جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنفه
عبد الرزاق
جوامع الكلم · ٢١,١٠٩ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 423
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ غَمَسْتُ يَدَيَّ فِي كِظَامَةٍ غَمْسًا قَالَ : حَسْبُكَ ، وَالرِّجْلُ كَذَلِكَ وَلَكِنْ أَنْقِهَا .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ، فِيمَا يُغْسَلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا شَكَّ فِي ذَلِكَ .
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ الرُّفْغَيْنِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا تُرِيدُ بِهَذَا ؟ قَالَ : أُرِيدُ أُحْسِنُ تَحْجِيلِي ، أَوْ قَالَ : تَحْلِيلِي .
كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً بِكَفَّيْهِ ، يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ وَيُدْبِرُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ .
كَانَ يَضَعُ بَطْنَ كَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ لَا يَنْفُضُهَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى الْجَبِينِ مَرَّةً وَاحِدَةً لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا .
كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْوَضُوءِ ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً الْيَافُوخَ قَطُّ .
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً .
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً .
لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ مَا مَسَحْتُ بِرَأْسِي إِلَّا وَاحِدَةً .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ . قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : مَسَحَ ثَلَاثًا .
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْحَدِرُ عَلَى نَوَاحِي رَأْسِهِ كُلِّهِ .
أَكْثَرُ مَا أَمْسَحُ بِرَأْسِي ثَلَاثَ مِرَارٍ ، لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ ، بِكَفٍّ وَاحِدٍ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوجِبَهُ .
إِذَا مَسَحَ بَعْضَ رَأْسِهِ أَجْزَأَهُ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ يَمْسَحُ ذُو الضَّفِيرَتَيْنِ بِرَأْسِهِ ؟ قَالَ : فِيمَا عَلَى رَأْسِهِ مِنْهُمَا قَطُّ ، وَلَا يُحَلِّقُ رَأْسَهُ ، وَلَا يَمْسَحُ بِأَطْرَافِ الشَّعَرِ ، ثُمَّ وَضَعَ عَطَاءٌ يَدَهُ عَلَى رَأ…
إِذَا مَسَحَ الرَّجُلُ بِرَأْسِهِ ، وَلَمْ يَمْسَحْ بِأُذُنَيْهِ أَجْزَأَهُ ، وَإِنْ مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ وَلَمْ يَمْسَحْ بِرَأْسِهِ لَمْ يُجْزِئْهُ .
يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَكَ بِمَا فِي يَدَيْكَ مِنَ الْوَضُوءِ .
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَتَوَضَّأُ وَأَغْسِلُ وَجْهِي وَذِرَاعَيَّ فَيَكْفِينِي مَا فِي يَدَيَّ لِرَأْسِي ، أَوْ أُحْدِثُ لِرَأْسِي مَاءً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ أَحْدِثْ لِرَأْسِكَ مَاءً .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْدِثُ لِرَأْسِهِ مَاءً .
20 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ .
كَانَ يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ مَرَّةً ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ ، يُدْخِلُ كَفَّيْهِ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا أَقْبَلَ مِنْ رَأْسِهِ ، الْيَافُوخَ ثُمَّ الْقَفَا ، ثُمَّ الصُّدْغَيْنِ ، ثُمَّ ي…
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : بِفَضْلِ وَجْهِكَ تَمْسَحُ رَأْسَكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَغْمِسُ يَدَيَّ فِي الْمَاءِ وَأَمْسَحُ بِهِمَا ، وَلَا أَنْفُضُهُمَا ، وَلَا أَنْتَظِرُ أَنْ يَجِفَّ الَّذِي فِيهِمَا مِنَ الْمَاءِ ، وَإِ…
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ .
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ .
25 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ .
كَانَ يَغْسِلُ ظُهُورَ أُذُنَيْهِ وَبُطُونَهُمَا إِلَّا الصِّمَاخَ مَعَ الْوَجْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، وَيُدْخِلُ بِإِصْبَعَيْهِ بَعْدَمَا يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا فِي الصِّمَاخِ مَرَّ…
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ .
كُنَّا نُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَيَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ عَلَى مَا كَانَ يَمْسَحُ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : فَنَسِينَا مَرَّةً أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ فَجَعَل…
كَانَ يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ مَعَ رَأْسِهِ إِذَا تَوَضَّأَ ، يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي الْمَاءِ ، فَمَسَحَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يَرُدُّ إِبْهَامَيْهِ خَلْفَ أُذُنَيْهِ .
كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْوَضُوءِ يَمْسَحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى الْيَافُوخِ فَقَطَّ ، ثُمَّ يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا فِي أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يَرُدُّ إِبْهَامَيْهِ خَلْفَ أُ…
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأُذُنَيْنِ ، وَيَقُولُ : الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ .
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ ظُهُورَ الْأُذُنَيْنِ وَبُطُونَهُمَا .
تَتْبَعُ بِإِصْبَعَيْكَ بُطُونَ الْأُذُنَيْنِ تَغْسِلُهُمَا بِفَضْلِ وَجْهِكَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّمَا غَرَفْتَ عَلَى وَجْهِكَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَّرْتُ مَسْحَهُمَا حَتَّى أَمْسَحَهُمَا مَعَ الرَّأْسِ ؟ قَالَ : …
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا ، وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا .
مَا اسْتَقْبَلَ الْوَجْهَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَهُوَ مِنَ الْوَجْهِ - يَقُولُ : يَغْسِلُهُ - وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ .
الْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ ، وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الرَّأْسِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْلَقَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الْوَجْهِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُغ…
مِنْ أَيْنَ تَرَى الْأُذُنَيْنِ ؟ قَالَ : مِنَ الرَّأْسِ قَالَ : وَأَمْسَحُهُمَا مَعَ الْوَجْهِ كُلَّمَا أَفْرَغْتُ عَلَى وَجْهِي ، قُلْتُ : أَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُخْرِجَ وَسَخَ الْأُذُنَيْنِ ؟ قَالَ : لَا .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ يَمْسَحُ الْأَصْلَعُ ؟ قَالَ : يَمْسَحُ رَأْسَهُ كُلَّهُ مَا فِيهِ شَعَرٌ وَمَا هُوَ أَصْلَعُ مِنْهُ يُصِيبُهُ الْمَاءُ مَا أَصَابَ وَيُخْطِئُ مَا أَخْطَأَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَقِّيَهُ .
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى صَلَّى قَالَ : إِنْ شَاءَ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ .
إِنْ نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَصَلَّيْتَ ثُمَّ ذَكَرْتَ فَامْسَحْ بِرَأْسِكَ ، وَأَعِدِ الصَّلَاةَ قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْهُ وَلَا أَدْرِي أَنَّهُ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِكَ بَلَلٌ فَامْسَ…
فِي الَّذِي نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ قَالَ : إِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ فَلْيَمْسَحْ بِرَأْسِهِ فَقَطَّ ، وَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ .
إِذَا نَسِيَ الْمَسْحَ ، مَسَحَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ ، وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ ، وَإِذَا نَسِيَ الْمَسْحَ فَأَصَابَ رَأْسَهُ مَطَرٌ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ ، هُوَ طَهُورٌ .
فِي رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَسْتَنْشِقَ ، أَوْ يَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ ، أَوْ يَتَمَضْمَضَ حَتَّى دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فَإِنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ لِذَلِكَ ؟ قَالَ : فَإِنْ كَانَ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ فَ…
إِنْ نَسِيَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ أَعَادَ الصَّلَاةَ .
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْمَسْحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ فَضَحِكَ قَالَ : يَنْصَرِفُ وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ لِأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُ وَلَا وُضُوءٌ تَامٌّ .
إِذَا نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَوَجَدْتَ فِي لِحْيَتِكَ بَلَلًا فَامْسَحْ بِهَا رَأْسَكَ .
وَكَانَ غَيْرُهُ يَسْتَحِبُّ مِنْ مَاءٍ غَيْرِهِ قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ .
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَتَوَضَّأُ فَأَغْسِلُ وَجْهِي وَذِرَاعَيَّ فَيَكْفِينِي مَا فِي يَدَيَّ لِلرَّأْسِ أَمْ أُحْدِثُ لِرَأْسِي مَاءً ؟ قَالَ : بَلْ أَحْدِثْ لِرَأْسِكَ مَاءً .
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ : كَيْفَ تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا ؟ قَالَ : تَسْلَخُ خِمَارَهَا ، ثُمَّ تَمْسَحُ رَأْسَهَا .
١ / ٤٢٣
التالي