جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 663 of 782
الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ .
نسختان
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، وَهُمْ قَوْمٌ فِيهِمْ حَيَاءٌ وَضَعْفٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ : عِيٌّ .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَقَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ ، هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : إِلَّ…
٨ نسخ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ فِي خِنْدِفَ وَجُذَامَ .
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : أَهْلُ الْيَمَنِ .
نسختان
الْإِيمَانُ يَمَانٍ .
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ : رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي الْمَشْرِقَ .
خَرَجْنَا مَعَ سَلْمَانَ إِلَى الْحِيرَةِ فَالْتَفَتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ : قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَا مِنْ أَخْصَاصٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ [الْأَخْصَاصِ ] إِلَّا أَخْصَاصٌ كَانَ بِهَا مُحَمَّدٌ …
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَنَحْنُ جَاؤُونَ مِنَ الْحِيرَةِ فَقَالَ : الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَرَّتَيْنِ .
مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَخْبِيَةً كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
نسختان
اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا فَقَالَ الْكُوفِيُّ : نَحْنُ أَصْحَابُ يَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ وَيَوْمِ كَذَا [وَيَوْمِ كَذَا] وَيَوْمِ كَذَا ، وَقَالَ الشَّامِيُّ : نَحْ…
٩ نسخ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، إِنْ أَتَانِي شَيْءٌ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا ، وَإِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَاخْتَرْتُه…
٨ نسخ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : إِلَى رَأْسِ الْعَرَبِ .
كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ : إِلَى رَأْسِ الْإِسْلَامِ .
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ .
الْكُوفَةُ رُمْحُ اللهِ ، وَكَنْزُ الْإِيمَانِ ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ ، يَجُزُّونَ ثُغُورَهُمْ وَيَمُدُّونَ الْأَمْصَارَ .
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ ، يَعْنِي الْكُوفَةَ .
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا بِهَا أَوْ قَلْبُهُ يَهْوِي إِلَيْهَا .
سَأَلْتُ الْحَسَنَ : أَهْلُ الْكُوفَةِ أَشْرَفُ أَوْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : كَانَ يَبْدَأُ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ .
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ .
نسختان
قَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُسَافَرُ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ .
٩ نسخ
الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ .
طُفْتُ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ مِصْرًا أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى ، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ .
نسختان
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا ، قَالَ : إِنَّ لِي بِهَا قَرَابَةً ، قَالَ : لَا تَخْرُجْ ، قَالَ : لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ ، قَال…
٩ نسخ
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ .
لَيُهَاجِرَنَّ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالْبَرَكَاتُ إِلَى الشَّامِ .
نسختان
مُدَّ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْتَمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ ، وَذَاكَ حِينَ يَرْجِعُ …
٨ نسخ
وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ : دِمَشْقُ .
نسختان
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ؛ وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ ، وَأَحَبُّ الْقُدْسِ إِلَيْهِ جَبَلٌ بِنَابُلُسَ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسُّونَهُ أَوْ يَتَمَاسَحُونَهُ بِالْحِبَالِ …
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بَيْتُ الطُّورِ .
بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ : طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ذَاكَ ؟ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ مَلَائِكَ…
٤ نسخ
الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قَالَ : الشَّامُ .
لَمَّا وَرَدَ عَلَيْنَا سَلْمَانُ أَتَيْنَاهُ لِنَسْتَقْرِئَهُ فَقَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا ؛ فَكَانَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يُقْرِئُنَا ، فَإِذَا أَخْطَأَ أَخَذَ عَلَيْهِ سَلْمَانُ ، وَ…
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، وَجَعَلَ فِدَاءَ الْمَوْلَى عِشْرِينَ أُوقِيَّةً ، الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا .
هَلَاكُ الْعَرَبِ إِذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ .
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي .
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ : مَتَى يَهْلِكُونَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حِينَ …
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ ، فَلْيَنْظُرْ قَائِدُهُ حَيْثُ يَقُودُ ، فَأَمَّا أَنَا فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَأَحْمِلَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ .
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ يَمُرُّ عَلَيْنَا أَيَّامَ الْقَادِسِيَّةِ وَنَحْنُ صُفُوفٌ فَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَ…
نَكَحَ مَوْلًى لَنَا عَرَبِيَّةً ، فَأُتِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَاسْتُعْدِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ : وَاللهِ لَقَدْ عَدَا مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ .
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ ، وَأَنَّهُ قَضَى فِي الْعَرَبِ يَتَزَوَّجُونَ الْإِمَاءَ وَأَوْلَادَهُمْ بِالْفِدَاءِ : سِتَّ قَلَائِصَ ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ سَوَاءٌ ، وَالْمَوَالِي مِثْلُ ذَلِ…
كَانَتْ أُمُّ الْحَرِيرِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا ذَلِكَ فَقِيلَ لَهَا : يَا أُمَّ الْحَرِيرِ ، إِنَّا نَرَاكِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَلَيْكِ ؛ قَالَتْ : سَمِعْتُ مَوْلَاي…
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَاجِّ مِنْ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ - وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ - فَقَالَ رَسُولُ الله…
٩ نسخ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَدْ خَابُوا …
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ جُهَيْنَةُ - خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ .
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ مَوَالٍ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرُهُ .
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا .
نسختان
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَالَ : أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ أَ…
٨ نسخ
السابق
٦٦٣ / ٧٨٢
التالي