عَنَّا I " .
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَّتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ فَهِيَ جَائِزَةٌ I " .
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهَرَاقُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ ، إِلَّا رَحِمٌ يَصِلُهَا I " .
مَا سَلَكَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ بِقَدْرِهَا أَفْضَلَ مِنْ ثَمَنِ بَدَنَةٍ I " .
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ لِي ، فَقُلْتُ : لَوْ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ حُجُّوا وَأَهْدُوا ، فَإِنَّ ال…
٤ نسخ
دَمُ بَيْضَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ I " .
٣ نسخ
لَأَنْ أُضَحِّيَ بِشَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ I " .
ضَحُّوا ، وَطِيبُوا بِهَا أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيَّتَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ إِلَّا كَانَ دَمُهَا وَفَرْثُهَا وَصُوفُهَا حَسَنَاتٍ مُحْضَرَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَكَا…
٤ نسخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِعَائِشَةَ أَوْ لِفَاطِمَةَ : اشْهَدِي نَسِيكَتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا .
أَنَّهُ كَانَ I " يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ I " .
الْمُحْرِمُ يَدَعُ إِنْ شَاءَ I " .
أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ جَزُورًا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ I " .
فِي قَوْلِهِ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ قَالَ : أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ مِنْ بَيْضِهِنَّ ، وَفِرَاخِهِنَّ ، وَرِمَاحُكُمْ مَا رَمَيْتَ أَوْ طَعَنْتَ I " .
فِي قَوْلِهِ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا يَقْتُلُهُ نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ يُحْكَمُ عَلَيْهِ I " .
إِذَا أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا لِحُرُمِهِ مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا لَهُ نَاسِيًا لِحُرُمِهِ حُكِمَ عَلَيْهِ I " .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعَمْدِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : I " يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَالْخَطَأِ ، وَالنِّسْيَانِ ، وَكُلَّمَا أَصَابَ I " ، قَالَ عَطَاءٌ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ…
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ .
يُحْكَمُ عَلَى الَّذِي أَصَابَ الصَّيْدَ كُلَّمَا عَادَ I " ، قَالَ : وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ إِلَّا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى I " .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ I " .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَهُوَ فِي الْخَطَأِ سُنَّةٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : I " وَهُوَ قَوْلُ النَّاسِ ، وَبِهِ نَأْخُذُ I " .
كَانُوا يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ صَيْدًا فِي الْحَرَمِ مُتَعَمِّدًا : هَلْ أَصَبْتَ قَبْلَ هَذَا ؟ فَإِنْ قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : اسْتَغْفِرِ اللهَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا ، حَكَمُوا…
كَانَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ أَفَيُخْلَعُ I " .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ ، قَالَ : I " وَاللهِ مَا قَالَ اللهُ إِلَّا وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا .
لَا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ .
أَنَّ عُمَرَ I " قَضَى فِي الْخَطَأِ I " .
فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ، فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ : قَالَ : I " لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ اللهُ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَهُ I " ، قَالَ : وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَمَنْ عَ…
أَصَابَ رَجُلٌ صَيْدًا مُتَعَمِّدًا فِي الْحَرَمِ مَرَّتَيْنِ ، فَجَاءَتْ نَارٌ فَأَصَابَتْهُ فَأَحْرَقَتْهُ ، قَالَ مَعْمَرٌ وَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَخَذَ ظَبْيًا فِي الْحَرَمِ ، فَأَمْسَكَهُ بِعُ…
رُخِّصَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ مَرَّةً فِي الْحَرَمِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ يَتْرُكْهُ اللهُ حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْهُ فِي الْعَمْدِ I " .
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ I " .
أَيُعَاقِبُ فِيهِ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : I " لَا ، ذَنْبٌ أَذْنَبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ I " ، قَالَ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَصْحَابِهِ : I " وَلَكِنْ لِيَفْتَدِ I " .
عَنِ الْعَبْدِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ؟ قَالَ : I " يَصُومُ I " ، فَقِيلَ لَهُ : فَإِنْ أَعْطَاهُ مَوْلَاهُ مَا يَذْبَحُ ؟ قَالَ : I " الصَّوْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ I " ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي لَيْثٌ عَنْ مُ…
السابق
١٦٥ / ٤٢٣
التالي