جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 122 of 423
إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ I " .
٣ نسخ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ ، وَصَادِقٌ مَاحِلٌ .
مَنِ اسْتَمَعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ I " .
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً ، وَمَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
أَنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الشَّاحِبِ الْمُنَافِرِ فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا خَلِيلُكَ ، وَأَنَا ضَجِيعُكَ ، وَأَنَا شَفِيقُكَ ، وَأَن…
نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ ، يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ بِهَا ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ I " .
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ .
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ ل…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ قَوْمًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَصْغَرَهُمْ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا ، وَإِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ فِيهِ مِسْك…
٥ نسخ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهِ آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ .
٣ نسخ
مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ .
6021 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْل…
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمَنْ قَرَأَ آخِرَهَا - أَوْ قَالَ : قَرَأَهَا إِلَى آخِرِهَا - كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ I " .
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، خُتِمَ عَلَيْهَا بِخَاتَمٍ فَوُضِعَتْ تَحْتَ ا…
مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَقَعَدُوا عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِ ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ لِي سُورَةَ الْمُلْكِ ، فَجَلَسُوا عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ إ…
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمُلْكِ ، ثُمَّ يُؤْتَى جَوْفُهُ فَيَقُولُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَيَّ سَب…
٤ نسخ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ تُحَاجِّهِ الْقُرْآنَ I " .
٣ نسخ
إِذَا كُنَّا نَتَعَلَّمُ الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا حَتَّى نَتَعَلَّمَ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا وَأَمْرَهَا وَنَهْيَهَا I " .
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، وَمَنْ قَرَأَ بِخَمْسِمِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ…
أَنَّ رَجُلَيْنِ فِيمَا مَضَى كَانَ يَلْزَمُ أَحَدُهُمَا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَجَادَلَتْ عَنْهُ حَتَّى نَجَا ، وَأَمَّا صَاحِبُ السَّجْدَةِ الصُّغْرَى فَانْقَسَمَتْ فِي قَبْرِهِ قِسْمَيْنِ : قِسْمٌ عِن…
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَأْمُرُ بَنِيهِ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مُتَعَلِّمًا فَلْيَتَعَلَّمْ مِنَ الْمُفَصَّلِ فَإِنَّهُ أَيْسَرُ I " .
٣ نسخ
آلُ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ I " .
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ فَدَعَا وَقَرَأَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ فَإِنْ عَقَلَهَا حَفِظَهَا ، وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَا ذَهَبَتْ ، وَكَذَلِكَ صَاحِ…
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ فِي الدُّنْيَا ، وَوَقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحِسَابَ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَ…
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فَقَالَ : اقْرَءُوا فَكُلٌّ كِتَابٌ لِلهِ ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ ، وَيَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا…
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقْرَءُوا الم السَّجْدَةَ ، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَإِنَّهُمَا تَعْدِلُ كُلُّ آيَةٍ مِنْهُمَا سَبْعِينَ آيَةً مِنْ غَيْرِهِمَا ، وَمَنْ…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ أَحَدًا لَا يَتَعَلَّمُ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ اللهَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ هَاهُنَا بِ…
٤ نسخ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْحَمْدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَمَكَثْنَا سَاعَةً ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : I &…
٥ نسخ
بَيْنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُنَّ وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ .
٣ نسخ
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " قِيلَ لِي I " ، ف…
أَكَانَ يُؤْمَرُ بِتَلْقِنَةِ الْمَرِيضِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؟ قَالَ : I " إِنِّي لَأُحِبُّ ذَلِكَ I " .
لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ وَلَقِّنُوهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ I " .
٣ نسخ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ فَأَلْزِمُوهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَغْمِضُوا أَعْيُنَهُمْ ، وَاقْرَءُوا عِنْدَهُمُ الْقُرْآنَ I " .
كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ابْنٌ وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ مَا لَمْ يَرْضَ أَبُو بَكْرٍ ، فَكَانَ يُحَقِّرُهُ لِذَلِكَ ، فَمَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوهُ ، فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ : أُرْسِلُكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّ…
٤ نسخ
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ I " .
٣ نسخ
لَقِّنُونِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِي ، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي ، وَلَا تَنْعُونِي ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا خَرَجَ الرِّجَالُ بِجِنَازَتِي فَأَغْلِقُوا الْب…
لَقِّنُوا أَمْوَاتَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .
لَقِّنُوا أَمْوَاتَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ الْحَيُّ ؟ قَالَ : I " هِيَ أَهْدَمُ وَأَهْدَمُ I " .
خَمْسٌ يُصَدِّقُ اللهُ بِهَا الْعَبْدَ إِذَا قَالَهُنَّ : إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ اللهُ : صَدَقَ عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، قَالَ اللهُ : صَ…
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِهِ .
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَسَمِعَ بُكَاءً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، قَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ فَتُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُهُ ، ف…
إِذَا أَغْمَضْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ بِسْمِ اللهِ عَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا حَمَلْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَسَبِّحْ I " ، وَبِهِ نَأْخُذُ .
٣ نسخ
أَنَّهَا دُعِيَتْ إِلَى مَيِّتٍ يُنَازِعُ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ : إِذَا حَضَرْتِيهِ فَقُولِي : السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ I " وَبِهِ نَأْخُذُ أَيْضًا .
٤ نسخ
عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : لَاتُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ I " .
إِذَا كَانَ مَنْ يَحْمِلُ الْجِنَازَةَ فَلَا تُؤْذِنْ أَحَدًا مَخَافَةَ أَنْ يُقَالَ : مَا أَكْثَرَ مَنِ اتَّبَعَهُ I " .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَحَيَّنُ بِجَنَازَتِهِ غَفْلَةَ النَّاسِ]
لَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا ، حَسْبِي مَنْ يَحْمِلُنِي إِلَى حُفْرَتِي I " .
لَا بَأْسَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ أَنْ يُؤْذَنَ صَدِيقُهُ ، إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُطَافَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ ، أَنْعِي فُلَانًا كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ I " .
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ رَجُلًا رَجُلًا ، بَدَأَ بِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، ثُمَّ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ قَالَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ قَالَ : فَأَ…
السابق
١٢٢ / ٤٢٣
التالي