جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 679 of 782
إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ .
أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمَحْرُومُونَ ، فَاقْسِمْ لَهُمْ .
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابُوا غَنِيمَةً ، فَجَاءَ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ فَنَزَلَتْ : فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ .
نسختان
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمُحَارَفُ .
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمَحْرُومُ : الْمُحَارَفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ .
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ فَغَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً ، فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ وَلَمْ يَقْسِمْ لِلطَّلَائِعِ شَيْئًا ، فَلَمَّا قَدِمَتِ الطَّلَائِ…
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ .
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ .
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ ؟ فَكَتَبَ : إِنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إِذْنُ أَمِيرِهِ .
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ فَلَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ .
نسختان
لَا يُسْرَى فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا ، وَلَهُمْ مَا نَفَّلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ .
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ [مَا] أَصَابُوا أَوْ غَنِمُوا : إِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ .
إِذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ فَغَنِمُوا أَخَذَ الْإِمَامُ الْخُمُسَ ، وَسَائِرُهُ لَهُمْ .
ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : غَزَوْتُ الدَّرْبَ ، فَلَمَّا وَجَّهْنَا قَافِلِينَ [بِهِ] بَعَثُوا السَّرَايَا بَعْدَ أَنْ وَجَّهْنَا قَافِلِينَ ، فَقِيلَ : لَكُمْ مَا غَنِمْتُمْ إِلَّا الْخُمُسَ ، فَقَال…
٧ نسخ
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غُلُولٌ .
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْإِمَامِ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَتَغْنَمُ ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ نَفَّلَهُمْ إِيَّاهُ كُلَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ .
إِذَا رَحَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَخَذَ الْخُمُسَ ، وَكَانَ لَهُمْ مَا بَقِيَ ، وَإِذَا رَحَلُوا بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ فَهُمْ أُسْوَةُ الْجَيْشِ .
سَأَلْتُ مَكْحُولًا وَعَطَاءً عَنِ الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا ؟ قَالَ : ذَلِكَ لَهُمْ .
نسختان
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إِذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ .
: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ .
نسختان
غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَفَّلَنِي جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا ، فَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ …
٨ نسخ
فِي الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِمِائَةِ أَلْفٍ .
نسختان
إِذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُفَادُوهُمْ .
فِي الْأَسِيرِ : يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ .
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لَا يُفْلَتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ .
٧ نسخ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ : أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .
لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جِزْيَةِ الْعَرَبِ .
نسختان
إِنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا تُفَادُوهُ .
أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ - وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ بِالسُّوسِ - قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا فَلَقِينَا جَهْدًا ، وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو مُوسَى ، وَأَخَذَ الدِّهْقَانُ عَهْدَهُ وَعَهْدَ مَنْ مَعَهُ ، فَق…
نسختان
قُتِلَ قَتِيلٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَغَلَبَ الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى جِيفَتِهِ فَقَالُوا : ادْفَعُوا إِلَيْنَا جِيفَتَهُ وَنُعْطِيكُمْ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه…
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِيفَتِهِ حَتَّى بَلَغُوا الدِّيَةَ ، فَأَبَى .
33933 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
نَسَخَتْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ أَوْ مَنٍّ .
فِي قَوْلِهِ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً قَالَ : لَا مَنٌّ وَلَا فِدَاءٌ .
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : [يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ] وَعَشِيرَتُكَ بَنُو عَمِّكَ ، فَخُذْ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ ، وَقَالَ عُمَرُ : اق…
كُلُّ أَسِيرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ .
نسختان
سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ ؟ قَالَ : فَفِكَاكُهُ مِنْ خَرَاجِ أُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَاتَلَ عَنْهُمْ .
نسختان
فِي أَهْلِ الْعَهْدِ إِذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : لَا يُسْتَرَقُّونَ .
لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ .
أَنَّهُ كَرِهَ قَتْلَ الْأَسْرَى .
لَا يُقْتَلُ الْأَسِيرُ .
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ .
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ ، وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَعُودَ وَخَلَّى سَبِيلَهُ .
أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .
نسختان
أَنَّ الْحَجَّاجَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَا بِهَذَا أُمِرْنَا ، يَقُولُ اللهُ : حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَن…
بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلَا . قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي مَوْثُوقًا .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَعْتَقَهُمْ .
الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ : إِنْ شَاءَ فَادَى ، وَإِنْ شَاءَ مَنَّ ، وَإِنْ شَاءَ قَتَلَ .
أَمَرَ عَلِيٌّ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ : لَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ .
السابق
٦٧٩ / ٧٨٢
التالي