جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 534 of 782
: أَنَّ مَسْرُوقًا رَحَلَ فِي حَرْفٍ ، وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَحَلَ فِي حَرْفٍ .
أَعْطَيْتُكَهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا دُونَهُ .
أَحَادِيثُ أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ .
خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَالشَّرَفَ .
نسختان
تَحَدَّثُوا ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ .
تَزَاوَرُوا وَتَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَفْعَلُوا يَدْرُسْ .
نسختان
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ .
: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي صِبْيَانَ الْكُتَّابِ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُ كَيْ لَا يَنْسَى .
إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا فَحَدِّثْ بِهِ حِينَ تَسْمَعُهُ ، وَلَوْ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ مَنْ لَا يَشْتَهِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ كَالْكِتَابِ فِي صَدْرِكَ .
إِحْيَاءُ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ : كَمْ مِنْ حَدِيثٍ قَدْ أَحْيَيْتَهُ فِي صَدْرِي .
نسختان
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ ، وَإِضَاعَتُهُ : أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ .
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ .
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .
نسختان
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ .
26667 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
سُئِلَ عَنِ اللَّعِبِ بِالْكَعْبَيْنِ ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ ، قَالَ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِكُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِالْعَصَا .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ .
نسختان
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالْكَعْبَيْنِ وَلَا يُقَامِرُ كَمَثَلِ الْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ وَلَا يَأْكُلُ لَحْمَهُ .
: لَأَنْ أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ النَّرْدَشِيرِ ؟ قَالَتْ : قَبَّحَ اللهُ النَّرْدَشِيرَ ، وَقَبَّحَ مَنْ لَعِبَ بِهَا .
نسختان
لَأَنْ يَتَلَطَّخَ الرَّجُلُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ حَتَّى يَسْتَوْسِعَ مِنْهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْعَبَ بِالْكِعَابِ .
نسختان
النَّرْدُ أَوِ الشِّطْرَنْجُ مِنَ الْمَيْسِرِ .
كَانَ إِذَا وَجَدَ نَرْدًا فِي بَيْتٍ كَسَرَهَا ، وَضَرَبَ مَنْ لَعِبَ بِهَا .
نسختان
إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرِ .
نسختان
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ .
نسختان
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَارًا كَانَ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَمَنْ لَعِبَ بِهَا غَيْرَ قِمَارٍ كَانَ كَالْمُدَّهِنِ بِوَدَكِ الْخِنْزِيرِ .
نسختان
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ؟ فَكَرِهَهُ .
: لَأَنْ أَطَّلِيَ [بِجِوَاءِ قِدْرٍ] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ] أَطَّلِيَ بِخَلُوقٍ ، وَلَأَنْ أَقْلِبَ جَمْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْلِبَ كَعْبَيْنِ .
نسختان
: أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ .
نسختان
مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ .
نسختان
: أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ .
فِي الشِّطْرَنْجِ قَالَ : كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَالَّذِي يَقْلِبُهَا كَالَّذِي يَقْلِبُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ .
نسختان
: أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ اللَّعِبِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَشَدَّ النَّهْيِ .
نسختان
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّهَارْدَهْ .
: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ .
دَخَلَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ وَنَحْنُ نَلْعَبُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : نَحْنُ صِيَامٌ نَتَلَهَّى بِهِ ! قَالَ : أَفَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا تَلْهُونَ بِهِ وَتَدَعُونَهَا ؟ قَال…
٩ نسخ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ بِالشَّهَارْدَهْ .
نسختان
: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشَّهَارْدَهْ ، فَضَرَبَهُمَا بِهَا حَتَّى تَكَسَّرَتْ .
نسختان
كَانَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ يَنْهَى بَنِيهِ أَنْ يَلْعَبُوا بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ فِيهَا وَيَفْجُرُونَ .
نسختان
: أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشَّهَارْدَهْ .
كَانَ يَكْرَهُ الْقِمَارَ وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ وَالْكِعَابِ .
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ يَوْمَ الْعِيدِ ، بِالْمِرْبَدِ ، وَهُمْ يَتَقَامَرُونَ بِالْجَوْزِ ، فَقَالَ : يَا غِلْمَانُ ، لَا تَقَامَرُوا فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ .
كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ : فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ .
كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ .
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ : لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ .
نسختان
: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ فَسَلَّمَ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ سَلَامِي .
نسختان
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ .
كَانَ يَتَمَطَّرُ : يُخْرِجُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يُخْرِجُ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ .
نسختان
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ .
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ خَلَعَ ثِيَابَهُ وَجَلَسَ وَيَقُولُ : حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ .
السابق
٥٣٤ / ٧٨٢
التالي