جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 545 of 782
خَرَجَ إِلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ .
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحَكَمِ فَرَأَيْنَا أَبَا مَعْشَرٍ فَقَالَ الْحَكَمُ : إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ ، وَلَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا قُلْتُهُ ، قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ أَ…
: أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ .
رَجُلًا اكْتَنَى بِأَبِي عِيسَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عِيسَى لَا أَبَ لَهُ .
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ ابْنًا لَهُ اكْتَنَى بِأَبِي عِيسَى ، وَقَالَ : إِنَّ عِيسَى لَيْسَ لَهُ أَبٌ .
نسختان
كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ .
ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَّا مَعًا .
بَلَغَ عُمَرُ أَنَّ عَامِلًا لَهُ لَا يَقِيلُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : قِلْ ، فَإِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَقِيلُونَ .
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ ، وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ ، وَآخِرَهُ حُمْقٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَالَ : يُخَافُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنَ الْوَسْوَاسِ .
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ .
نسختان
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السَّحَرِ إِذْ دَفَعَنِي رَجُلٌ بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ ، [قَالَ] فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
٤ نسخ
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ : كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ .
نسختان
كُلُّ حَاجَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ .
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ .
كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ .
نسختان
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَشْتَدُّ خَلْفَهُ غُلَامٌ فَقَالَ : احْمِلْهُ ، فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ ، وَرُوحُهُ مِثْلُ رُوحِكَ .
نسختان
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلَامٌ يَمْشِي جَنَبَتَيْهِ .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ - وَسُئِلَتْ عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ ؟ - فَقَالَتْ : إِنِّي لَأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ .
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّ أَضْرِبُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ .
نسختان
أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَوْ قَالَ : أَرْسَلَ مَوْلًى لَهُ وَأَنَا مَعَهُ يَسْأَلُهُ : مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ يَتِيمَهُ ؟ قَالَ : مِمَّا يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَأ…
نسختان
قَرَأْتُ كِتَابًا فِيهِ : مَا شَاءَ اللهُ وَالْأَمِيرُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ الْأَمِيرُ بَعْدَ اللهِ .
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِبَعْضِ الْكَلَامِ فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ ، فَقَالَ : جَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ، لَا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ .
نسختان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، قَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ .
نسختان
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ .
الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ .
خُرُوجُ الْفَخِذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ .
الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ .
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ زَيْدٍ وَحَمْزَةَ .
نسختان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ .
مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دَرَاهِمِ صَدِيقِهِ .
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَلَا دِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ .
قَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : لَبَّيْكَ ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : لَبَّيْ يَدَيْكَ .
كَانَ إِذَا دُعِيَ قَالَ : لَبَّيِ اللهَ ، وَلَا يَقُولُ : لَبَّيْكَ .
قَالُوا لِطَاوُسٍ فِي عَبْدٍ لَهُ ، فَقَالَ : مَا لَهُ مَالٌ فَأُكَاتِبُهُ ، وَلَا هُوَ صَالِحٌ فَأُزَوِّجُهُ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الضَّرْبَ ، وَيَقُولُ : الْقَيْدُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلَامِهِ الرَّايَةَ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلَامِهِ الرَّايَةَ .
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ - وَذَكَرَ امْرَأَتَهُ - فَقَالَ : قَيِّدْهَا .
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ .
نسختان
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ قَوْمِي يُرِيدُونَ أَنْ يُعَرِّفُونِي ، قَالَ : لَا بُدَّ مِنْ عَرِيفٍ ، و…
وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَالنُّقَبَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ ، وَدَّ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا .
لَأَنْ أُقْطَعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَرِيفًا عَلَى عَشَرَةٍ سَنَةً .
نسختان
أَنَّهُ دَعَاهُ قَوْمُهُ لِيُعَرِّفُوهُ ، وَاخْتَارُوهُ لِذَلِكَ ، فَأَبَى وَامْتَنَعَ ، فَذَهَبَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَشَاوَرَهُ وَاسْتَأْمَرَهُ فَقَالَ : لَا تَعَرَّفَنَّ عَلَيْهِمْ ، [فَجَاؤُوهُ بِالْغُدْو…
نسختان
السابق
٥٤٥ / ٧٨٢
التالي