جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 726 of 782
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ ، قَالَ : وَنَهَى عَنِ اللُّجُمِ الثِّقَالِ .
نسختان
الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ : النِّسَاءِ وَاللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ وَالنَّوْمِ ، فَأَمَّا النِّسَاءُ : فَوَاللهِ مَا أُبَالِي امْرَأَةً رَأَيْتُ أَمْ عَنْزًا ، وَأَمَّا اللِّبَاسُ : فَوَاللهِ مَا أُبَالِي بِمَا وَارَيْتُ بِهِ…
نسختان
دَخَلَ عَلَى عَامِرٍ فِي الْبَيْتِ ، وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ ، وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ .
كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ .
أَتَيْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ ، فَخَرَجَ وَقَدِ اغْتَسَلَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَرَى الْغُسْلَ يُعْجِبُكَ ، فَقَالَ : رُبَّمَا اغْتَسَلْتُ ، قَالَ : مَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : [جِئْتُ لِلْحَدِ…
٥ نسخ
قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي نَشَاطٌ ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ ، فَمَا أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً .
نسختان
قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ : فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللهِ .
نسختان
إِنَّمَا أَجِدُنِي آسَفُ عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ : تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا ، وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ ، وَلِأَنَّ بِهَا أَخْدَانِي ، وَلِأَنَّ بِهَا وَطَنِي .
لَمَّا سُيِّرَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : شَيَّعَهُ إِخْوَانُهُ فَقَالَ بِظَهْرِ الْمِرْبَدِ : إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا ، فَقَالُوا : هَاتِ ، فَقَدْ كُنَّا نَشْتَهِي هَذَا مِنْكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ سَاء…
دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ - كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ - وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ قَالَ : فَدَهَنَ رَأ…
: أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ فِي الرَّحْبَةِ ، وَإِذَا ذِمِّيٌّ يُظْلَمُ ، قَالَ : فَأَلْقَى عَامِرٌ رِدَاءَهُ وَقَالَ : أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللهِ تَخْفِرُونَ وَأَنَا حَيٌّ ؟ ! فَاسْتَنْقَذَهُ .
لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ، وَلَا تَقُلِ : اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّهُ مَحْصِيٌّ عَلَيْكَ جَمِيعُ مَا عَمِلْتَ فِي ذَلِكَ ، وَلَمْ تَرَ شَي…
٦ نسخ
رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِ الذِّكْرَ .
كَانَ مُطَرِّفُ ابْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ ، وَأَ…
٧ نسخ
كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا .
لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي [فَخَيَّرَنِي ] : أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟ اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا ! .
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ .
مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، وَلَكِنَّ بَعْضَ الْحُمْقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ .
نسختان
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامَ يَوْمٍ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي حَسَنَةً ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ .
لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَى ، فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، وَإِلَّا أَمْسَكْتُهَا ، وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ ، لَا أَدْرِي عَلَى مَا تَه…
لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ ، مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا [عَلَى ] صَاحِبِهِ .
كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا الْحَسَنُ وَمُطَرِّفٌ ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ - ذَكَرَ أُنَاسًا - فَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا ، اللَّهُمَّ ارْضَ…
٤ نسخ
هُمُ النَّاسُ وَهُمُ النَّسْنَاسُ ، وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ .
عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ .
فِي قَوْلِهِ : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، قَالَ : قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا .
خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا .
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَاهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ ، فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطُهُ .
لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ، يَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا .
كُنَّا عِنْدَ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَا اللهَ وَدَعَوْنَاهُ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ لَقَدْ أَرَادَ اللهُ بِكُمْ خَيْرًا ، وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَ…
إِنَّ الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللهِ .
لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ ، حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ الَّذِي يُفْرِغُهُ فِي قَلْبِهِ .
لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا ، وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ ، أَلَمْ يُوشِكْ أَنْ يَأْخُذَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرَانَا وَنَحْنُ لَا نَرَاهُ ، وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا .
نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللهِ ، وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ ؟ فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللهِ ، وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ ؟ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ .
لِيَعْظُمْ جَلَالُ اللهِ فِي صُدُورِكُمْ ، فَلَا يُذْكَرُ اللهُ عِنْدَ مِثْلِ هَذَا ، يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِلْكَلْبِ : أَخْزَاهُ اللهُ ، وَلِلْحِمَارِ أَوِ الشَّاةِ .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : لَقِيَ مَذْعُورٌ مُطَ…
مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي .
نسختان
مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ .
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ : فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ ، فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي ، قَالُوا : يَا عَبْدَ اللهِ ! أَيْنَ تُرِيدُ …
إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ .
مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا ، قَالَ : فَيَأْخُذُ ذَلِكَ فِيَّ .
إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ ، فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ .
أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا ، قَالَ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ ؟ قَالَ : الصَّمْتُ عَمَّا لَا يَعْنِينِي .
كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا ، فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : ثُمَّ [سَاءَلَنِي وَسَاءَلْتُهُ] ، قُلْتُ : كَيْفَ أَهْلُكَ ؟ وَكَيْفَ وَلَدُكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَمُتَوَافِرُونَ …
كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَتْجُرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ ، فَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ ، قَالَ : كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلَا…
مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُنْجِيَهُ .
الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ .
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ ، وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ .
إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا .
إِذَا أَكَلْتُ رَغِيفًا أَشُدُّ بِهِ صُلْبِي ، وَشَرِبْتُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ : فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الْعَفَاءُ .
نسختان
: وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ وَيَتَحَدَّثُونَ ، فَلَا يَرَوْنَ تِلْكَ الرِّقَّةَ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : يَا صَفْوَانُ ! حَدِّثْ أَصْحَابَكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَيَرِقُّ الْقَوْمُ وَ…
٥ نسخ
السابق
٧٢٦ / ٧٨٢
التالي