جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 423
فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ قَالَ : يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَيَتَوَضَّأُ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا حَلَقَ رَأْسَهُ وَاحْتَجَمَ عَلَيْهِ غُسْلٌ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لَا .
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقُلْتُ : أَتَغْتَسِلُ الْيَوْمَ يَا أَبَا عِمْرَانَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ .
يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ إِذَا احْتَجَمَ .
فِي الْمُحْتَجِمِ : يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي .
كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ .
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْحِجَامَةِ .
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحِجَامَةِ ، وَالْمُوسَى ، وَالْحَمَّامِ ، وَالْجَنَابَةِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ يَرَوْنَ…
إِذَا احْتَجَمَ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ .
إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ ، وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ ، وُضُوءٌ مُسْتَقْبَلٌ .
إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ .
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمِنْدِيلِ الْمُهَدَّبِ أَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ الْمَاءَ ؟ فَأَبَى أَنْ يُرَخِّصَ فِيهِ ، وَقَالَ : هُوَ شَيْءٌ أُحْدِثَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ الْمِنْدِيلُ عَنّ…
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ .
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَمَنْدَلْ .
كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ مِنَ الْوَضُوءِ ، وَلَمْ يَكْرَهْهُ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ .
أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَمُجَاهِدًا ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ .
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَمْسَحَ عَنْكَ بِالثَّوْبِ الْوُضُوءَ .
أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ ، كَانَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ .
أَنَّ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَعَا بِرُقْعَةٍ يُنَشِّفُ بِهَا قَالَ : فَرَأَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : فَرَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَمَقَتُّهُ ، فَرَأَيْتُ مِنَ اللَّيْلِ كَأَنِّي أَقِيءُ كَبِدِي فِي الْم…
كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا مِنَ الْوَضُوءِ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَكَانَ حَمَّادٌ يَدْعُو بِالْمِنْدِيلِ فَيُنَشِّفُ بِهِ .
كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ خِرْقَةٌ فَكَانَ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ .
لَا بَأْسَ بِمَسْحِ الْوَضُوءِ بِالْمِنْدِيلِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ وَمَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا .
كَانَتْ لِعَلْقَمَةَ خِرْقَةٌ نَظِيفَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ .
لَا بَأْسَ بِأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْمِنْدِيلِ ، أَوْ قَالَ : بِالثَّوْبِ .
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَمْسَحُ بِالْمِنْدِيلِ عِنْدَ الْوُضُوءِ .
سَمِعْنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ بِوَضُوءٍ تَوَضَّأَ بِهِ صَاحِبُهُ لَمْ يُجْزِهِ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وُضُوءً عَلَى وُضُوءٍ أَجْزَأَهُ .
كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِ سِوَاكِهِ .
٣ نسخ
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَمَسَحْتَهُ بِالْبُصَاقِ ، فَاغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ بِالْمَاءِ . ،
وَسَمِعْتُ حَمَّادًا يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَرَأَيْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
كَانَ يَأْمُرُ الْخَيَّاطَ أَنْ يَبُلَّ الْخُيُوطَ بِالْمَاءِ ، وَلَا يَبُلَّهَا بِرِيقِهِ .
قَدْ قِيلَ فِي الْبُصَاقِ فَخُذْ فِيهِ بِأَيْسَرِ الْأَمْرِ .
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي فَمِي وَأُمِرُّهَا عَلَى أَسْنَانِي كَهَيْئَةِ السِّوَاكِ ، ثُمَّ أُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ .
إِذَا بَاتَ الْإِنَاءُ مَكْشُوفًا لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ ، بَصَقَ فِيهِ إِبْلِيسُ - أَوْ : تَفَلَ فِيهِ إِبْلِيسُ - ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : أَوْ يَشْرَبُ مِنْهُ .
فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ ، وَلَكِنْ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ مِنَ الْعَضُدِ قَطُّ .
إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ .
سَمِعْتُ أَنَّ الْمَقْطُوعَ يُوَضَّأُ فِي أَطْرَافِهِ .
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، خُتِمَ عَلَيْهَا بِخَاتَمٍ ثُمَّ وُضِعَتْ تَحْتَ ال…
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ .
مَسَحَ بِلَالٌ عَلَى مُوقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى بِلَالٍ - أَوْ قَالَ : أُسَامَةَ ، الشَّكُّ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ تَحْتَ مَثْعَبٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص…
سَأَلَ بِلَالًا كَيْفَ مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَانِي بِمِطْهَرٍ بِالْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَقَ…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ .
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ عَلَى الْخِمَارِ - أَوْ خِمَارٍ - أَبُو سَعِيدٍ شَكَّ .
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً .
كَانَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلَا يَحُلُّهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَشَارَ الْمَاءَ بِكَفٍّ وَاحِدٍ عَلَى الْيَافُوخِ قَطُّ ، ثُمَّ يُعِيدُ الْعِمَامَةَ .
خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ قَالَ : يَضَعُ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ يَمُرُّ بِيَدِهِ عَلَى الْعِمَامَةِ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : هَلْ بَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَعْمَى ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي سَعْدٍ…
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ .
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ .
السابق
١٥ / ٤٢٣
التالي