جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 585 of 782
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي الطَّيْرِ .
لَا قَطْعَ فِي بَازٍ سُرِقَ وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهُ دِينَارًا [أَوْ أَكْثَرَ] مِنْ ذَلِكَ .
كَانَ يَقُولُهُ .
أُتِيَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بِقَوْمٍ يَخْتَفُونَ الْقُبُورَ - يَعْنِي يَنْبُشُونَ - فَضَرَبَهُمْ وَنَفَاهُمْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَافِرُونَ .
أُخِذَ نَبَّاشٌ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ زَمَانَ كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَسَأَلَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَالْفُقَهَاءِ ؟ فَلَمْ يَ…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَطَعَ نَبَّاشًا .
نسختان
يُقْطَعُ سَارِقُ أَمْوَاتِنَا كَمَا يُقْطَعُ سَارِقُ أَحْيَائِنَا .
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ النَّبَّاشِ ؟ قَالَ : يُقْطَعُ .
فِي النَّبَّاشِ ، قَالَ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّارِقِ ، يُقْطَعُ .
نسختان
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ النَّبَّاشِ ؟ فَقَالَ : يُقْطَعُ ، وَسَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ؟ فَقَالَ : يُقْطَعُ .
فِي النَّبَّاشِ ، قَالَ : يُقْطَعُ .
يُقْطَعُ النَّبَّاشُ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْمَيِّتِ بَيْتَهُ .
لَا يُقْطَعُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِلْقَبْرِ بَابٌ .
النَّبَّاشُ لِصٌّ فَاقْطَعْهُ .
أَنَّ مَسْرُوقًا وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَالشَّعْبِيَّ وَزَاذَانَ وَأَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي النَّبَّاشِ : يُقْطَعُ .
نسختان
لَيْسَ عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعٌ ، وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ .
أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِالنَّجَاشِيِّ سَكْرَانَ مِنَ الْخَمْرِ فِي رَمَضَانَ ، فَتَرَكَهُ حَتَّى صَحَا ، ثُمَّ ضَرَبَهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ ، فَضَرَبَهُ عِشْرِين…
٨ نسخ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَاعِدًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ابْنُ أَخِي وَجَدْتُهُ سَكْرَانَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَرْتِ…
٤ نسخ
إِذَا سَكِرَ الْإِنْسَانُ ؛ تُرِكَ حَتَّى يُفِيقَ ، ثُمَّ جُلِدَ .
إِذَا سَكِرَ الْإِمَامُ جُلِدَ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَإِنَّهُ إِنْ عَقَلَ امْتَنَعَ .
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ فِي الرِّيحِ .
قَرَأَ عَبْدُ اللهِ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ ، فَدَنَا مِنْهُ عَبْدُ اللهِ فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقَالَ لَهُ : تُكَذِّبُ بِالْحَقِّ وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ! وَاللهِ لَهَ…
أَنَّ ذَا قَرَابَةٍ لَمَيْمُونَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَوَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ فَقَالَتْ : لَئِنْ لَمْ تَخْرُجْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَحُدُّونَكَ أَوْ يُطَهِّرُونَكَ ، لَا تَدْخُلْ عَلَيَّ بَيْتِي أَبَدًا .
٥ نسخ
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُوجَدُ مِنْهُ رِيحُ الشَّرَابِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ مُدْمِنًا فَحُدَّهُ .
أُتِيتُ بِرَجُلٍ وُجِدَتْ مِنْهُ رِيحُ الْخَمْرِ ، وَأَنَا قَاضٍ عَلَى الطَّائِفِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَكَلْتُ فَاكِهَةً ، فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَكَتَبَ إِلَيَّ : إِنْ كَانَ مِ…
لَا حَدَّ فِي رِيحٍ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي الرِّيحِ حَدًّا .
أُتِيَ عُمَرُ بِابْنِ مَظْعُونٍ قَدْ شَرِبَ خَمْرًا ، فَقَالَ : مَنْ شُهُودُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَعَتَّابُ بْنُ سَلَمَةَ وَكَانَ يُسَمَّى عَتَّابٌ : الشَّيْخَ الصَّدُوقَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُهُ يَقِيؤُهَا ، و…
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَهُ الْحَدَّ وَنَصَبَهُ لِلنَّاسِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أُتِيَ بِحَفْصِ بْنِ عُمَرَ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَلْقِ ، فَقَالَ : I " جَعَلَهُ اللهُ [تَعَالَى] نُسُكًا وَسُنَّةً ، وَجَعَلَهُ النَّاسُ عُقُوبَةً I " ! .
نسختان
إِيَّايَ وَحَلْقَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ .
مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ ؛ فَلَيْسَ مِنَّا .
جَعَلَهُ اللهُ طَهُورًا ، وَجَعَلْتُمُوهُ عُقُوبَةً ! .
حَلْقُ الرَّأْسِ فِي الْعُقُوبَةِ : بِدْعَةٌ .
جِيءَ بِرَجُلٍ مَعَهُ أَرْبَعَةٌ ، فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ بِالزِّنَى ، وَلَمْ يَمْضِ الرَّابِعُ ، فَجَلَدَ عَلِيٌّ الثَّلَاثَةَ ، وَجَزَّ رَأْسَ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ ، كَتَبَ فِي شَاهِدِ الزُّورِ : يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا ، وَيُسَخَّمُ وَجْهُهُ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُطَالُ حَبْسُهُ .
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِرَجُلٍ مِنْ تَمِيمٍ ، فَأَمَرَ بِحَلْقِهِ .
نسختان
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ فَسَارَّهُ ، فَقَالَ : يَا قَنْبَرُ ، أَخْرِجْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ .
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي شَيْءٍ فَقَالَ : أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ . فَأَخْرَجَاهُ .
نسختان
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا .
نسختان
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ .
أَنَّهُ كَرِهَ ، أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الْجَلْدَ فِي الْمَسْجِدِ .
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ .
شَهِدْتُهُ وَضَرَبَ رَجُلًا افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي قَمِيصٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْهُ فِي الْمَسْجِدِ .
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ إِقَامَةَ حُدُودِكُمْ .
لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةٌ .
أَنَّهُ كَرِهَ الضَّرْبَ فِي الْمَسْجِدِ .
تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ كُلُّهَا إِلَّا الْقَتْلَ .
أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ .
السابق
٥٨٥ / ٧٨٢
التالي